أعلنت مواصلات الإمارات أمس اختتام فعاليات «أسبوع المواصلات المدرسية»، مؤكدة جاهزيتها التامة لتشغيل منظومة النقل المدرسي بكفاءة وأمان مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، بعد استكمال حزمة شاملة من الاستعدادات التشغيلية والفنية والبشرية امتدت على مدار الأشهر الماضية.
ويمثل الأسبوع الذي تعقده الشركة سنوياً في الأسبوع الأخير الذي يسبق انطلاق العام الدراسي، الفصل الأخير في حملة «العودة إلى المدرسة» التي أطلقتها الشركة تمهيداً للعام الدراسي. كما يتيح الفرصة لالتقاء الفرق الميدانية التابعة للشركة، وتكثيف البرامج التدريبية التنشيطية المقدمة لهم، وقد تم تتويجه بحفلين ختاميين في الشارقة وأبوظبي، تضمنا تكريم الشركاء فضلاً عن الاحتفاء بالموظفين المتميزين.
وتستعد الشركة لتشغيل واحدة من أضخم منظومات النقل المدرسي وأكثرها تكاملاً في الدولة، لخدمة 285 ألف طالب وطالبة في 630 مدرسة حكومية وخاصة ومؤسسة تعليمية، عبر زهاء 10 آلاف خط سير محدد بعناية، بوساطة أسطول ضخم يضم 10 آلاف حافلة مدرسية مجهزة بأحدث وسائل ومعدات السلامة، يسيّرها 10 آلاف سائق يرافقهم عدد مماثل من مشرفي ومشرفات النقل والسلامة المؤهلين تأهيلاً كاملاً.
وشملت الاستعدادات تدريب الكوادر الميدانية عبر برامج تدريبية متخصصة استفاد منها جميع السائقين ومشرفي ومشرفات النقل والسلامة العاملين على أسطول الشركة، بمعدل 37 برنامجاً لكل سائق، و21 برنامجاً لكل مشرف ومشرفة تغطي مختلف تفاصيل مهامهم.
كما شملت الاستعدادات تطبيق برنامج الصيانة الوقائية الصيفية وهو خطة صيانة وقائية واسعة نفذتها الشركة عبر شبكة تضم 25 مركز خدمة معتمداً موزعة في الدولة؛ وشملت فحصاً دقيقاً لجميع حافلات الأسطول والتحقق من كفاءة أنظمة السلامة بها. كما واصلت الشركة تعزيز أنظمتها الرقمية وحلولها الذكية، عبر تحديث غرفة العمليات، والتوسع في تطبيق مشروع «التخطيط الذكي لتحسين المسارات»، وتوفير التطبيقات الذكية التي تتيح لأولياء الأمور متابعة رحلات أبنائهم لحظة بلحظة.
وقال طارق بدري، الرئيس التنفيذي للنقل المدرسي بالإنابة: «نستهل العام الدراسي الجديد وقد استكملنا الاستعدادات اللازمة لضمان رحلة مدرسية آمنة ومنتظمة لطلبتنا، انطلاقاً من شعارنا الأصيل(طلبتنا أمانة)» وتفخر الشركة بأداء هذه المهمة الوطنية السامية، وتعتز بثقة الشركاء المتنامية بخدماتها منذ 45 عاماً.
طارق بدري