سمعت طلقات نارية وانفجارات ليل الجمعة السبت في عاصمة النيجر نيامي في محيط القاعدة العسكرية في المطار الدولي الذي سبق أن تعرض هذه السنة لهجومين شنهما مسلحون، على ما أفاد سكان في المنطقة.
وقال أحد السكان: «هناك إطلاق نار كثيف وانفجارات في القاعدة 101 في نيامي»، وهو ما أكده عدد من الشهود.
ويحكم النيجر منذ حوالي ثلاث سنوات مجلس عسكري يسعى لاحتواء أعمال عنف تنفذها جماعات مسلحة منذ نحو عشر سنوات.
وتصدى الجيش لهجومين على مطار نيامي هذه السنة، أولهما نفذه تنظيم "داعش" الإرهابي في الساحل في يناير/ كانون الثاني الماضي، والثاني شنته جماعة "نصرة"، الفرع الساحلي لتنظيم القاعدة الإرهابي، في يونيو/ حزيران الماضي، وأسفر عن مقتل 11 جندياً ومدنيَّين.
وبعد هجوم يناير/كانون الثاني الماضي، قال رئيس المجلس العسكري عبد الرحمن تياني، الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 2023، إن الهجوم كان نتيجة «ثغرة في النظام»، مؤكداً أن هدف المهاجمين كان «القضاء» على القدرات الجوية للجيش.
وقال أحد السكان: «هناك إطلاق نار كثيف وانفجارات في القاعدة 101 في نيامي»، وهو ما أكده عدد من الشهود.
ويحكم النيجر منذ حوالي ثلاث سنوات مجلس عسكري يسعى لاحتواء أعمال عنف تنفذها جماعات مسلحة منذ نحو عشر سنوات.
وتصدى الجيش لهجومين على مطار نيامي هذه السنة، أولهما نفذه تنظيم "داعش" الإرهابي في الساحل في يناير/ كانون الثاني الماضي، والثاني شنته جماعة "نصرة"، الفرع الساحلي لتنظيم القاعدة الإرهابي، في يونيو/ حزيران الماضي، وأسفر عن مقتل 11 جندياً ومدنيَّين.
وبعد هجوم يناير/كانون الثاني الماضي، قال رئيس المجلس العسكري عبد الرحمن تياني، الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 2023، إن الهجوم كان نتيجة «ثغرة في النظام»، مؤكداً أن هدف المهاجمين كان «القضاء» على القدرات الجوية للجيش.