الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
داعم بارز ومساند للمحتاجين على مستوى العالم

الشيخة جواهر.. أدوار قيادية دولية تُعنى بالطفل والأسرة

28 أغسطس 2026 01:56 صباحًا | آخر تحديث: 28 أغسطس 01:58 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
الشيخة جواهر.. أدوار قيادية دولية تُعنى بالطفل والأسرة
icon الخلاصة icon
الشيخة جواهر تقود مبادرات إنسانية عالمية للطفل والأسرة وتمكين المرأة ودعم اللاجئين والأيتام وجمعت تبرعات كبيرة ونالت جوائز عديدة
يتجلّى في مسيرة قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الطموح المتضافر بالإنسانية، والعطاء المرتكز على إصل نبيل، فسموها شخصية نسائية بارزة، وصاحبة مكانة مؤثرة، بفضل إنجازاتها، ومواقفها، وريادتها على صعُد عدّة، فسموها رئيسة «مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع»، (المجلس الأعلى لشؤون الأسرة سابقاً)، ومؤسسة «القلب الكبير» الإنسانية العالمية، ومؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة، ولسموها أدوار بارزة ومشهودة، على مستوى الأعمال الإنسانية والخيرية، منها رعاية مرضى السرطان، ورعاية وحماية الأطفال اللاجئين، والأيتام، والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، علاوة على الاهتمام الواسع بتنمية الأسرة، وتمكين المرأة والطفولة، والاهتمام بالتراث الثقافي، وخلافه.
تُعتبر سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، من أبرز الرائدات الإماراتيات في العمل الإنساني والاجتماعي، في المنطقة والعالم، إذ تولت أدواراً قيادية في مؤسسات بارزة تُعنى بالطفل والأسرة، ودعم المجتمعات وتمكين المرأة، استناداً إلى رؤية متزنة تركّز على الكرامة الإنسانية، والفرص المتكافئة للإنسان منذ نعومة أظفاره، حتى سن النضج. رُؤى سمو الشيخة جواهر عادة ما تحمل رسائل إنسانية واضحة، قوامها قِيم دولة الإمارات في العطاء والتضامن مع الشعوب والمجتمعات الضعيفة، ويتجلى ذلك عبر مؤسسات مثل «خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية»، و«ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين»، و«مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع»، تبرز جهودها في ملفات حماية الطفل، وتمكين المرأة، وتحفيز الشباب، وإيجاد بيئات تنموية داعمة تعزز فرص التعلم والابتكار والمواطنة، وتمتد إسهاماتها إلى مبادرات دولية لتعزز مكانة الإمارات في المشهد الإنساني العالمي.
وإيمان سموها بدعم المواطن الإماراتي، ومساندته، وتقوية عزيمته وعزمه، يتجلى في قولها أثناء اعتماد قرار إنشاء مؤسسة ربع قرن: «عندما نبني شخصية الإنسان الإماراتي على مدى 25 عاماً، فنحن نسهم في تطوير المجتمع لقرون عدة، لأن هذه الفترة الزمنية المهمة من عمر الإنسان، يترتب عليها الكثير من التأثير الذي يطال كل مجالات الحياة. 

داعم بارز

نشأت سموها في كنف عائلة القواسم الحاكمة، وتربّت في بيئة عربية أصيلة، تقدّر العلم والثقافة والقيم الإنسانية، وكانت منذ صغرها شغوفة بالعمل المجتمعي، والخيري، وتبلور ذلك مع مرور السنوات، حيث تعتبر سموها داعماً بارزاً ومسانداً للمحتاجين على مستوى العالم، وأطلقت في ذلك حملات مختلفة للشعوب المتضررة لتؤمّن لها الرعاية والكرامة والإنسانية، منها سلام يا صغار، وحملة القلب الكبير للأطفال اللاجئين السوريين، وخلافه.
وعلى صعيد متوازٍ، تدعم سموها عدداً من المبادرات، منها مفوضية مرشدات الشارقة، ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، والفن الإعلامي للأطفال والناشئة، ونادي سيدات الشارقة-إدارة رياضة المرأة- وقاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، فيما يتكون المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي تترأسه سموها من عدد من المؤسسات الاجتماعية والثقافية الكبرى.
في عام 2007 نتجت حملة «سلام يا صغار» عن جمع 83 مليون درهم (22.7 مليون دولار)، لمصلحة الأطفال الفلسطينيين. وفي عام 2006، جمعت حملة «بحبك يا لبنان» ما يقارب 23 مليون درهم (6.3 مليون دولار) للجمعيات الخيرية اللبنانية. كما تبرعت حملة «تيرجع بحرك أزرق» بمبلغ قدره 275000 دولار لمصلحة منظمة «غرين بيس». وتبرعت سمو الشيخة جواهر بمبلغ 3650000 درهم (مليون دولار) للرعاية الصحية للاجئين الصوماليين. 
قدّمت حملة القلب الكبير تبرعات كبيرة وصلت إلى 14.5 مليون دولار للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمساعدة الأطفال اللاجئين السوريين.

أوسمة وجوائز

على مدار السنوات نالت سموها عدداً من الأوسمة والجوائز، منها جائزة سيدات أعمال الإمارات 2007، وجائزة الأميرة بيندكته، الرئيسة الفخرية لجمعية أولاف بايدن باول نظير دعمها للمشاريع الكشفية والإرشادية، محلياً وعالمياً، وجائزة السيدة العربية الأولى من مركز دراسات مشاركة المرأة العربية 2007، وجائزة شخصية العام العربية الداعمة لقضايا الشباب من قبل سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» 2013، وجائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني «البصمة الذهبية» 2015، والعديد غير ذلك.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة