قتِل ثلاثة فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، الجمعة، بحسب مصادر طبية والدفاع المدني.
وقال الدفاع المدني: إن طواقمه قامت بـ «انتشال 3 قتلى أشلاء إثر غارة شنتها الطائرات الإسرائيلية على بلدة القرارة شمال شرقي خان يونس». كما أكد مستشفى ناصر غرب المدينة استقباله قتلى من عائلة واحدة إثر غارة شرقي خان يونس. ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، إنه يتحقق من الواقعة.
وكان ثلاثة أشخاص قُتلوا في ضربات إسرائيلية على غزة الخميس، وفق ما أفاد الدفاع المدني في القطاع، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مسلحين في "حماس".
وتُعد هذه الهجمات الأحدث في القطاع، حيث تواصل إسرائيل استهداف فلسطينيين تقول إنّهم مسلّحون، رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار برعاية الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام ، من أن «المهلة المحدّدة إثر إطلاق بالونات وطائرات ورقية من قطاع غزة باتجاه بلدات النقب وصلت إلى نهايتها».
وكانت إسرائيل حذّرت "حماس"، الأحد، من أنها ستكثّف حملتها في غزة، إذا استمرت عمليات إطلاق الطائرات الورقية والطائرات المسيّرة والبالونات باتجاه أراضيها، بعدما ازدادت هذه الظاهرة مؤخراً، في حين نفت "حماس" مسؤوليتها عن ذلك.
وأعادت هذه الحوادث إلى الأذهان عمليات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة من غزة في أعوام سابقة، ما تسبب في اندلاع حرائق بالأراضي الزراعية في جنوب إسرائيل.
وقال كاتس: «أي إطلاق يشكّل عملاً إرهابياً بذاته وسنتعامل معه على هذا النحو. وكلّ عملية إطلاق من الآن فصاعداً ستلقى ردّاً قاسياً يستهدف المسؤولين والمنظمين والمنفذين، فضلاً عن مواقع الإطلاق والمنشآت المستخدمة لهذه الغاية».
ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، أسفرت العمليات الإسرائيلية في القطاع عن مقتل 1303 أشخاص على الأقل منذ بدء سريان وقف إطلاق النار. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من عناصره، إضافة إلى متعاقد مدني واحد، خلال الفترة نفسها.