نظمت المؤسسة الاتحادية للشباب، بالتعاون مع مركز الشباب العربي، حلقة بعنوان «تمكين الشباب.. من الفرصة إلى الأثر»، في مقر المركز بالعاصمة الأردنية عمّان، بمشاركة نخبة من القيادات والشباب وروّاد الأعمال، بهدف تبادل الخبرات والتجارب في تمكين الشباب.
جاءت الحلقة بحضور الدكتور سلطان النيادي، وزير الدولة لشؤون الشباب، ومشاركة خالد النعيمي، مدير المؤسسة، حيث حدد الشباب المشاركون عدداً من المخرجات التي ركزت على تعزيز تبادل الخبرات والتجارب الشبابية بين دولة الإمارات والأردن، وتطوير برامج ومبادرات مشتركة بين الجهات المعنية في البلدين، وتوظيف أفضل الممارسات في تطوير منظومة تمكين الشباب، بما يدعم بناء نماذج أكثر فاعلية لإشراكهم والارتقاء بالبرامج الموجهة إليهم.
وقال خالد النعيمي: «رسخت دولة الإمارات نهجاً مؤسسياً متكاملاً لتمكين الشباب، بمنحهم الفرص والأدوات التي تعزز مشاركتهم الفاعلة في صنع القرار، وتتيح لهم الإسهام في تصميم المبادرات والحلول المرتبطة بتطلعاتهم والأولويات الوطنية. ونؤمن بأهمية توسيع الشراكات والتعاون مع مختلف المؤسسات والمنظمات الشبابية، وتبادل التجارب والممارسات التي تسهم في تطوير منظومة العمل الشبابي وتوسيع أثرها».
وأضاف: «الشراكة الحقيقية مع الشباب تبدأ بإشراكهم في تحديد الاحتياجات وتصميم الحلول، وتمتد إلى منحهم الثقة والمسؤولية لتحويل أفكارهم إلى مبادرات ومشاريع ذات أثر، وهو ما تجسده الحلقات الشبابية بالحوار وتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب والممارسات الرائدة».
وتناولت الحلقة مجموعة من المحاور، شملت إشراك الشباب في صنع القرار ورسم التوجهات المستقبلية، وتحويل الفرص والأفكار الشبابية إلى مشاريع ذات أثر مستدام، ودور المراكز والمجالس الشبابية في تمكين الشباب وبناء قدراتهم، إلى جانب تعزيز التعاون بين الشباب العربي وتبادل الخبرات وتطوير مبادرات شبابية مشتركة.
وشارك في الحلقة بشار الحسبان، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي في الأردن، وأحمد آل سيف، رائد أعمال وخريج مركز الشباب العربي، وسيرين أبو شريف، المنسقة العامة لمجلس شباب بلدية دبي، وأدارتها الدكتورة مريم بن هدة السويدي، رئيسة مجلس الشارقة للشباب.