الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
أطفال ونازحون في مرمى القصف الإسرائيلي على قطاع غزة

الضفة المحتلة تنذر بالانفجار.. وبن غفير يذل الأسيرات

31 أغسطس 2026 00:30 صباحًا | آخر تحديث: 31 أغسطس 00:31 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
والدة الطفل تيّم حمدان الذي قُتل في غارة إسرائيلية تبكي أثناء جنازته في وسط قطاع غزة (رويترز)
والدة الطفل تيّم حمدان الذي قُتل في غارة إسرائيلية تبكي أثناء جنازته في وسط قطاع غزة (رويترز)
icon الخلاصة icon
قصف إسرائيلي لغزة يقتل نازحين بينهم طفلان خلال 24 ساعة، وتحذيرات من انفجار الضفة مع تصاعد عنف المستوطنين وإذلال بن غفير للأسيرات
حذّرت مصادر عسكرية إسرائيلية من احتمال دفع الضفة الغربية نحو مزيد من التصعيد، في وقت تتصاعد فيه هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، فيما أقدم وزير الأمن المتطرف إيتمار بن غفير على إذلال الأسيرات الفلسطينيات لدى اقتحامه معتقلهن، في حين شهدت غزة غارات جديدة استهدفت مخيمات النازحين وأسفرت عن خمس ضحايا بينهم طفلان خلال 24 ساعة.
وتشهد الضفة الغربية حالة من التوتر المتصاعد دفعت الجيش الإسرائيلي للتحذير من تداعياتها، وسط تكهنات بتدهور الأحداث إلى تصعيد واسع.
ووفقاً لصحيفة «يسرائيل هيوم»، فإن جيش الاحتلال يحذر منذ نحو أسبوعين من «القدرة التفجيرية» للأحداث في الضفة وتأثيرها المباشر على عملياته العسكرية، مشيراً إلى أن ما يجري في بلدة قصرة ليس منفصلاً، بل هو حلقة في سلسلة أحداث تهدد بإشعال المنطقة بأكملها.
ونقلت الصحيفة عن تقديرات داخل الجيش وجود انطباع متزايد بأن هناك جهات في الحكومة الإسرائيلية معنية بدفع الأمور نحو تصعيد واسع، في وقت يخشى فيه الجيش أن تكون دوافع هذا التصعيد مرتبطة بمحاولة تفكيك السلطة الفلسطينية أو باعتبارات سياسية داخلية. كما حذر الجيش من أن فترة الأعياد اليهودية المقبلة قد تزيد الاحتكاكات في الضفة والقدس. وجددت قوة من الشرطة الإسرائيلية، أمس الأحد، اقتحام معهد قلنديا للتدريب شمال القدس الشرقية المحتلة، التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».
وقالت محافظة القدس، في بيان مقتضب، إن «شرطة الاحتلال اقتحمت معهد قلنديا»، دون تقديم تفاصيل أخرى بشأن طبيعة الاقتحام.
ويأتي الاقتحام الجديد بعد يومين من انسحاب قوات إسرائيلية من المعهد، عقب سيطرتها عليه لمدة 4 أيام، في خطوة أثارت انتقادات عربية وأممية واسعة.
وبموازاة ذلك، اقتحم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، زنزانة أسيرات فلسطينيات، أمس الأحد، وتباهى بسياسات التنكيل بهن. وقال الوزير المتطرف في مقطع فيديو نشره عقب زيارته سجن الدامون قرب حيفا، إنه «فخور» بخفض ظروف احتجاز المعتقلات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية.
وظهر بن غفير في المقطع الذي نشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي وهو يتحدث إلى ثلاث معتقلات فلسطينيات من حركة «الجهاد» خلال زيارة للمعتقلات تمت قبل أسابيع عدة. وأقر بمسؤوليته الكاملة عن إجراءات التضييق والعزل المشددة المفروضة على الأسرى والأسيرات الفلسطينيين.
وفي غزة، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجماته، رغم اتفاق وقف إطلاق النار. واستهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من الفلسطينيين في محيط مخبز البنا بالمنطقة الغربية من مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين، بينهما طفل يبلغ من العمر 3 أعوام، إلى جانب إصابة عدد من الأشخاص. وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل 5 فلسطينيين خلال ال24 ساعة الماضية فقط، في مؤشر جديد على استمرار نزيف الدم الفلسطيني في قطاع غزة رغم الاتفاق المفترض أن يوقف مثل هذه الاعتداءات على السكان المدنيين. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة