أكدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي جاهزيتها لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026–2027، من خلال خطة أمنية ومرورية وتوعوية وإعلامية متكاملة، بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين، بهدف تأمين عودة آمنة للطلبة إلى مقاعد الدراسة، وتعزيز السلامة والانسيابية على الطرق خلال أوقات الذروة، وذلك ضمن أولويتها الاستراتيجية «أمن الطرق الذكي». أعد قطاع الأمن الجنائي بشرطة أبوظبي، برنامجاً توعوياً متكاملاً يستهدف الطلبة والطالبات والكوادر التعليمية والإدارية وأولياء الأمور، ويتضمن محاضرات وورشاً توعوية حول عدد من الموضوعات الأمنية والمجتمعية، من أبرزها مخاطر المخدرات وآثارها على الفرد والمجتمع، والوقاية من الجرائم الإلكترونية، بما فيها التنمر والإساءة عبر الإنترنت والابتزاز الإلكتروني، إلى جانب تعزيز مفاهيم المواطنة الإيجابية وترسيخ القيم والسلوكيات السليمة ورفع مستوى الوعي الأمني الاستباقي لدى الطلبة.
وأوضحت مديرية المرور والدوريات الأمنية، بقطاع العمليات المركزية أنها ستكثف من جهودها الميدانية والتوعوية مع بداية العام الدراسي، لتعزيز السلوكيات المرورية الإيجابية لدى مختلف فئات مستخدمي الطريق، من خلال تنظيم محاضرات وبرامج توعوية تستهدف السائقين ومشغلي حافلات النقل المدرسي، والطلبة وأولياء الأمور وإدارات المدارس ومشرفي الحافلات المدرسية. كما تشمل الخطة انتشار الدوريات المرورية ورقباء السير على التقاطعات، والطرق الداخلية والخارجية ومحيط المدارس في إمارة أبوظبي، مع أول يوم دراسي.
كما تواصل القيادة العامة لشرطة الشارقة، ممثلة في إدارة ترخيص الآليات والسائقين، جهودها لتعزيز سلامة الطلبة مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، من خلال مبادرة «نقل مدرسي آمن»، التي تستهدف التأكد من جاهزية الحافلات المدرسية واستيفائها لاشتراطات الأمن والسلامة، بما يسهم في توفير رحلة مدرسية آمنة للطلبة، من وإلى مدارسهم. وتأتي المبادرة، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين المتمثلين في هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وشركة «تسجيل» التابعة لمجموعة إينوك، في إطار تكامل الأدوار بين الجهات المعنية.
كما دعت هيئة الشارقة للدفاع المدني، قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد، إدارات المدارس والكوادر التعليمية وأولياء الأمور والطلبة إلى الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من مخاطر الحرائق والتعامل السليم مع الحالات الطارئة. وأكدت الهيئة أهمية أن تشكّل السلامة جزءاً من الممارسات اليومية داخل البيئة المدرسية.
وحثت الهيئة الإدارات المدرسية على التأكد من جاهزية أنظمة الإنذار ومكافحة الحريق وطفايات الحريق، وإجراء أعمال الفحص والصيانة اللازمة لها.