منال بنت محمد:
جهود «أم الإمارات» التاريخية ومبادراتها الرائدة مصدر إلهام للمرأة الإماراتية والعربية
شعار هذا العام يؤكد رسالة مهمة بأن طموح المرأة يتجدد مع كل مرحلة في مسيرة الدولة
إعداد قيادات نسائية مؤهلة وترسيخ ثقافة الابتكار والتميز بما يواكب الأولويات الوطنية
منى المري:
نجاح الإماراتية نجاح وطن آمن بأن الإنسان محور نهضته والمرأة شريك أساسي في بناء مستقبله
المنتدى يواكب توجهات حكومة دبي في بناء مجتمع مزدهر ركيزته الاستثمار في الإنسان
نعيمة أهلي:
لاحتفاء هذا العام معنى استثنائي لتزامنه مع مرور 20 عاماً على تأسيس «دبي للمرأة» وإنجازاتها برؤية الشيخة منال
المنتدى عقد بمشاركة 2000 من القيادات والمسؤولين والخبرات الوطنية والكوادر الوظيفية
7 جلسات حوارية و6 ورش، شارك فيها 18 من القادة والمسؤولين والتنفيذيين متحدثين رئيسيين
جهود «أم الإمارات» التاريخية ومبادراتها الرائدة مصدر إلهام للمرأة الإماراتية والعربية
شعار هذا العام يؤكد رسالة مهمة بأن طموح المرأة يتجدد مع كل مرحلة في مسيرة الدولة
إعداد قيادات نسائية مؤهلة وترسيخ ثقافة الابتكار والتميز بما يواكب الأولويات الوطنية
منى المري:
نجاح الإماراتية نجاح وطن آمن بأن الإنسان محور نهضته والمرأة شريك أساسي في بناء مستقبله
المنتدى يواكب توجهات حكومة دبي في بناء مجتمع مزدهر ركيزته الاستثمار في الإنسان
نعيمة أهلي:
لاحتفاء هذا العام معنى استثنائي لتزامنه مع مرور 20 عاماً على تأسيس «دبي للمرأة» وإنجازاتها برؤية الشيخة منال
المنتدى عقد بمشاركة 2000 من القيادات والمسؤولين والخبرات الوطنية والكوادر الوظيفية
7 جلسات حوارية و6 ورش، شارك فيها 18 من القادة والمسؤولين والتنفيذيين متحدثين رئيسيين
تزامناً مع احتفاء دولة الإمارات بيوم المرأة هذا العام تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، الذي وجهت به سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، افتتحت أمس الخميس، سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، الدورة الثانية من منتدى المرأة الإماراتية، الذي نظمته «مؤسسة دبي للمرأة» تحت رعاية قرينة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين»، رئيسة مؤسسة «دبي للمرأة».
وحضرت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد، جانباً من الجلسات. كما تفقّدت الفعاليات المصاحبة له، التي تعكس ما توليه القيادة الرشيدة للمرأة من رعاية واهتمام، وتقدير إسهاماتها النوعية والمميزة في مسيرة التنمية الشاملة، والحرص على إشراكها بفاعلية في صناعة المستقبل.
رافق سموّها خلال الجولة الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وسارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، ومريم الحمادي، وزيرة الدولة والأمينة العامة لمجلس الوزراء، ونعيمة أهلي، المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للمرأة.
دعم القيادة الرشيدة
وأعربت سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد، عن بالغ الشكر والامتنان لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لما يقدمانه من دعم ورعاية للمرأة الإماراتية وحرصهما على تحفيزها المستمر على النجاح والتميز في كافة المجالات.
أم الإمارات.. مسيرة ملهمة
كما توجهت سموّها بأسمى التهاني والتبريكات إلى سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، مشيدةً بجهودها التاريخية ومبادراتها الرائدة في دعم المرأة وتمكينها على كل المستويات. وأكدت أن مسيرة «أم الإمارات» الحافلة بالعطاء ستظل مصدر إلهام للمرأة الإماراتية والعربية، ونموذجاً عالمياً يُحتذى.
