استعرض ريال مدريد، وصيف بطل الموسم الماضي، قوّته الهجومية من جديد وتغلب على ضيفه ملقة 4-0 الأحد في المرحلة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وبعد بداية صعبة أمام إسبانيول حقق فيها فوزاً متأخراً (2-1)، كشّر فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن أنيابه وفاز على ضيفه ريال سوسييداد 4-1 في المباراة الماضية.
وبعدما سجّل النجم الفرنسي كيليان مبابي ثلاثية في المباراة الماضية، وشاركه البرازيلي فينيسيوس جونيور في زيارة الشباك، قدّم الإنجليزي جود بيلينغهام نفسه مجدداً بعد هدفه في المباراة الأولى، وسجّل الهدف الافتتاحي أمام ملقة (19)، قبل زيادة الغلّة مرة بهدف عكسي سجله الحارس ألفونسو هيريرو (26) وأخرى عبر مبابي (30) حتى أنهى البديل التركي أردا غولر الأمور (90+1).
قال بيلينغهام لقناة ريال مدريد عن دوره الهجومي مع مورينيو «لديّ الحرية في التقدّم أو التراجع بحسب الحاجة».
وأضاف «إنه لشرف لي أن ألعب لهذا النادي وأمام هؤلاء المشجعين، وكان التصفيق الحار أمراً رائعاً».
بدوره، قال مورينيو «تمحور الشوط الثاني بشكل أكبر حول التحكم في مجريات اللقاء واللعب بإيقاع أكثر هدوءاً. كان ملقة أكثر هدوءاً في التعامل مع الكرة، لكن في كل مرة كنا نرفع فيها وتيرة اللعب، كان واضحاً أننا قادرون على تسجيل هدف أو هدفين إضافيين».
وتابع المدرب البرتغالي المخضرم «كرة القدم لا تقتصر فقط على الاستمتاع بجمال الأهداف، بل تتعلق أيضاً بالعودة إلى بيوتنا ونحن ندرك أننا نشكل وحدة متماسكة وقوية».
وارتقى الفريق الملكي إلى صدارة الدوري بتسع نقاط، قبل لقاء حامل اللقب برشلونة (6 نقاط) وضيفه رايو فايكانو الاثنين في ختام المرحلة.
أما ملقة العائد إلى دوري الأضواء، فتكبّد خسارته الثانية واكتفى بنقطة من ثلاث مباريات.
وبعد بداية صعبة أمام إسبانيول حقق فيها فوزاً متأخراً (2-1)، كشّر فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن أنيابه وفاز على ضيفه ريال سوسييداد 4-1 في المباراة الماضية.
وبعدما سجّل النجم الفرنسي كيليان مبابي ثلاثية في المباراة الماضية، وشاركه البرازيلي فينيسيوس جونيور في زيارة الشباك، قدّم الإنجليزي جود بيلينغهام نفسه مجدداً بعد هدفه في المباراة الأولى، وسجّل الهدف الافتتاحي أمام ملقة (19)، قبل زيادة الغلّة مرة بهدف عكسي سجله الحارس ألفونسو هيريرو (26) وأخرى عبر مبابي (30) حتى أنهى البديل التركي أردا غولر الأمور (90+1).
قال بيلينغهام لقناة ريال مدريد عن دوره الهجومي مع مورينيو «لديّ الحرية في التقدّم أو التراجع بحسب الحاجة».
وأضاف «إنه لشرف لي أن ألعب لهذا النادي وأمام هؤلاء المشجعين، وكان التصفيق الحار أمراً رائعاً».
بدوره، قال مورينيو «تمحور الشوط الثاني بشكل أكبر حول التحكم في مجريات اللقاء واللعب بإيقاع أكثر هدوءاً. كان ملقة أكثر هدوءاً في التعامل مع الكرة، لكن في كل مرة كنا نرفع فيها وتيرة اللعب، كان واضحاً أننا قادرون على تسجيل هدف أو هدفين إضافيين».
وتابع المدرب البرتغالي المخضرم «كرة القدم لا تقتصر فقط على الاستمتاع بجمال الأهداف، بل تتعلق أيضاً بالعودة إلى بيوتنا ونحن ندرك أننا نشكل وحدة متماسكة وقوية».
وارتقى الفريق الملكي إلى صدارة الدوري بتسع نقاط، قبل لقاء حامل اللقب برشلونة (6 نقاط) وضيفه رايو فايكانو الاثنين في ختام المرحلة.
أما ملقة العائد إلى دوري الأضواء، فتكبّد خسارته الثانية واكتفى بنقطة من ثلاث مباريات.