قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، إن موسكو تتجه نحو إنهاء الصراع الأوكراني، وذلك خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، في حين يسعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدفع جهود السلام إلى الأمام.
وأكد الكرملين أن بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ تطرقا إلى الصراع الأوكراني خلال اجتماع في قرغيزستان، لكنه لم يكن الموضوع الرئيسي لاجتماعهما.
مكالمة «مفصلة وبناءة»
إلى ذلك، قال زيلينسكي إنه أجرى مكالمة «مفصلة وبناءة» مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإن الجانبين يعملان على تحديد مواعيد لزيارتهما إلى أوكرانيا بهدف دفع جهود السلام إلى الأمام.
وأضاف: «أطلعتهما أيضاً على الوضع في ساحة المعركة، حيث كانت مكاسب روسيا ضئيلة وتحققت مقابل خسائر فادحة، وعلى الغارات الجوية».
هجمات بالمسيرات
وشنت روسيا هجمات بالطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة المحيطة بها، الاثنين، حيث عطلت صفارات الإنذار التي تدوي على مدار الساعة تقريباً الحياة اليومية لملايين الأشخاص.
وقال تيمور تكاتشينكو حاكم منطقة كييف على «تيليغرام» إن الهجمات، التي وقعت في وقت مبكر من اليوم، أسفرت عن إصابة 4 وإلحاق أضرار بمستودعات ومبنى سكني ومتجر تجزئة في منطقة كييف.
واجتاحت أسراب من الطائرات المسيرة، التي يعمل الكثير منها بمحركات نفاثة، كييف والمناطق المجاورة لها في الأيام القليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل سكان وإلحاق أضرار بالمنازل والمستودعات.
وأدى هجوم روسي بطائرات مسيرة على مستودع ذخيرة يوم الجمعة إلى انفجارات أسفرت عن مقتل 38 شخصاً.
وقال زيلينسكي، الأحد، إن الهجمات المستمرة بالطائرات المسيرة تهدف إلى إضعاف معنويات الأوكرانيين. وأضاف أن روسيا أطلقت خلال 4 أيام ما يقرب من 1500 طائرة مسيرة، أكثر من نصفها تعمل بمحركات نفاثة.
وذكر أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا، الاثنين، أن الهجوم الروسي أسفر عن اندلاع حريق في محطة تديرها شركة نوفا بوشتا للخدمات البريدية في المنطقة.