الشارقة: محمود الكومي
أكد حمود العفاري، مدير عمليات الإغاثة الإماراتية في عملية «الفارس الشهم 3»، أن دولة الإمارات قدمت مساعدات إنسانية لدعم الأشقاء في غزة تشكل 46% من إجمالي المساعدات العالمية، بما يعكس نهجها الراسخ في سرعة الاستجابة وكفاءة العمل الميداني. وأضاف أن هذا النهج يستند إلى إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويستمر بتوجيهات ودعم القيادة الرشيدة.
وأكد أن الوقوف إلى جانب الإنسان في أوقات المحن يمثل امتداداً أصيلاً لنهج دولة الإمارات وقيمها الراسخة في العطاء والتضامن الإنساني.
وأطلقت جمعية الشارقة الخيرية، بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، حملة «بالعلم نرتقي»، لدعم قطاع التعليم ومساندة الطلبة الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة للعملية التي انطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.
وفي مستهل الحملة، سيّرت الجمعية شحنة جوية تحمل أكثر من 60 طناً من المواد الدراسية والمكتبية، انطلقت من مطار الشارقة متجهة إلى مدينة العريش في جمهورية مصر العربية، تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة وتوزيعها على المستفيدين. وتضم الشحنة مجموعة متنوعة من المستلزمات الدراسية والمكتبية، بهدف توفير الاحتياجات التعليمية الأساسية للطلبة ودعم المؤسسات التعليمية، بما يسهم في مساندة العملية التعليمية ومساعدة الطلبة على مواصلة مسيرتهم الدراسية في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.
وتأتي الحملة انطلاقاً من أهمية التعليم في بناء مستقبل الأجيال، وحرصاً على دعم قطاع التعليم في غزة، فيما يعكس التعاون بين جمعية الشارقة الخيرية وعملية «الفارس الشهم 3» تكامل الجهود الإنسانية الإماراتية، واستمرار المبادرات الهادفة إلى تلبية احتياجات الأشقاء الفلسطينيين ودعم القطاعات الحيوية في قطاع غزة.
وقال عبدالله بن خادم، المدير التنفيذي للجمعية، إنه تم تقديم أكثر من 20 مليون درهم لدعم الأشقاء في غزة، بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وإن حملة «بالعلم نرتقي» تستهدف توفير أكثر من 25 ألف حقيبة مدرسية للطلبة في مختلف المراحل التعليمية، وأكد استمرار دولة الإمارات في عطائها الإنساني، من الإغاثة والإعاشة إلى دعم التعليم، وإدخال الفرحة إلى قلوب الطلبة والأسر في غزة.