وقالت سموّها «يأتي الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، الذي أطلقته سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، ليؤكد أن طموح الإماراتية يتجدد مع كل مرحلة في مسيرة الدولة، وأن قوتها الحقيقية تنبع من الثقة التي أرستها قيادتنا الرشيدة في قدراتها، ومن البيئة الداعمة التي وفرت لها فرص التعلم والتطور والإنجاز. ونؤمن بأن مستقبل الإمارات سيشهد أدواراً أكثر اتساعاً للمرأة في مختلف المجالات، ليس بوصفها مستفيدة من الفرص فحسب، بل لأنها صانعة لها وشريكة رئيسة في قيادة مسارات التنمية التي ترسم ملامح المستقبل».
قيادات نسائية
وأضافت سموّها: «ونحن نستشرف مرحلة جديدة من مسيرة التنمية الوطنية، تزداد أهمية بناء قيادات نسائية تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على التعامل مع متغيرات سوق العمل، والمساهمة في صياغة الحلول وصناعة الفرص بالقطاعات المستقبلية، وهو ما يتطلب مواصلة الاستثمار في رأس المال البشري؛ ومن هذا المنطلق، يواصل المنتدى للعام الثاني، ترسيخ مكانته منصة للحوار وتبادل الخبرات واستعراض التجارب الوطنية الناجحة وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، بما يدعم تطوير السياسات والمبادرات، ويسهم في ترسيخ مكانة الإماراتية شريكة أساسية في مواصلة مسيرة النمو والازدهار وتحقيق مستهدفات دولة الإمارات المستقبلية، ترجمةً لرؤية قيادتنا الرشيدة وتوجيهاتها».
وأكدت سموّ الشيخة منال، أن المنتدى أحد المسارات التي تعمل عبرها المؤسسة، على ترجمة رؤيتها في إعداد قيادات نسائية مؤهلة، وتطوير منظومة مستدامة لبناء القدرات، وترسيخ ثقافة الابتكار والتميز، بما يواكب الأولويات الوطنية ويعزز تنافسية دبي ودولة الإمارات في مختلف المجالات.
كما أشادت بمستوى التمثيل والمشاركة في المنتدى، وبالسياسات والمبادرات التي تطبقها مختلف جهات الدولة، لترسيخ بيئات عمل أكثر تنوعاً وشمولاً، وتوفير الفرص التي تتيح للكفاءات النسائية مواصلة التطور والإنجاز؛ مؤكدة أن هذه الجهود المتكاملة تعكس رؤية وطنية متقدمة تنظر إلى المرأة بوصفها شريكاً أساسياً في التنمية وصناعة المستقبل.
كما أشادت بمستوى التمثيل والمشاركة في المنتدى، وبالسياسات والمبادرات التي تطبقها مختلف جهات الدولة، لترسيخ بيئات عمل أكثر تنوعاً وشمولاً، وتوفير الفرص التي تتيح للكفاءات النسائية مواصلة التطور والإنجاز؛ مؤكدة أن هذه الجهود المتكاملة تعكس رؤية وطنية متقدمة تنظر إلى المرأة بوصفها شريكاً أساسياً في التنمية وصناعة المستقبل.
قصة نجاح
وأعربت منى غانم المرّي، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة، والعضو المنتدب، عن اعتزازها بالمكانة العالمية المرموقة التي وصلت إليها دولة الإمارات.
وقالت «قصة نجاح الإماراتية قصة نجاح وطن آمن منذ تأسيسه بأن الإنسان محور نهضته، وأن المرأة شريك أساسي في بناء مستقبله. وفي قلب هذه المسيرة تظل سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، نموذجاً ملهماً وشخصية استثنائية لها أثر عميق في حياة أجيال من نساء الإمارات، فقد آمنت بابنة الإمارات، ودعمت طموحها، وفتحت أمامها الفرص، حتى أصبحت تجربة المرأة الإماراتية نموذجاً ملهماً يتجاوز حدود الوطن».
وأضافت أن «شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، يختصر رؤية سموّ الشيخة فاطمة، بما يحمله من دعوة إلى مواصلة العمل لتحقيق مزيد من النجاحات، والنظر إلى الإنجاز لا بوصفة محطة وصول، بل نقطة انطلاق نحو نجاحات جديدة تعزز ريادة الإمارات. ونجاح التجربة الإماراتية في تمكين المرأة تحقق بفضل رؤية طويلة المدى، ومؤسسات فاعلة، وتشريعات داعمة، وهو ما جعل الإماراتية اليوم حاضرة في مختلف مواقع العمل والقيادة وصناعة القرار».
