انتقد النجم الإيطالي السابق ماريو بالوتيلي، البالغ 36 عاماً، التأثير المتزايد للهواتف المحمولة وألعاب الفيديو وأجهزة الكمبيوتر في الناشئين، معتبراً أن هذه الوسائل أسهمت في تراجع ممارسة كرة القدم في الشوارع والحدائق العامة، مقارنة بالأجيال السابقة.
وقال بالوتيلي، لاعب الاتفاق الإماراتي حالياً، في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية: «لم أعد أرى الأولاد يلعبون في شوارع إيطاليا كما كان الحال في الأجيال السابقة».
وأضاف: «أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وألعاب الفيديو دمرت الكثير، والأهم من ذلك أن عقلية الآباء تغيرت تجاه أبنائهم اللاعبين. فالطفل في السابعة من عمره قد يلعب كرة القدم اليوم لمدة ساعتين كل ثلاثة أيام».
وتابع المهاجم الإيطالي: «كنا نخضع للبنية نفسها في جلسات التدريبات، إضافة إلى ثلاث ساعات من لعب كرة القدم في الحديقة العامة يومياً. صحيح أننا كنا نلعب من أجل المتعة وتمضية الوقت، لكنه كان بمثابة جلسة تدريب أيضاً، وأنا فعلاً أعتقد أن المواهب تولد في الحدائق العامة والشوارع».
وأكد بالوتيلي، نجم ميلان وإنتر ميلان ومانشستر سيتي ومرسيليا وجنوى السابق، أن اللعب أمام لاعبين أكبر منه سنًا ساعده على تطوير مستواه بطريقة يفتقدها الجيل الجديد، مضيفًا: «تعلم المهارات في الشوارع يختلف كثيراً عن تعلمها من مشاهدة أشرطة الفيديو».
واعترف اللاعب الإيطالي بارتكابه العديد من الأخطاء خلال مسيرته، مشيراً إلى أنه لو أتيحت له فرصة توجيه نصيحة إلى نفسه عندما كان في السادسة عشرة من عمره، لكان حذره من بعض القرارات التي اتخذها.
وقال بالوتيلي: «سأخبره بعدم اختيار بعض الأشياء، وبالإنصات إلى أشخاص محددين في أوقات معينة».
وكان بالوتيلي قد أثار اهتمامًا واسعًا في مارس 2019، عندما احتفل عبر بث مباشر على حسابه في إنستغرام عقب تسجيله هدفاً بقميص مرسيليا في الدوري الفرنسي، في مشهد عكس جانباً من شخصيته المثيرة للجدل التي رافقته طوال مسيرته.
وقال بالوتيلي، لاعب الاتفاق الإماراتي حالياً، في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية: «لم أعد أرى الأولاد يلعبون في شوارع إيطاليا كما كان الحال في الأجيال السابقة».
وأضاف: «أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وألعاب الفيديو دمرت الكثير، والأهم من ذلك أن عقلية الآباء تغيرت تجاه أبنائهم اللاعبين. فالطفل في السابعة من عمره قد يلعب كرة القدم اليوم لمدة ساعتين كل ثلاثة أيام».
وتابع المهاجم الإيطالي: «كنا نخضع للبنية نفسها في جلسات التدريبات، إضافة إلى ثلاث ساعات من لعب كرة القدم في الحديقة العامة يومياً. صحيح أننا كنا نلعب من أجل المتعة وتمضية الوقت، لكنه كان بمثابة جلسة تدريب أيضاً، وأنا فعلاً أعتقد أن المواهب تولد في الحدائق العامة والشوارع».
وأكد بالوتيلي، نجم ميلان وإنتر ميلان ومانشستر سيتي ومرسيليا وجنوى السابق، أن اللعب أمام لاعبين أكبر منه سنًا ساعده على تطوير مستواه بطريقة يفتقدها الجيل الجديد، مضيفًا: «تعلم المهارات في الشوارع يختلف كثيراً عن تعلمها من مشاهدة أشرطة الفيديو».
واعترف اللاعب الإيطالي بارتكابه العديد من الأخطاء خلال مسيرته، مشيراً إلى أنه لو أتيحت له فرصة توجيه نصيحة إلى نفسه عندما كان في السادسة عشرة من عمره، لكان حذره من بعض القرارات التي اتخذها.
وقال بالوتيلي: «سأخبره بعدم اختيار بعض الأشياء، وبالإنصات إلى أشخاص محددين في أوقات معينة».
وكان بالوتيلي قد أثار اهتمامًا واسعًا في مارس 2019، عندما احتفل عبر بث مباشر على حسابه في إنستغرام عقب تسجيله هدفاً بقميص مرسيليا في الدوري الفرنسي، في مشهد عكس جانباً من شخصيته المثيرة للجدل التي رافقته طوال مسيرته.