ارتفع المؤشر نيكاي الياباني يوم الجمعة مدفوعا إلى حد كبير بأسهم شركات التكنولوجيا، إلا أن المكاسب كانت محدودة بسبب المخاوف المتزايدة بشأن التضخم وعدم اليقين حول ما قد يلمح إليه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وورش في خطابه في جاكسون هول.
وكانت معظم أسواق آسيا متراجعة اليوم الجمعة. فتراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.16%. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.25%.
انخفض مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.32%، في حين تراجع مؤشر سي إس آي 300 الصيني بنسبة 0.2%.
وصعد المؤشر نيكاي 0.8 بالمئة إلى 66682.88 نقطة عند استراحة منتصف النهار.
وارتفعت أسهم الشركات الكبرى في قطاع الرقائق الإلكترونية مثل أدفانتست وطوكيو إلكترون بنسبة 2.1 بالمئة و1.5 بالمئة على التوالي، لتشكل أكبر عوامل الدعم للمؤشر.
ومن بين 225 سهما على المؤشر، ارتفع 139 سهما وانخفض 80 سهما، بينما بقيت ستة أسهم دون تغيير. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.9 بالمئة ليصل إلى 4152.88 نقطة. ويتجه المؤشر نيكي لتحقيق مكاسب بواحد في المئة خلال الأسبوع، في حين يتجه المؤشر توبكس لارتفاع أسبوعي بنسبة 2.1 بالمئة.
واقتفت أسهم شركات التكنولوجيا اليابانية أثر المكاسب التي حققتها نظيراتها في وول ستريت الليلة الماضية عندما صعد المؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 2.3 بالمئة.
واستقرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 في بداية تداولات يوم الجمعة، حيث ترقب المستثمرون تقارير الأرباح بانتظار خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش.
لم تشهد العقود الآجلة المرتبطة بالمؤشر الرئيسي للسوق تغيراً يُذكر، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.08%. في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي 71 نقطة، أي بنسبة 0.13%.