الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

هل المشي اللمفاوي أفضل من العادي؟.. خبراء يجيبون

22 أغسطس 2026 21:47 مساء | آخر تحديث: 22 أغسطس 22:08 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
هل المشي اللمفاوي أفضل من العادي؟.. خبراء يجيبون
icon الخلاصة icon
المشي اللمفاوي يضيف تنفساً عميقاً وحركة ذراعين ووضعية مستقيمة؛ مفيد لكنه لا يتفوق بأدلة قوية على العادي؛ الأهم الاستمرار والنشاط
أثار ما يعرف بـ«المشي اللمفاوي» اهتماماً متزايداً على مواقع التواصل الاجتماعي، باعتباره أسلوباً يهدف إلى تعزيز تدفق السائل اللمفاوي ودعم ما يسمى بتصريف اللمف. لكن هل يتفوق فعلاً على المشي العادي؟
يؤكد خبراء أن بعض الإضافات التي يتضمنها هذا الأسلوب قد تكون مفيدة، لكن لا توجد أدلة قوية حتى الآن على أنه أفضل من المشي المعتاد، بحسب موقع verywellhealth.

ما هو المشي اللمفاوي؟

المشي اللمفاوي لا يختلف كثيراً عن المشي العادي، لكنه يضيف بعض الحركات المتعمدة، أبرزها التنفس العميق من البطن، وتحريك الذراعين بصورة أكبر، والحفاظ على وضعية مستقيمة أثناء المشي.
وقالت كيلي ستورم، مختصة العلاج الطبيعي والمعتمدة في علاج الوذمة اللمفاوية، إن أي نوع من المشي يمكن أن يساعد على تحريك السائل اللمفاوي؛ لأن انقباض العضلات يضغط على الأوعية اللمفاوية ويدفع السائل إلى التحرك عبر الجسم.
وأضافت أن التنفس العميق وحركة الذراعين بشكل أكبر قد يساعدان على تعزيز تدفق اللمف، خصوصاً في منطقة الصدر والجزء العلوي من الجسم.

هل يتفوق على المشي العادي؟

رغم انتشار تقنيات تصريف الجهاز اللمفاوي على مواقع التواصل، لا يرى الخبراء حالياً أدلة كافية تثبت أن المشي اللمفاوي أكثر فاعلية من المشي التقليدي.
وقالت كاثلين شيلو، مختصة العلاج الطبيعي والمعتمدة في علاج الوذمة اللمفاوية، إنه لا توجد أدلة قوية تثبت أن نوعاً معيناً من التمارين أفضل من غيره لتحسين وظائف الجهاز اللمفاوي.
كما أوضحت ستورم أن الدراسات التي تقارن مباشرة بين المشي اللمفاوي والمشي العادي غير متوفرة بما يكفي، لكن الأدلة الموجودة تؤكد فوائد الحركة والتمارين والتنفس العميق.

الحركة أهم من التقنية

يشير الخبراء إلى أن الفائدة الأساسية تكمن في النشاط البدني المنتظم أكثر من الالتزام بتقنية محددة للمشي.
فالمشي يساعد على تحريك العضلات، وهو ما يدعم حركة السائل اللمفاوي، كما يرتبط بفوائد صحية للقلب والعظام والمزاج والنوم. أما إضافة التنفس العميق، فقد تساعد على دعم تصريف السائل اللمفاوي في منطقة الصدر والمساهمة في الاسترخاء وتنظيم الجهاز العصبي.
وينصح الخبراء عموماً بممارسة ما بين 150 و300 دقيقة من النشاط البدني أسبوعيًا، إلى جانب تمارين تقوية العضلات مرتين على الأقل أسبوعياً.

من يستفيد منه؟

بالنسبة للأشخاص الأصحاء، يمكن اعتبار المشي اللمفاوي طريقة بسيطة ومجانية لإضافة التنفس العميق وحركة الذراعين إلى روتين المشي اليومي.
وقد يكون مفيداً بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون الوذمة اللمفاوية، وهي حالة تؤدي إلى تورم الأطراف بسبب تراكم السائل اللمفاوي، لكنه لا يُعد علاجاً مستقلاً للحالة.
وفي هذه الحالات، قد يحتاج المريض إلى الجمع بين المشي، وارتداء الجوارب الضاغطة، والتدليك اللمفاوي اليدوي، والالتزام بخطة العلاج التي يحددها الفريق الطبي.

متى يجب استشارة الطبيب؟

رغم أن المشي آمن عموماً لمعظم الأشخاص، ينصح الخبراء مرضى القلب أو الرئة باستشارة الطبيب قبل البدء بممارسة التمارين.
كما ينبغي طلب المشورة الطبية عند ظهور تورم جديد أو احمرار أو سخونة أو ألم في أحد الأطراف؛ لأنها قد تكون علامات على عدوى أو جلطة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة