الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الولايات المتحدة تستهدف كيانات كوبية بعقوبات إضافية

21 أغسطس 2026 09:49 صباحًا | آخر تحديث: 21 أغسطس 11:14 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الولايات المتحدة تستهدف كيانات كوبية بعقوبات إضافية
icon الخلاصة icon
روبيو يعلن عقوبات جديدة على كيانات كوبية تشمل الإنشاءات والتعدين وقادة معهد الصداقة؛ هافانا ترفض وتتهم واشنطن بإضرار الاقتصاد
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الخميس، حزمة جديدة من العقوبات ضد كيانات كوبية بما فيها وزارة الإنشاءات في البلاد، في أحدث مسعى لتقويض الحكومة.
وقال روبيو إن عقوبات فرضت أيضاً على العديد من الشركات التابعة للدولة والعاملة في قطاع المعادن والتعدين والتي «تدعم الأجهزة التابعة للنظام من خلال السيطرة على قطاعات اقتصادية رئيسية».
كما تستهدف العقوبات ثلاثة من كبار قادة «المعهد الكوبي للصداقة بين الشعوب»، وهي هيئة «تستضيف وفوداً دولية في منشآت منتشرة عبر كوبا».
ودين فرناندو غونزاليس يورت، رئيس المجموعة الذي يخضع حالياً لعقوبات، في الولايات المتحدة بتهمة التجسس لصالح كوبا وأمضى 15 عاماً في السجن، إلا أنه «واصل جهوده لزعزعة استقرار الولايات المتحدة عقب عودته إلى كوبا بانخراطه في نشاطات معهد الصداقة الكوبي مع الشعوب»، وفق وزارة الخارجية الأمريكية.
وقال روبيو: «تظهر القرارات الصادرة اليوم بوضوح أن إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) لن تتسامح مع مساعي النظام الكوبي لتمويل قمعه أو مواصلة حملته المستمرة منذ عقود من النشاطات التخريبية المعادية لأمريكا».
وردّ وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على روبيو عبر منصة «إكس» قائلاً إن الأخير «يواصل معاقبة الشركات الكوبية بهدف متعمد يتمثل في الإضرار باقتصادنا ومنع الحكومة الكوبية من ضمان الخدمات الأساسية للسكان».
وأطلقت إدارة ترامب حملة ضغط جديدة ضد الحكومة الشيوعية في كوبا خلال كانون الثاني/ يناير عقب إطاحة نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا والحليف المقرب لهافانا.
وأدى الحصار الأمريكي وعقوبات أخرى على كوبا إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية ونقص حاد في الموارد وانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع.
واتهمت إدارة ترامب كوبا بتهديد الأمن القومي الأمريكي عبر مساعدة خصوم مثل روسيا والصين وإيران، لكنها ركزت في الآونة الأخيرة على علاقات هافانا المزعومة بحركات يسارية داخل الولايات المتحدة.
وقال روبيو الخميس، إن «النظام الكوبي طالما رعى شبكة تخريبية واسعة في الولايات المتحدة تهدف إلى تحديد عناصر تخريبية واستقطابها ودفعها نحو التطرف، تحت غطاء التبادل التعليمي أو الثقافي في الغالب».
وتابع: «قبل أيام فقط، حاول النظام استغلال الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الشيوعي فيدل كاسترو لإعادة تنشيط هذه الشبكة التخريبية، عبر نقل فوج جديد من المتعاطفين الدوليين إلى هافانا للتواصل مع مسؤولي النظام»، من دون أن يحدد هوية أي من هؤلاء «المتعاطفين» المزعومين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة