الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عون يناشد من الفاتيكان بإلزام إسرائيل تنفيذ «اتفاق الإطار»

إسرائيل تكثف حربها في لبنان و«اليونيفيل» تدعو للالتزام بالقرار 1701

21 أغسطس 2026 00:35 صباحًا | آخر تحديث: 21 أغسطس 00:37 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إسرائيل تكثف حربها في لبنان و«اليونيفيل» تدعو للالتزام بالقرار 1701
icon الخلاصة icon
إسرائيل تصعّد جنوب لبنان؛ عون يطلب من الفاتيكان إلزامها باتفاق الإطار والانسحاب؛ بري يحذّر من إنهاء اليونيفيل والقرار 1701
بيروت: «الخليج»، وكالات
كثفت إسرائيل، أمس الخميس، التصعيد الميداني في جنوب لبنان، وشنّت غارات وقصفت ونفذت تفجيرات ليلية، استمرت حتى الفجر في قرى عدة جنوبية، إمعاناً في ضرب «صيغة الإطار» وقطع الطريق أمام الانتقال إلى «مناطق تجريبية» جديدة، ما يهدّد انعقاد جولة المفاوضات المقبلة في العاصمة الإيطالية روما، فيما سلّمت قوات «اليونيفيل» موقعها بمنطقة الخردلي جنوب لبنان للجيش اللبناني، في وقت اعتبر رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن إنهاء ولاية «اليونيفيل» في الجنوب يمثل أكبر جريمة بحق الجنوب، في حين طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون بابا الفاتيكان بدعم لبنان لإلزام إسرائيل بوقف الاعتداءات والانسحاب من أراضيه، بينما أعرب الفاتيكان عن قلقه حيال تطبيق «اتفاق الإطار».
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات ليلية على مرتفع علي الطاهر ومحيط الدبشة عند الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا ودوحة كفررمان. كما تعرضت هذه المناطق، وحتى ساعات فجر أمس، لقصف مدفعي متقطع. واستهدف القصف المدفعي العنيف أودية السلوقي والحجير وقبريخا وتولين وبلدة حولا والمنطقة الواقعة بين بلدتي طلوسة ومركبا في قضاء مرجعيون.
ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيرين كبيرين في محيط بلدة زوطر الشرقية وكفرتبنيت في قضاء النبطية، بعدما سبق أن نفذت الليلة قبل الماضية، تفجيرات في مجدل زون والمنصوري جنوب صور، بالتزامن مع قصف مدفعي للبلدتين، وتفجيراً كبيراً في بلدة الخيام ليل أمس الأول.
من جهة أخرى، دعا الرئيس عون من الفاتيكان، أمس الخميس، إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود صيغة «اتفاق الإطار» الموقعة برعاية واشنطن، ووقف اعتداءاتها على لبنان فوراً. وأعرب عون عن أمله في مواصلة جهود الفاتيكان الدبلوماسية لدعم مطالب لبنان، وتعزيز الاستقرار في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد. كما دعا عون إلى تحرك دولي يضغط على إسرائيل لتنفيذ الالتزامات الواردة في اتفاق الإطار ووقف الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة على الأراضي اللبنانية، مؤكداً ضرورة حماية سيادة لبنان وأمنه.
من جهته، أعرب الفاتيكان عن قلقه حيال «صعوبات» تواجه تطبيق «اتفاق الإطار» بين إسرائيل ولبنان.  
في غضون ذلك، أكد بري في حديث صحفي، أمس الخميس، الأهمية البالغة لوجود قوات «اليونيفيل» في الجنوب اللبناني، مشدداً على أن «أكبر خطئية، وأكبر جريمة ارتُكبت بحق الجنوب، هي إنهاء فترة انتداب «اليونيفيل»؛ حيث إنّ هذا الإنهاء يعني نسف القرار 1701، الذي تتعاظم الحاجة في هذه المرحلة إلى تطبيق مندرجاته كاملة واستمرار «اليونيفيل» في مهامها». وحذّر بري من نوايا إسرائيل، ومخاطر ما تقوم به في الجنوب.  
وفي السياق، سلّمت قوات «اليونيفيل» المتمركزة قرب مركز الجيش اللبناني في منطقة الخردلي - الليطاني موقعها إلى اللواء السابع في الجيش اللبناني أمس. وتأتي عملية التسليم ضمن خطة نقل عدد من المواقع التابعة لليونيفيل إلى الجيش اللبناني، في ضوء قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بإنهاء مهمة القوات الدولية في لبنان مع نهاية العام الجاري. وأكّدت «​اليونيفيل​»، في بيان، أنّ «عدم الاستقرار ليس في مصلحة أحد»، كما أعلنت أنّها «تواصل حثّ جميع الجهات على تجديد التزامها بقرار ​مجلس الأمن الدولي​ 1701، ووقف انتهاكات القرار، وتجنّب أي أعمال استفزازيّة من شأنها زيادة التوتر، أو أن تؤدّي إلى مزيد من الانتهاكات».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة