الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ميسي يعتزل دولياً بعدما قدم قلبه وروحه للأرجنتين

31 أغسطس 2026 19:30 مساء | آخر تحديث: 31 أغسطس 19:33 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ميسي يعتزل دولياً بعدما قدم قلبه وروحه للأرجنتين
icon الخلاصة icon
ميسي يعتزل دولياً بعمر 39 بعد مسيرة مع الأرجنتين منذ 2006؛ 125 هدفاً و207 مباريات، توّج بكأس العالم وكوبا أمريكا، وودّع بتأثر بعد رحيل والده
ليونيل سجل 125 هدفاً لـ«التانغو» وأهداه كأس العالم وكوبا أمريكا
رسالة وداع المنتخب كتبها الأسطورة في 22 يوليو وأعلن عنها في 31 أغسطس متأثراً برحيل والده

أعلن أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي اعتزاله اللعب دولياً عن عمر 39 عاماً، وذلك في رسالة مؤثرة عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، ليطوي بذلك صفحة مشرقة من مسيرته الكروية مع «التانغو» بدأت عام 2006.
وكتب ميسي الذي قاد الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022 وكوبا أمريكا مرتين عامي 2021 و2024، وسجل 125 هدفاً في 207 مباريات ويعد أكبر هداف في تاريخ بلاده: بعد كل هذا الوقت الذي مرّ منذ المباراة النهائية لكأس العالم، وبعد تفكير طويل، أريد أن أبلغكم جميعًا أنني أعتزل اللعب مع المنتخب الوطني.
ميسي يعتزل دولياً بعدما قدم قلبه وروحه للأرجنتين

كان قرارًا مؤلمًا، ولا يزال يؤلمني في أعماق روحي، لكنني أدرك أن الوقت قد حان. أقسم لكم أنني لطالما قدّمت كل ما لدي، ليس فقط في السنوات الأخيرة التي حققنا فيها كل شيء، بل قبل ذلك أيضًا. لطالما قاتلت وقدّمت كل ما أملك من أجل هذا القميص، ومن أجل إسعادكم وجعلكم تشعرون بالفخر بكونكم أرجنتينيين من خلال كرة القدم.
ميسي يعتزل دولياً بعدما قدم قلبه وروحه للأرجنتين

لم يتبقَّ الكثير، والمراحل بدأت تُطوى، وهذه واحدة منها تؤلمني كثيرًا. أحب، وأحببت، وسأحب دائمًا وجودي مع المنتخب. لقد استنفدت كل ما لدي، ولم يعد لدي المزيد لأقدمه، كما أن هناك لاعبين شبابًا رائعين قادمين من الخلف ويستحقون أن يكونوا هنا.
شكرًا لكم على كل هذا الحب طوال 20 عامًا. سأفتقد كثيرًا سماع أصواتكم وأنا في الداخل. الآن سأصبح واحدًا منكم، أشجع وأساند دائمًا من الخارج، في الأوقات الجيدة والسيئة، وفي السيئة أكثر من أي وقت مضى.
شكرًا لعائلتي على وجودها الدائم إلى جانبي، وعلى مرافقتي في هذه الرحلة الجميلة جدًا، رغم صعوبتها. شكرًا لكل المدربين والزملاء والمسؤولين الذين تشرفت بمشاركة هذه الرحلة معهم. أحمل معي ذكريات ولحظات عشتها ولن أنساها.
أرحل وأنا أشعر بالراحة والفخر لأنني، إلى جانب زملائي، منحتكم لحظات كانت أشبه بالأحلام. كان من الجنون أن أعيش كل ذلك معكم. أحبكم!.
كتبت هذه الكلمات في 21 يوليو بعد يومين من المباراة النهائية. واليوم، بعد ما حدث لوالدي، أصبحت أكثر اقتناعًا بقراري من ذي قبل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة