الخليج: هيام السيد
يستعد المخرج السوري الليث حجو لخوض تجربة جديدة في الدراما التاريخية من خلال مشروع مسلسل «سقوط غرناطة»، الذي يجمعه بالكاتب الفلسطيني وليد سيف، صاحب ثلاثية الأندلس الشهيرة.
يأتي المشروع بوصفه استكمالاً للرباعية الأندلسية التي أنجز منها المخرج الراحل حاتم علي ثلاثة أعمال هي «صقر قريش» و«ربيع قرطبة» و«ملوك الطوائف»، فيما بقي الجزء الرابع، الذي يتناول سقوط غرناطة، خارج التنفيذ.
وتدور أحداث المشروع حول المرحلة الأخيرة من الحكم الإسلامي في الأندلس وصولاً إلى سقوط غرناطة عام 1492، بما تحمله تلك المرحلة من صراعات سياسية وعسكرية وتحولات اجتماعية، وصولاً إلى نهاية الوجود الإسلامي في الأندلس. ويشكل العمل، في حال تنفيذه، عودة لافتة إلى الدراما التاريخية ذات النفس الملحمي، وهي التجربة التي سبق أن خاضها حجو من خلال «رسالة الإمام» و«سفر برلك».
ويحمل «سقوط غرناطة» أهمية خاصة لأنه يمثل الحلقة المفقودة من المشروع الأندلسي الذي كتبه وليد سيف وأخرجه حاتم علي، بعد أن تناولت الأعمال الثلاثة السابقة مراحل مختلفة من تاريخ الأندلس. لذلك فإن انتقال المشروع إلى التنفيذ لن يكون مجرد إنتاج تاريخي جديد، بل محاولة لإكمال رباعية ارتبطت بواحدة من أهم التجارب في تاريخ الدراما العربية.
في المقابل، سيكون الليث حجو حاضراً في موسم رمضان 2027 من خلال مسلسل «العاصي»، الذي يستند إلى رواية للكاتب فواز حداد، فيما تولى رافي وهبي ونجيب نصير كتابة السيناريو، ويقدم معالجة درامية لمرحلة حساسة من تاريخ سوريا، وتحديداً الأحداث المرتبطة بمدينة حماة خلال ثمانينات القرن الماضي. ويمزج العمل بين الدراما الاجتماعية والسياسية والتاريخية، من خلال شخصيات تعيش التحولات والصراعات التي طبعت تلك المرحلة.
ويضم «العاصي» مجموعة من أبرز نجوم الدراما السورية، في مقدمتهم بسام كوسا وسلوم حداد ويارا صبري، إلى جانب فادي صبيح وريم علي وفايز قزق ونجاح سفكوني وعبد الهادي الصباغ وهيما إسماعيل وروزينا لاذقاني وأندريه سكاف ووسام رضا وحنان شقير وفؤاد الوكيل وميراي جحجاح ويزن الريشاني وورد عجيب وفراس الفقيري.