- محمد الأحمدي: حلول تخفض فاقد الطاقة 14 %
- خالد النابلسي: مولدات مدعومة بالذكاء الاصطناعي
- جاك تشن: تخزين الطاقة يدعم استقرار الشبكات
أكد مسؤولو شركات مشاركة في معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026 أنها تواصل تطوير قدراتها الإنتاجية وحلولها التقنية لمواكبة المتطلبات المتزايدة لشبكات الكهرباء ومشاريع الطاقة المتجددة، مع التركيز على رفع كفاءة نقل الطاقة، وتطوير تقنيات أكثر تقدماً للتوليد، وتوسيع حلول تخزين الكهرباء بالبطاريات.
وأضافوا: تشمل هذه التحركات زيادة القدرات الإنتاجية للموصلات الكهربائية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والأتمتة والروبوتات في المولدات، إلى جانب تطوير حلول تخزين قابلة للتوسع، بما يعكس تنوع التقنيات المستخدمة لدعم كفاءة ومرونة منظومات الطاقة في الأسواق الإقليمية والدولية.
300 ألف طن إنتاج «دوكاب»
قال محمد الأحمدي، الرئيس التنفيذي لشركة «دوكاب للمعادن»، إن «مجموعة دوكاب» رفعت طاقتها الإنتاجية إلى نحو 300 ألف طن سنوياً، تشمل 180 ألف طن من النحاس و120 ألف طن من الألمنيوم، مشيراً إلى أن المجموعة زادت كذلك طاقتها التخزينية في الأسواق الخارجية لتلبية الطلب على منتجاتها.
وأضاف أن الشركة تواصل اهتمامها بالأسواق الأوروبية والأسواق الإقليمية باعتبارها الأقرب إلى دولة الإمارات، موضحاً أن إجمالي الدول التي تصدر إليها الشركة حالياً يصل إلى 75 سوقاً حول العالم، إلى جانب مواصلة تطوير منتجات جديدة.
وأضاف الأحمدي أن تطور مشهد الطاقة العالمي يجعل تحديث البنية التحتية لنقل الطاقة أكثر أهمية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء ودعم دمج مصادر الطاقة النظيفة.
وأشار الأحمدي إلى أن «دوكاب للمعادن» تعمل على تطوير أعمالها بما يتجاوز التصنيع التقليدي للموصلات، من خلال توفير حلول عالية الأداء تلبي المتطلبات المتنامية لزيادة قدرة الشبكات وتحسين كفاءة نقل الطاقة.
وأوضح أن الشركة تعمل على توسيع محفظتها من حلول الموصلات عالية الحرارة منخفضة الترخيم (HTLS)، التي تتيح لشركات المرافق الكهربائية زيادة قدرة نقل الطاقة ضمن ممرات خطوط النقل القائمة، مع تحسين كفاءة نقل الكهرباء.
وأشار إلى أن من بين التطورات التقنية التي تقدمها «دوكاب للمعادن» قدرتها على تحقيق خفض في فاقد الطاقة أثناء نقلها بنسبة تصل إلى 14 % مقارنة بحلول الموصلات التقليدية، بما يدعم تحسين أداء الشبكات والاستخدام الأكثر كفاءة للكهرباء المولدة.
مولدات روبوتية
قال الدكتور المهندس خالد النابلسي، رئيس مجلس إدارة مجموعة «ألتمت باور سوليوشن»، إن مستقبل صناعة المولدات لا يرتبط فقط بالقدرة الإنتاجية والحجم والكفاءة الميكانيكية، وإنما يتجه بصورة متزايدة إلى توظيف البرمجيات والذكاء الاصطناعي وأنظمة التحكم الحديثة لتحسين أداء المنظومات.
وأضاف أن المجموعة تستهدف تطوير منتجات تحمل شعار «صنع في الإمارات»، تجمع بين الخبرات الهندسية والتقنيات المتقدمة، وقادرة على المنافسة في الأسواق الخليجية والعربية والدولية.
خالد النابلسي
وأوضح النابلسي أن «ألتمت باور سوليوشن» تطلق، خلال مشاركتها في معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026، جيلاً جديداً من مولدات الطاقة الكهربائية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، في خطوة تستهدف تطوير أداء المولدات وتحويلها من معدات تقليدية لإنتاج الكهرباء إلى منظومات أكثر ذكاءً في التشغيل والمراقبة والتحكم.
وأضاف أن حلول المجموعة الجديدة تدمج الذكاء الاصطناعي والأتمتة والروبوتات وأنظمة المراقبة والتحكم المتقدمة، بهدف رفع كفاءة التشغيل والاستفادة من البيانات التشغيلية وتحسين عمليات المتابعة والتشخيص، بما يتناسب مع احتياجات المشاريع الصناعية والتجارية ومشاريع البنية التحتية.
وقال النابلسي إن «ألتمت باور سوليوشن» تراهن على توسيع قدراتها الصناعية وتطوير حلول تجمع بين التصنيع المحلي والتقنيات المتقدمة، تمهيداً لتعزيز حضور منتجاتها في أسواق الخليج والمنطقة والأسواق الدولية.
تخزين الطاقة
قال جاك تشن، رئيس قسم تخزين الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى «ترينا سولار»، إن المرحلة المقبلة من تخزين الطاقة تتحدد بمدى القدرة على نشر الحلول على نطاق واسع، مع تلبية المتطلبات التقنية والتشغيلية المتزايدة.
جاك تشن
وأضاف أن تركيز الشركة ينصب على تزويد شركات المرافق والمطورين بحلول متكاملة تجمع بين الأداء والموثوقية والمرونة، بما يدعم النمو طويل الأمد لقطاع تخزين الطاقة في المنطقة، من خلال توفير حلول متكاملة وقابلة للتوسع ومصممة لتلبية احتياجات تطبيقات الطاقة المتجددة واسعة النطاق وتطبيقات شبكات الكهرباء.
وأوضح أنه بالتزامن مع تزايد ربط مشاريع الطاقة الشمسية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة بالشبكة الكهربائية العامة، يمكن لحلول تخزين الطاقة بالبطاريات أن تساعد على تحقيق التوازن في إنتاج الطاقة المتجددة، وتعزيز استقرار الشبكة، وتوفير قدر أكبر من المرونة.