الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

سلطات خيرسون الأوكرانية للسكان: غادرو المدينة فوراً.. مخزوننا الصاروخي يتراجع

28 أغسطس 2026 13:40 مساء | آخر تحديث: 28 أغسطس 14:05 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سلطات خيرسون الأوكرانية للسكان: غادرو المدينة فوراً.. مخزوننا الصاروخي يتراجع
icon الخلاصة icon
دعوة لإخلاء خيرسون مع تصاعد القصف ومقتل مدني وتضرر التدفئة وخطر انقطاع الطاقة شتاءً وتراجع الصواريخ الاعتراضية وتكثيف الهجمات على كييف
حثت سلطات خيرسون الأوكرانية السكان على مغادرة المدينة، في ضوء تصاعد الهجمات الروسية التي تهدد بقطع إمدادات الطاقة قبل حلول فصل الشتاء، فيما قُتل رجل في هجوم بطائرة مسيّرة روسية، الجمعة.
وسيطرت القوات الروسية على خيرسون بين مارس/آذار ونوفمبر/تشرين الثاني 2022، قبل أن تتمركز حالياً على الضفة المقابلة لنهر دنيبرو المحاذي للمدينة، ومن هناك تواصل قصفها بانتظام.
وقال رئيس الإدارة العسكرية لمدينة خيرسون، ياروسلاف شانكو، إن الهجوم الذي استهدف حي كورابيلني أدى إلى مقتل رجل يبلغ 61 عاماً، جراء إصابته بـ«جرح في الصدر». وأضاف أن ثلاثة آخرين أُصيبوا في حي دنيبروفسكي، ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأتى الهجوم، بعد يوم من دعوة حاكم منطقة خيرسون، أوليكسندر بروكودين، سكان المدينة، «ولاسيما العائلات التي لديها أطفال ومسنون»، إلى مغادرتها.
وقال بروكودين عبر تطبيق تيلغرام، إن الوضع الأمني أصبح «بالغ الصعوبة» في المدينة التي كان عدد سكانها يبلغ نحو 280 ألف نسمة قبل بدء الحرب في 2022. وأضاف أن «العدو يكثف هجماته يوماً بعد يوم على البنية التحتية الحيوية في المنطقة»، مشيراً إلى أن القوات الروسية قصفت الأربعاء محطة التدفئة المركزية في خيرسون.
وأوضح أن المنشأة تعرّضت «لأضرار جسيمة للغاية»، محذراً من أن المدينة قد تجد نفسها «بلا كهرباء أو تدفئة، ليس لساعات أو أيام فحسب؛ بل لفترة طويلة».
كما أشار إلى أن مخزون أوكرانيا من الصواريخ الاعتراضية بدأ يتراجع، مضيفاً: «لا توجد وسيلة لتدمير هذا النوع من المسيّرات، أو القنابل الجوية في أي منطقة من بلادنا».
وفي الشتاء الماضي، شنّ الجيش الروسي هجمات متكررة على محطات الطاقة الأوكرانية، ما ترك الملايين في البرد والظلام. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حذر في وقت سابق من أنه لم يَعُد لدى أوكرانيا «تقريباً أي محطة كهرباء حرارية سليمة».

هجمات متكررة على كييف

وكثّفت روسيا وأوكرانيا على مدى الأشهر الماضية تبادل الضربات البعيدة المدى التي تستهدف البنى التحتية المدنية، مثل المستودعات ومنشآت النفط والموانئ، مع تزايد أعداد الضحايا المدنيين.
كما ركزت روسيا هجماتها هذا الصيف على كييف التي ظلت تحت إنذار جوي لنحو 15 ساعة الخميس، بسبب هجمات بطائرات مسيّرة، وفق السلطات المحلية.
وأعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية أن هذا «يظهر شكلاً آخر لاستخدام روسيا أسلحتها لتعطيل الحياة المدنية»، متّهمة موسكو بأنها «تواصل الركون إلى الحرب».
وفي مواجهة الهجمات، يواصل زيلينسكي مطالبة حلفاء بلاده بتزويدها بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي.
وعلى الرغم من تلقي أوكرانيا في الأيام الأخيرة وعوداً جديدة بالمساعدات العسكرية من دول أوروبية، بينها فرنسا، إلا أنها لا تزال تعتمد على منظومات باتريوت الأمريكية لحماية أجوائها. غير أن تسليم هذه الصواريخ تراجع بشكل ملحوظ مع تناقص المخزونات الأمريكية بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وفي ظل تعثّر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، أعلن رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف خلال زيارة للقوات الروسية المنتشرة على الجبهة الأوكرانية أن جيشه بات على بعد بضعة كيلومترات فقط من مدينتَي سلوفيانسك وكراماتورسك في منطقة دونيتسك.
وتُعد سلوفيانسك وكراماتورسك المجاورة آخر مركزين حضريين رئيسيين ما زالا تحت سيطرة أوكرانيا في منطقة دونيتسك، وهما جزء مما يُعرف بـ«حزام القلاع»، وهو سلسلة من الخطوط الدفاعية المحصنة التي أقامتها كييف منذ عام 2014.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة