قتل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، فلسطينياً في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لمصادر فلسطينية، وقال الجيش إن الرجل كان يحاول طعن جندي بسكين.
وقالت الهيئة العامة الفلسطينية للشؤون المدنية في بيان إنها أبلغت وزارة الصحة "بمقتل المواطن فتحي زيدان خازم (58 عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال فجر اليوم الجمعة في مدينة جنين، واحتجاز جثمانه.
وقالت شاهدة لم تفصح عن هويتها: إن القوات الإسرائيلية داهمت منزل خازم قرابة الساعة 2:30 فجراً، عندما كان موجودا في المنزل مع ابنه الصغير البالغ 10 سنوات.
وأضافت الشاهدة التي تقطن في الطابق السفلي لمنزل خازم أن الجنود «اقتحموا باب منزله وطلبوا منه رفع يديه إلا أنه رفض»، مشيرة إلى أنهم أطلقوا صوبه سبع رصاصات و«سحلوه على الدرج وهو ينزف وأخذوه معهم».
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أثناء نشاط عملياتي لقواته في جنين «حاول مسلّح بسكين طعن أحد جنوده».
وأضاف: «ردّ الجنود بإطلاق النار باتجاهه وتحييده، ولم تُسجّل أي إصابات في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي».
وخازم ضابط متقاعد في قوات الأمن الوطني التابعة للسلطة الفلسطينية. قتل نجله رعد في نيسان/إبريل 2022 عقب تنفيذه هجوماً مسلحاً في تل أبيب أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة آخرين.
وقتل نجله عبد الرحمن في اشتباك مسلح خلال مداهمة الجيش الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين في أيلول/سبتمبر 2022.
وغادر خازم منزله في مخيم جنين وانتقل للسكن في وسط المدينة بسبب عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في المخيم.
ومنذ 21 كانون الثاني/يناير 2025، تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية واسعة النطاق في شمال الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في مخيمي جنين وطولكرم. وسميت العملية «السور الحديدي» وأدت إلى نزوح ما يقرب من 40 ألف فلسطيني، وفقاً لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وقالت الهيئة العامة الفلسطينية للشؤون المدنية في بيان إنها أبلغت وزارة الصحة "بمقتل المواطن فتحي زيدان خازم (58 عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال فجر اليوم الجمعة في مدينة جنين، واحتجاز جثمانه.
وقالت شاهدة لم تفصح عن هويتها: إن القوات الإسرائيلية داهمت منزل خازم قرابة الساعة 2:30 فجراً، عندما كان موجودا في المنزل مع ابنه الصغير البالغ 10 سنوات.
وأضافت الشاهدة التي تقطن في الطابق السفلي لمنزل خازم أن الجنود «اقتحموا باب منزله وطلبوا منه رفع يديه إلا أنه رفض»، مشيرة إلى أنهم أطلقوا صوبه سبع رصاصات و«سحلوه على الدرج وهو ينزف وأخذوه معهم».
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أثناء نشاط عملياتي لقواته في جنين «حاول مسلّح بسكين طعن أحد جنوده».
وأضاف: «ردّ الجنود بإطلاق النار باتجاهه وتحييده، ولم تُسجّل أي إصابات في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي».
وخازم ضابط متقاعد في قوات الأمن الوطني التابعة للسلطة الفلسطينية. قتل نجله رعد في نيسان/إبريل 2022 عقب تنفيذه هجوماً مسلحاً في تل أبيب أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة آخرين.
وقتل نجله عبد الرحمن في اشتباك مسلح خلال مداهمة الجيش الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين في أيلول/سبتمبر 2022.
وغادر خازم منزله في مخيم جنين وانتقل للسكن في وسط المدينة بسبب عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في المخيم.
ومنذ 21 كانون الثاني/يناير 2025، تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية واسعة النطاق في شمال الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في مخيمي جنين وطولكرم. وسميت العملية «السور الحديدي» وأدت إلى نزوح ما يقرب من 40 ألف فلسطيني، وفقاً لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.