لجأ مبدعون في هوليوود، بينهم كتاب سيناريو ومخرجون ومنتجون حائزون على جوائز، إلى تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على أداء وظائفهم، مقابل أجور تصل إلى 200 دولار في الساعة، بعدما تراجعت فرص العمل في صناعة الترفيه الأمريكية.
وقال أحد المخرجين، طالباً عدم الكشف عن هويته، إنهم يعملون على تعليم النماذج مهارات تشمل كتابة السيناريو، وإعداد جداول التصوير، وتنسيق الإنتاج، وتحليل التسجيلات والمواد البصرية، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة «ذا غارديان» البريطانية.
وأضاف أن الأمر أشبه بتسليمه مجرفة لحفر قبر مهنته بيديه، في إشارة إلى المفارقة التي يعيشها العاملون في القطاع بين الحاجة إلى الدخل، والخوف من أن تحل التقنية محلهم.
وأوضح: «تتراوح أجور هذه المهام بين 12 و200 دولار في الساعة، فيما تستقطب شركات متخصصة، بينها «ميركور» و«مايكرو1» و«هاندشايك»، أصحاب الخبرات للعمل في مشاريع مرتبطة بشركات ذكاء اصطناعي كبرى، بينها «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي»».
وقالت روث فاولر، كاتبة سيناريو ومنتجة، إنها لجأت إلى تدريب الذكاء الاصطناعي بعدما تراجع الإنتاج بنحو 35%، وباتت الآن من ضمن من يعلم الذكاء الاصطناعي على كيفية الاستيلاء على وظائفهم.
وأضافت: «أدرب الذكاء الاصطناعي على وضع جدول زمني مفصل لتصوير افتراضي لمدة يومين، بما في ذلك تحديد تصاريح التصوير اللازمة، ومخاطر الموقع المحتملة، وظروف ضوء النهار للتصوير الفوتوغرافي، وقوائم الموظفين لكل لقطة واحتياجات الممثلين مثل حماية الطفل».
فقد تراجعت أيام التصوير في لوس أنجلوس 48% بين عامي 2021 و2025، بينما انخفضت الوظائف في صناعة الأفلام والتسجيلات الصوتية بالولايات المتحدة من 450 ألفاً في يوليو 2022 إلى 326 ألفاً في مايو 2026، وفق مكتب إحصاءات العمل.
ورغم المخاوف، يرى بعض العاملين أن التقنية لن تتمكن قريباً من محاكاة الخبرة البشرية، على حد قول جودي ويلر، كاتب سيناريو، وإن الذكاء الاصطناعي يجيد فقط توليد الأفكار، لكنه استبعد أن ينتج في المدى القريب نصوصاً بمستوى الأعمال الحائزة على جوائز.
وقال أحد المخرجين، طالباً عدم الكشف عن هويته، إنهم يعملون على تعليم النماذج مهارات تشمل كتابة السيناريو، وإعداد جداول التصوير، وتنسيق الإنتاج، وتحليل التسجيلات والمواد البصرية، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة «ذا غارديان» البريطانية.
وأضاف أن الأمر أشبه بتسليمه مجرفة لحفر قبر مهنته بيديه، في إشارة إلى المفارقة التي يعيشها العاملون في القطاع بين الحاجة إلى الدخل، والخوف من أن تحل التقنية محلهم.
وأوضح: «تتراوح أجور هذه المهام بين 12 و200 دولار في الساعة، فيما تستقطب شركات متخصصة، بينها «ميركور» و«مايكرو1» و«هاندشايك»، أصحاب الخبرات للعمل في مشاريع مرتبطة بشركات ذكاء اصطناعي كبرى، بينها «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي»».
وقالت روث فاولر، كاتبة سيناريو ومنتجة، إنها لجأت إلى تدريب الذكاء الاصطناعي بعدما تراجع الإنتاج بنحو 35%، وباتت الآن من ضمن من يعلم الذكاء الاصطناعي على كيفية الاستيلاء على وظائفهم.
وأضافت: «أدرب الذكاء الاصطناعي على وضع جدول زمني مفصل لتصوير افتراضي لمدة يومين، بما في ذلك تحديد تصاريح التصوير اللازمة، ومخاطر الموقع المحتملة، وظروف ضوء النهار للتصوير الفوتوغرافي، وقوائم الموظفين لكل لقطة واحتياجات الممثلين مثل حماية الطفل».
فقد تراجعت أيام التصوير في لوس أنجلوس 48% بين عامي 2021 و2025، بينما انخفضت الوظائف في صناعة الأفلام والتسجيلات الصوتية بالولايات المتحدة من 450 ألفاً في يوليو 2022 إلى 326 ألفاً في مايو 2026، وفق مكتب إحصاءات العمل.
ورغم المخاوف، يرى بعض العاملين أن التقنية لن تتمكن قريباً من محاكاة الخبرة البشرية، على حد قول جودي ويلر، كاتب سيناريو، وإن الذكاء الاصطناعي يجيد فقط توليد الأفكار، لكنه استبعد أن ينتج في المدى القريب نصوصاً بمستوى الأعمال الحائزة على جوائز.