الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أرنولد مازال يعشق ليفربول ويشاهد مبارياته

23 أغسطس 2026 10:21 صباحًا | آخر تحديث: 23 أغسطس 10:36 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
نجم ريال مدريد ترنت ألكسندر أرنولد
نجم ريال مدريد ترنت ألكسندر أرنولد
icon الخلاصة icon
أرنولد يؤكد حبه لليفربول ومتابعته لمبارياته رغم صافرات الجماهير، وينتقد الإساءة الإلكترونية ويعبر عن خيبة استبعاده من إنجلترا وحزنه على غوتا
كشف الظهير الإنجليزي ترنت ألكسندر أرنولد، لاعب ريال مدريد الإسباني حالياً وليفربول سابقاً، عن مشاهدته كل مباريات ليفربول رغم تعرضه للصفير من مشجعيه بعد قراره الرحيل عن نادي طفولته الصيف الماضي.
وقال أرنولد إن هناك اختلافاً بين تنفيس الجمهور لغضبه في الملعب والتعليقات التي تتجاوز الخط الأحمر، وأضاف:«الإساءة والتهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الرسائل المباشرة لحساب اللاعب أو بطرق أخرى جانب مؤسف للحياة في 2026 إن كنت مشهوراً بسبب مهنتك التي تجذب الكثير من الاهتمام. اخترت ابقاء هذه الأشياء بعيدة عني لأنها مشاعر غير واقعية، يمكنني اعتماد المنطق والقول إنها لا تمثل النادي الذي أحبه ليفربول ولا تمثل مدينتي».
عاد الظهير لأول مرة لمعقل الأنفيلد الموسم الماضي ضمن بطولة دوري أبطال أوروبا والتي خسرها الريال بهدف وتعرض حينها أرنولد للصفير عندما أجرى الإحماء ثم شارك من الدكة بالدقيقة 80 ويقول:«أتفهم صفير مشجعي ليفربول لكن آمل يوماً ما أن يصلوا لدرجة استيعاب قراراتي التي أردت اتخاذها حول حياتي. الصفير آلمني لأنني عبر 20 عاماً بذلت كل ما عندي للفريق، لكن مع هذا أتفهم شعور خيبة الأمل والغضب». وكتب المشجعون «فأر» على جدارية أرنولد القريبة من الملعب، وقال إن عائلته تأثرت أيضاً، وأضاف:«حتى دخول غرفة ملابس الفريق الضيف ولّد عندي شعوراً غريباً، أنا لم أدخل تلك الغرفة أبداً من قبل».
وانضم أرنولد لأكاديمية ليفربول بسن الـ6 ولعب معه 295 مباراة لذلك يقول:«ما زلت أشجع الفريق وأشاهد جميع مبارياته وسيبقى ليفربول في قلبي مهما حصل لأنه بيتي».
وعن خيبة أمله من عدم استدعائه للمنتخب قال أرنولد:«كنت أعلم أن المدرب توخيل يجري اتصالات باللاعبين وسأكون صريحاً، توقعت كثيراً أن يتم استدعائي. عندما تلقيت اتصال المدرب كنت في منزلي بمدريد وكان لدي ضيوف من العائلة لذلك ذهبت لغرفتي كي استقبل الاتصال. شعرت بمرارة كبيرة فأنا لم أخطط شيئاً لإجازة الصيف لأنني ظننت أني ذاهب للمونديال. آمل أن يعرف المدرب والطاقم سبب غضبي، كان يبحث عن لاعبين يتشوقون للعب للمنتخب وأنا كنت واحداً منهم. أعتقد أنه سيحترم حقيقة ألمي من قراره وأنه يفضل ألمي على عدم الإكتراث أصلاً لكنني لم أعترض مباشرة مثل بعض اللاعبين الآخرين. أحياناً من الأفضل السكوت عن بعض الأمور، فالحديث علناً ما كان ليغير من قرار المدرب والحياة تستمر. سأبقى لاعب إنجلترا حتى اعتزالي سواء طلبني المدرب أم لا لأنه لا يوجد فخر أكبر من تمثيل بلدك».

موت غوتا

وتحدث أرنولد عن صعوبة معاناته وحيداً بعد سماع خبر مصرع زميله السابق البرتغالي دييغو غوتا في حادث سير وقال:«كنت مع ريال مدريد في جولة الولايات المتحدة وتلقيت الخبر، من الصعب أن تبكي وحيداً بعيداً عن زملائه الذين عاصروه ثم تلعب وكأن شيئاً لم يحصل، لكن طويت الحزن بعد عودتي للأنفيلد ووضع الزهور. كنا نتحدث يومياً وتعرضت لإصابة مرتين وكان معي مصاباً وكنا نذهب للتمرينات والجيم معاً، كان فعلاً شخصاً رائعاً وصريحاً جداً ومثابراً ورجل عائلة».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة