تواصل مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي جهودها في رعاية وتمكين نحو 2800 يتيم و1100 أسرة من منتسبيها في مدينة الشارقة والمنطقتين الوسطى والشرقية، من خلال منظومة تنموية شاملة تستجيب لاحتياجاتهم الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقرارهم. وتُعد مشاريع الكفالة أحد المسارات الرئيسية في برنامج التمكين الاقتصادي بالمؤسسة، إذ توفر دعماً مادياً مستمراً يراعي احتياجات الأسر وظروفها الفعلية.
وقالت منى بن هدة السويدي، مدير عام المؤسسة: «تسترشد المؤسسة بنهج إمارة الشارقة الذي يضع تنمية الإنسان والارتقاء بمستوى معيشته في مقدمة الأولويات، ومن هذا المنطلق تمثل مشاريع الكفالة مساراً مستداماً لدعم استقرار المنتسبين وأسرهم ومواكبتهم في مختلف مراحل التمكين».
وأضافت: «يسهم انتظام المساهمين في الإسهامات الشهرية في استدامة الدعم وتنميته، ويعزز قدرة المؤسسة على توجيه الموارد وفق الاحتياجات الفعلية للأسر، بما ينعكس على جودة حياتها واستقرارها».