فولداتال - ألمانيا - وام
أكد ألكسندر دوبرينت وزير الداخلية الألماني، أن تطوير قدرات الشرطة الاتحادية للتصدي للطائرات المسيرة يمثل تحدياً كبيراً ومهمة مستمرة، مشيراً إلى استعداد السلطات لـ «سباق تسلح» لمواجهة المهاجمين.
وفي إطار هذه الاستعدادات، تقرر رفع عدد أفراد الوحدة الجديدة لمكافحة الطائرات المسيرة من 70 حالياً إلى 300 عنصر بحلول نهاية العام الحالي.
ويأتي هذا التوسع الأمني حسب وكالة الأنباء الألمانية استجابة للحادث الأخطر من نوعه في ألمانيا، والمتمثل في العثور على طائرة مسيرة مفخخة في 4 أغسطس الحالي قرب طائرات شحن أوكرانية بمطار لايبتسيج/هاله.
وفيما اعتبر الادعاء العام الواقعة «هجوماً خطراً على البنية التحتية»، رفض دوبرينت توجيه اتهامات، مشدداً على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات لاتخاذ القرارات المناسبة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
جاءت تصريحات دوبرينت خلال زيارته لمقر سرب الطيران التابع للشرطة في فولداتال، والتي تضمنت تفقد الطائرات المسيرة المستخدمة في مهام البحث، وتقنيات إبطال العبوات الناسفة، إلى جانب استعراض قدرات المروحيات في إخماد الحرائق الكبرى.