قصف الجيش الأمريكي الجمعة، قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وذلك في عملية مشتركة مع الإكوادور، بحسب ما أفاد مسؤولون.
وقالت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي (ساوثكوم) في منشور على منصة «إكس» إن قواتها اعترضت قارباً كان «يعمل كمحطة عائمة للتزود بالوقود» في شرق المحيط الهادئ. وأضافت أن القارب كان يعمل بأمر من «منظمة لوس تشونيروس الإرهابية المرتبطة بالمخدرات»، في إشارة إلى إحدى أبرز عصابات تهريب المخدرات في الإكوادور.
وأوضحت «ساوثكوم»، أن الأشخاص الذين كانوا على متنه نُقلوا إلى الإكوادور، قبل أن تستهدفه القوات الأمريكية وتدمره. وأظهر مقطع مصور منخفض الجودة، أُرفق بالمنشور، زورقاً يحترق عقب انفجار كبير.
وجاء في بيان القيادة الجنوبية للجيش، أنه «من خلال العمل مع شركائنا الإكوادوريين، وجّه تحالفنا ضربة حاسمة لعملية إرهاب مرتبطة بالمخدرات».
وكان الجيش الأمريكي أطلق قبل نحو عام عملية «الرمح الجنوبي»، ضد ما يقول الرئيس دونالد ترامب، إنها شبكات لتهريب المخدرات تنشط في أمريكا اللاتينية. ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 200 شخص في ضربات نُفذت في البحر الكاريبي، وشرق المحيط الهادئ.
في المقابل، لم تقدم إدارة ترامب أدلة قاطعة تثبت تورط الزوارق التي تستهدفها في عمليات تهريب المخدرات.
ويُعدّ الرئيس الإكوادوري اليميني دانيال نوبوا أحد أقرب حلفاء ترامب في أمريكا اللاتينية. وتجري العمليات تحت مظلة تحالف «درع الأمريكتين» الذي أطلقه ترامب لمكافحة عصابات المخدرات، وانضمت إليه الإكوادور في مارس/ آذار الماضي.