الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

كيوساكي مؤلف كتاب «الأب الغني والأب الفقير» مديون بـ 1.2 مليار دولار

30 أغسطس 2026 11:25 صباحًا | آخر تحديث: 30 أغسطس 11:44 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
كيوساكي مؤلف كتاب «الأب الغني والأب الفقير» مديون بـ 1.2 مليار دولار
icon الخلاصة icon
كيوساكي يوضح أن ديونه 1.2 مليار مرتبطة باستثمارات عقارية (1500 وحدة) مع شركاء ويعد الدين أداة لشراء أصول مدرة للدخل وتنمية الثروة
يبدو أن امتلاك ديون بقيمة 1.2 مليار دولار كفيل بإثارة القلق لدى أي مستثمر، لكن الأمر مختلف بالنسبة إلى روبرت كيوساكي، مؤلف كتاب «الأب الغني والأب الفقير»، الذي يؤكد أن الاقتراض يمكن أن يكون أداة لبناء الثروة، وليس بالضرورة عبئا ماليا.

1.2 مليار دولار من الديون

وخلال ظهوره في بودكاست «The Iced Coffee Hour»، كشف كيوساكي أن حجم الديون المرتبطة باستثماراته يبلغ نحو 1.2 مليار دولار، في رقم أثار اهتماما واسعا.
لكن هذا الرقم لا يعني أن كيوساكي يتحمل شخصيا كامل المبلغ، إذ أوضحت زوجته السابقة وشريكته التجارية كيم كيوساكي أن الديون مرتبطة بمجموعة من المستثمرين في قطاع العقارات، بينهم كيوساكي وشركاؤه، وتمتد إلى نحو 1500 وحدة سكنية.

العقارات في قلب الاستراتيجية

ويعتمد كيوساكي منذ سنوات على استراتيجية تقوم على استخدام الديون لشراء أصول قادرة على تحقيق دخل مستمر وارتفاع في القيمة، وعلى رأسها العقارات.
وعندما سُئل عن سبب موافقة البنوك على إقراضه مبالغ ضخمة، جاء رده مختصرا: «العقارات»، في إشارة إلى قدرة الأصول العقارية على توفير تدفقات نقدية ودعم التمويل طويل الأجل.

«الدين هو المال»

ويتعارض نهج كيوساكي مع النصيحة التقليدية التي تدعو إلى التخلص من الديون بأسرع وقت ممكن. وقال في مقابلة حديثة إن «الدين هو المال»، موضحا أن فلسفته الاستثمارية تقوم على استخدام أموال الآخرين لشراء أصول يمكن أن تحقق عائدا.
ويرى كيوساكي أن المستثمر لا ينبغي أن يخشى الديون بشكل مطلق، بل عليه معرفة كيفية استخدامها لإدارة الأصول وتنمية الثروة، مع إدراك المخاطر المرتبطة بالاقتراض والقدرة على سداد الالتزامات.

لماذا لا يشعر كيوساكي بالقلق؟

وردا على سؤال بشأن احتمال تعثره في سداد هذه الديون، تعامل كيوساكي مع الأمر بسخرية، معتبرا أن حجم الدين الكبير يغير طبيعة المخاطر بين المقترض والمؤسسة المالية.
وتعكس تصريحاته فلسفته التي اشتهر بها في كتاب «الأب الغني والأب الفقير»، والتي تركز على شراء الأصول المدرة للدخل بدلاً من توجيه الأموال نحو النفقات الاستهلاكية، مع استخدام التمويل والاقتراض كأدوات استثمارية عند توفر الشروط المناسبة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة