لقي أربعة أشخاص مصرعهم، الأربعاء، إثر تحطم طائرة صغيرة في مياه ضحلة قرب بلدة سيلدوفيا الساحلية النائية الصغيرة، على بعد حوالي 219 كيلومتراً جنوب غرب مدينة أنكوريج، بولاية ألاسكا الأمريكية، بعد دقائق من إقلاعها من مطار البلدة.
وقال كلينت جونسون، رئيس منطقة ألاسكا في المجلس الوطني لسلامة النقل، إن الطائرة، وهي من طراز «بايبر بي إيه-24-260»، تحطمت على مسافة قصيرة من المطار، ثم غمرتها مياه بعمق نحو 4.6 متر في مستنقع سيلدوفيا القريب من الساحل.
وأضاف: «تعذر على فرق الاستجابة الوصول سريعاً إلى موقع الحطام بسبب المياه شديدة البرودة، التي تنخفض حرارتها إلى نحو 3.3 درجة مئوية. وبعد انحسار المد، تمكنت قوات ولاية ألاسكا قرابة الساعة 6:30 مساءً من انتشال جثث الأشخاص الأربعة من داخل الطائرة».
لم يكشف بعد عن هويات الضحايا. ومن المقرر أن يتولى الطبيب الشرعي في الولاية فحص الرفات، فيما يواصل المجلس الوطني لسلامة النقل التحقيق لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه.
ويأتي التحطم بعد أقل من أسبوع على حادث جوي آخر في موقع عسكري ناءٍ غرب ألاسكا، أسفر عن مقتل الأشخاص الثمانية الذين كانوا على متن الطائرة.
وقالت السلطات آنذاك إن الطائرة كانت تقترب من المدرج الثاني وسط ضباب كثيف، ما حال دون تمكن الطيارين من رؤية مدرج الهبوط المرصوف بالحصى.