أعلنت هيئة الشارقة للمتاحف فتح باب المشاركة في النسخة الثالثة من مسابقة ومعرض التصوير الفوتوغرافي لطلبة المدارس «أنا في متاحف الشارقة – من خلال عدستهم: الزخارف التقليدية الإماراتية»، اعتباراً من 31 أغسطس الجاري، داعيةً طلبة الحلقتين الثانية والثالثة في المدارس الحكومية والخاصة إلى توثيق جماليات الزخارف التقليدية الإماراتية بعدساتهم، والمشاركة في مبادرة تجمع بين الإبداع البصري والتعلم المتحفي، بما يعزز ارتباط الأجيال الناشئة بتراثهم الوطني ويشجعهم على اكتشاف المتاحف باعتبارها فضاءات معرفية وثقافية ملهمة.
وتستضيف مدرسة التيمية النسخة الثالثة من المعرض، الذي يضم الأعمال الفائزة في المسابقة، إذ يقام حفل الافتتاح وإعلان النتائج يوم 28 يناير 2027، ليواصل المعرض مسيرته في إبراز رؤى الطلبة وإبداعاتهم في توثيق التراث الإماراتي من خلال فن التصوير الفوتوغرافي.
وتدعو المسابقة الطلبة إلى استكشاف موضوع هذا العام للمسابقة «الزخارف التقليدية الإماراتية» من خلال المجموعات والمقتنيات المتنوعة التي تحتضنها المتاحف التابعة لهيئة الشارقة للمتاحف، والتي تشمل المتاحف الفنية والتراثية والعلمية والإسلامية والبحرية المنتشرة في مدن الشارقة وخورفكان وكلباء.
وتستضيف مدرسة التيمية النسخة الثالثة من المعرض، الذي يضم الأعمال الفائزة في المسابقة، إذ يقام حفل الافتتاح وإعلان النتائج يوم 28 يناير 2027، ليواصل المعرض مسيرته في إبراز رؤى الطلبة وإبداعاتهم في توثيق التراث الإماراتي من خلال فن التصوير الفوتوغرافي.
وتدعو المسابقة الطلبة إلى استكشاف موضوع هذا العام للمسابقة «الزخارف التقليدية الإماراتية» من خلال المجموعات والمقتنيات المتنوعة التي تحتضنها المتاحف التابعة لهيئة الشارقة للمتاحف، والتي تشمل المتاحف الفنية والتراثية والعلمية والإسلامية والبحرية المنتشرة في مدن الشارقة وخورفكان وكلباء.
الأنماط الهندسية
تأتي هذه الدورة امتداداً للنجاح الذي حققته النسختان السابقتان، إذ أقيمت النسخة الأولى في بيت النابودة، فيما استضافت مدرسة القاسمية – متحف التعليم في الشارقة النسخة الثانية، والتي شهدت مشاركة واسعة تجاوزت 547 مشاركة من طلبة المدارس الحكومية والخاصة، وأسهمت في ترسيخ دور المتاحف كمؤسسات تعليمية وثقافية تحتضن إبداعات الطلبة وتمنحهم منصة للتعبير عن رؤيتهم للتراث والهوية الوطنية.
وتسلط المسابقة هذا العام الضوء على الزخارف التقليدية الإماراتية بوصفها أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية للإمارات، حيث يدعى الطلبة إلى استكشاف الزخارف الموجودة في متاحف الهيئة، سواء في العمارة التقليدية أو الأزياء والمنسوجات أو الأثاث والأدوات المنزلية أو الحرف اليدوية، مع التركيز على الأنماط الهندسية والنباتية والزخارف التراثية التي تعكس ثراء الموروث الإماراتي وتنوعه.
وتستهدف المسابقة طلبة الحلقتين الثانية والثالثة في المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، حيث يتم تكريم الفائزين من الفئتين بجوائز مالية، إضافة إلى عرض أعمالهم الفائزة ضمن المعرض الذي تنظمه الهيئة، بما يمنحهم فرصة لعرض إبداعاتهم أمام الجمهور والمهتمين بالتصوير والتراث والثقافة.
الالتزام بالمعايير
دعت الهيئة الراغبين بالمشاركة إلى الالتزام بالشروط والمعايير المعتمدة، والتي تشمل أن تكون الصورة ملتقطة داخل أحد المتاحف التابعة لهيئة الشارقة للمتاحف خلال عام 2026، وأن تكون عملاً أصيلاً للمشارك ولم يسبق تقديمها في أي مسابقة أخرى أو في أي نسخة سابقة من مسابقة «أنا في متاحف الشارقة»، مع السماح بتقديم صورة واحدة فقط بصيغة (JPG) وبجودة لا تقل عن 300 نقطة في البوصة، ومن دون أي تعديلات رقمية، على أن تستند عملية التحكيم إلى مدى ارتباط الصورة بموضوع المسابقة، والإبداع، والأصالة، وجودة التكوين والتنفيذ التقني.
وأوضحت الهيئة أن آخر موعد لاستقبال المشاركات هو 25 أكتوبر المقبل، على أن يتم إرسال الصور عبر البريد الإلكتروني المخصص للمسابقة مرفقة بنموذج التقديم والوثائق المطلوبة، فيما سيتم إعلان أسماء الفائزين خلال حفل افتتاح المعرض.
وتجسد هذه المبادرة رؤية هيئة الشارقة للمتاحف في توظيف المتاحف كبيئات تعليمية تفاعلية تُنمّي الحس الإبداعي لدى الطلبة، وتعزز مهارات الملاحظة والتوثيق والسرد البصري، إلى جانب ترسيخ الاعتزاز بالهوية الوطنية، وإبراز التراث الإماراتي بأساليب معاصرة تعكس وعي الأجيال الجديدة بقيمته وأهميته، بما يسهم في بناء علاقة مستدامة بين الشباب والمتاحف والثقافة.
وأوضحت الهيئة أن آخر موعد لاستقبال المشاركات هو 25 أكتوبر المقبل، على أن يتم إرسال الصور عبر البريد الإلكتروني المخصص للمسابقة مرفقة بنموذج التقديم والوثائق المطلوبة، فيما سيتم إعلان أسماء الفائزين خلال حفل افتتاح المعرض.
وتجسد هذه المبادرة رؤية هيئة الشارقة للمتاحف في توظيف المتاحف كبيئات تعليمية تفاعلية تُنمّي الحس الإبداعي لدى الطلبة، وتعزز مهارات الملاحظة والتوثيق والسرد البصري، إلى جانب ترسيخ الاعتزاز بالهوية الوطنية، وإبراز التراث الإماراتي بأساليب معاصرة تعكس وعي الأجيال الجديدة بقيمته وأهميته، بما يسهم في بناء علاقة مستدامة بين الشباب والمتاحف والثقافة.