وتوجهت بالشكر إلى جميع الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، والمتحدثين والمشاركين في المنتدى الذين أسهموا بخبراتهم وتجاربهم في إثراء أعماله، بما يجّسد نهج الشراكة والتكامل التي تميّز النموذج الريادي لدولة الإمارات، ويدعم جهود المؤسسة في إطلاق مبادرات نوعية تدعم بناء القيادات النسائية وترسيخ ثقافة التميز والابتكار، انسجاماً مع توجهات حكومة دبي الرامية إلى بناء مجتمع أكثر ازدهاراً وتنافسية واستدامة.
رؤية منال بنت محمد
وخلال كلمتها بالجلسة الافتتاحية للمنتدى، قالت نعيمة أهلي، إن احتفاء هذا العام بيوم المرأة الإماراتية يحمل معنىً خاصاً واستثنائياً، حيث يتزامن مع مرور 20 عاماً على تأسيس المؤسسة وما شهدته هذه المسيرة من إنجازات رائدة أسهمت في ترسيخ مكانة الإماراتية، ودعم حضورها في مسيرة التنمية الوطنية. مشيدةً بجهود سموّ الشيخة منال بنت محمد، التي شكلت رؤيتها ركيزة أساسية لمسيرة المؤسسة.
وقالت منذ تأسيس المؤسسة لم يكن الهدف أن تُعنَى بالمرأة فقط، بل أن تكون منصة لصناعة الفرص، وتطوير الكفاءات. وترجمت هذه الرؤية الملهمة لسموّ الشيخة منال بنت محمد، إلى مبادرات وبرامج ومشاريع أحدثت أثراً مستداماً في حياة المرأة، وإلى عمل مؤسسي أسهم في بناء بيئة أكثر دعماً للمرأة وأكثر قدرة على تحويل طموحات المرأة إلى إنجازات، مؤكدة أن المؤسسة تنطلق من هذه المسيرة الحافلة بالإنجازات نحو مرحلة جديدة من الطموح.
وأكدت أن المنتدى يعكس التزام المؤسسة بالمشاركة الفاعلة في تطوير السياسات الداعمة للمرأة، بتوفير مساحة تجمع صنّاع القرار والخبرات الوطنية والقطاع الخاص لتبادل التجارب وتبني أفضل الممارسات.
برنامج المنتدى
عُقد المنتدى، بحضور ومشاركة نحو 2000 من كبار المسؤولين والخبراء والأكاديميين القيادات التنفيذية والكوادر الوظيفية، بالجهات الحكومية وشبه الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص في الدولة.
كما تضمن 7 جلسات حوارية و6 ورش، شارك فيها 18 من القادة والمسؤولين والتنفيذيين متحدثين رئيسيين. وأضاءت الجلسات على الإنجازات الرائدة للإماراتية في مختلف المجالات، واستشراف فرص مشاركتها في القطاعات الحيوية والمستقبلية، واستعراض أبرز الممارسات والسياسات المؤسسية والمبادرات الرائدة.
المتحدثون
وضمت قائمة المتحدثين: الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وسارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، ومريم الحمادي، وزيرة الدولة والأمينة العامة لمجلس الوزراء، وخلفان بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وعصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، ورفيعة العبار، نائبة رئيس أول ومديرة إدارة الموارد البشرية في «دبي الإسلامي»، وفاطمة الجوكر، مستشارة قانونية أولى، ورئيسة اللجنة النسائية بهيئة كهرباء ومياه دبي، والمهندسة صنعاء العليلي، مديرة إدارة التخطيط الحضري وجودة الحياة في بلدية دبي، والمهندسة شيخة الشيخ، مديرة إدارة شؤون البنية التحتية والتخطيط الحضري بهيئة الطرق والمواصلات في دبي.
وعُقدت الورش بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الثقافة والفنون في دبي، وأكاديمية دبي الإسلامي، وأكاديمية دبي للإعلام، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، ومركز دبي للسلع المتعددة، وأكاديمية الاقتصاد الجديد.
واستعرضت الورش دور المرأة وتميزها في القطاعات الحيوية والتخصصية، كالاستدامة والابتكار والمالية والإعلام والتفاوض وريادة الأعمال والثقافة والفنون.