أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أنه أوضح لإسرائيل أنه لا خطط لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في قاعدة أبوالظهور الجوية، التي قصفتها إسرائيل الثلاثاء، مشيراً إلى أن الموقع كانت تجري إعادة تأهيله لتستخدمه القوات الجوية السورية.
وقال الشيباني في مقابلة مع موقع أكسيوس الأربعاء: «لا نية لإنشاء قاعدة تركية هناك، ولا لنشر وجود عسكري تركي دائم أو قوات تركية في الموقع».
وأضاف أن إسرائيل ليس لديها مبرر مشروع لهذا القصف. وأضاف أن سوريا لا تزال منفتحة على التفاوض مع إسرائيل بشأن تهدئة التوتر.
تقدم في المفاوضات
وأشار إلى أن الجانبين أحرزا تقدماً كبيراً نحو التوصل إلى اتفاق أمني خلال محادثات على مدى عام بوساطة الولايات المتحدة، لكن إسرائيل تراجعت لاحقاً عن التزاماتها ولم يُنفذ الاتفاق.
وأضاف الشيباني أن عسكريين من تركيا زاروا القاعدة في إطار التدريب والتعاون العسكري الأوسع نطاقاً قبل أيام من القصف. ونفى وجود تعزيزات عسكرية تركية، قائلاً إن المنشأة كانت خالية إلى حد كبير ولم يبدأ العمل بها بعد.
وأضاف الشيباني أن عسكريين من تركيا زاروا القاعدة في إطار التدريب والتعاون العسكري الأوسع نطاقاً قبل أيام من القصف. ونفى وجود تعزيزات عسكرية تركية، قائلاً إن المنشأة كانت خالية إلى حد كبير ولم يبدأ العمل بها بعد.
وأوضح وزير الخارجية السوري أن اتفاقاً مستقبلياً يجب أن يعالج المخاوف الأمنية لكلا الجانبين ويحترم السيادة السورية، محذراً من زيادة عدم الاستقرار في المنطقة في حال استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما أكد وزير الخارجية السوري أنه كان على اتصال بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل الضربة وبعدها. وقال: «كان الهدف الأساسي هو نقل موقفنا ومخاوفنا والعمل على منع التصعيد».
وقال إن الحكومة السورية، بعد الضربة الإسرائيلية، تواصلت مع إدارة ترامب بالإضافة إلى عدد من الدول الأخرى للاحتجاج. كما أرادت سوريا «احتواء تداعيات الضربة ومنع تكرارها».
ترامب: أُبلغت بالضربة
في غضون ذلك، قال ترامب إنه أُبلغ بالضربة الإسرائيلية. وقال: «لا يمكنني التحدث عن ذلك». ورفض أن يقول ما إذا كان إطلاعه قد تم قبل الضربة أم بعدها.
وأسقطت إسرائيل 8 قنابل على الأقل على مدارج وحظائر في قاعدة أبوالظهور الجوية في شمال سوريا، على بعد حوالي 45 ميلاً من الحدود التركية. وتسببت الضربة في أضرار بالمدارج التي أعيد بناؤها مؤخراً. ولم تقع إصابات.
قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن إسرائيل أبلغت إدارة ترامب بأن الضربة تهدف إلى منع حشد عسكري تركي في القاعدة الجوية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء إن إسرائيل حذرت سوريا قبل الضربة من السماح بوجود تركي في القاعدة. وأضاف نتنياهو «كانت رسالتنا واضحة جداً. لا تفعلوا ذلك. أعتقد أنهم لم يستوعبوا الرسالة بشكل كامل».