متابعة: علي نجم
واصل فريق العين العزف على وتر الانتصارات للجولة الثالثة هذا الموسم، بفوزه على النصر بهدفين مقابل هدف، بعدما تأخر بهدف دون مقابل قبل نهاية الشوط الأول من زمن المباراة.
وباتت هذه المرة الثانية في 3 جولات، التي ينجح «الزعيم» فيها في تحويل تأخره إلى فوز، بعد الريمونتادا الأولى في المرحلة الأولى أمام بني ياس في الشامخة.
عزز «الزعيم» رصيده بتحقيق الفوز ال13 على التوالي في دوري أدنوك للمحترفين (10 مباريات الموسم الماضي، و3 مباريات الموسم الحالي)، ليكتب الزعيم فصلاً جديداً من فصول تاريخ الدوري، كما عزز رصيده بعدم تجرع الخسارة في المسابقة للمباراة ال36 على التوالي.
ويبقى السؤال: من الفريق القادر على هزيمة العين حالياً، ولاسيما أن «الزعيم» في عهد المدرب إيفيتش أصبح بشخصية مختلفة.
وجاء الفوز بعد 90 دقيقة معقدة، كان فيها العين الطرف الأفضل، لكنه عانى صعوبات من أجل كسر الطوق الدفاعي للفريق الأزرق الذي كان يبحث عن التحولات السريعة، وانتظار الهفوات من الدفاع حتى يقتنص هدف النصر.
وسار سيناريو المباراة وفق سيناريو المدرب ميلوش، حين تمركز لاعبوه دفاعياً، ولم يعرف صاحب الأرض طريقهم إلى الشباك، بعدما لعب العين بتسرع واضح من أجل البحث عن اقتناص هدف الافتتاح.
وفوّت المغربي سفيان رحيمي الفرصة الأنسب، بعدما أضاع ركلة جزاء تعملق في صدها الحارس ألآحمد شامبيه، ليهدر «السهم» فرصة تسجيل الهدف ال50 له في دوري المحترفين.
وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يهدر بها رحيمي ركلة جزاء في الدوري منذ فبراير/شباط 2024، قبل أن يقع المصري رامي ربيعة بالمحظور، ويرتكب خطأ استغله بيديا بنجاح ليمنح العميد التقدم.
وتمكن العين من قلب المشهد في الحصة الثانية، عبر ربيعة نفسه، الذي ارتقى عالياً ليسجل برأسه هدف التعادل بعد ركنية، ثم جاء هدف الفوز بلمسة يونانية، بعدما اصطدمت كرة بجسد جياكوميكس وخدعت الحارس شامبيه لتعلن هدف النصر الغالي للزعيم.
وبارك الصربي فلاديمير إيفيتش الفوز لفريق العين، مشيراً إلى أن حلاوته تكمن أنه جاء بعد التأخر، وبعد الصورة التي قدمها الفريق من إصرار وعزيمة خاصة في الشوط الثاني.
وأثنى إيفيتش على «شخصية الزعيم» التي تساعد على تجاوز الصعاب، والمستوى المم يز الذي خاض به الفريق دقائق المباراة، وبردة فعل اللاعبين التي يجب الثناء عليها.
الجدير بالذكر أن فوز الزعيم على العين حمل الرقم 30 للفريق البنفسجي في حقبة المدير الفني الحالي الصربي إيفيتش.
أما الصربي ميلوش الذي بدا حزيناً بعد الخسارة، فقد بارك فوز العين، الفريق الأفضل خلال مجريات المباراة.
واعترف ميلوش أن العميد لم يكن بنفس المستوى الذي كان عليه أمام الوحدة، ودفع الثمن باهظاً باستقبال هدفين بعد كرتين ثابتتين.