الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

حمدان بن محمد يوجه بتنظيم «أسبوع دبي للمستقبل» من 18 إلى 21 نوفمبر

1 سبتمبر 2026 18:10 مساء | آخر تحديث: 2 سبتمبر 02:01 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
حمدان بن محمد
حمدان بن محمد
icon الخلاصة icon
حمدان بن محمد يوجه بتنظيم أسبوع دبي للمستقبل 18-21 نوفمبر 2026 منصة عالمية تجمع 10 آلاف مشارك لاستشراف مستقبل الإنسان عبر 5 مسارات وفعاليات متنوعة
وجّه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، أمس الثلاثاء، بتنظيم «أسبوع دبي للمستقبل» خلال الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر 2026، ليشكل منصة عالمية تجمع الحكومات، ورواد الأعمال، والعلماء، والمبتكرين، وصنّاع القرار، للإجابة عن سؤال: «كيف سيبدو مستقبل الإنسان؟»، وتحويل الحوار حول المستقبل إلى أفكار، وشراكات، وسياسات، وحلول، تبدأ بالإنسان، وتُحدث أثراً في حياة الناس.
وأكد سموه أن مسيرة دبي متواصلة في تصميم وصناعة المستقبل برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وعملاً بتوجيهاته بأن تكون الجاهزية للمستقبل أولوية رئيسية، وأن يكون مستقبل الإنسان الهدف الأسمى لكل الجهود والمبادرات والخطط المستقبلية.
قال سمو الشيخ حمدان بن محمد: «دبي حريصة على تعزيز دورها العالمي كحاضنة لأهم الأفكار الطموحة والرؤى المستقبلية... ومنصة عالمية لإطلاق شراكات فاعلة ومبادرات هادفة... ووجهة لأهم العقول والخبراء ومصممي المستقبل من حول العالم». وأضاف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «دبي تدعو العالم لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الدولي لتسريع توظيف التكنولوجيا لخدمة الناس والمجتمعات... وتوجيه الاستثمارات والاستراتيجيات لتطوير التقنيات والابتكارات الهادفة لتعزيز جودة حياة الإنسان والعمل على ضمان أفضل مستقبل للأجيال القادمة». وأضاف سموه: «في دبي، ستلتقي الرؤى المستقبلية بالعقول القادرة على تحويلها إلى واقع... وتتطور الأفكار الناشئة إلى حلول تُحدث أثراً حقيقياً وملموساً في حياة الناس».
وتابع سموه: «نريد تجمعاً استثنائياً يضع الإنسان في صميم المستقبل.. ويستشرف كيف سنعيش ونفكر ونبتكر ونعمل في السنوات والعقود القادمة.. دبي كانت ولا تزال سباقة في تصميم المستقبل واختباره وتنفيذه.. سنواصل جمع أبرز العقول، ودعمها، وإبراز أكثر الأفكار طموحاً في العالم للمساهمة في بناء مستقبل أفضل للبشرية».
وتنعقد فعاليات «أسبوع دبي للمستقبل» الذي تنظمه مؤسسة دبي للمستقبل، في أبراج الإمارات ومتحف المستقبل، وسيشهد برنامجاً حافلاً بالكلمات الرئيسية، والجلسات الحوارية، وورش العمل، والحوارات الملهمة، والتحديات والمنافسات، وعروض الأفكار، والمعارض، والتجارب المستقبلية، والاجتماعات المغلقة، والفعاليات الجانبية والخارجية، وغيرها.
وينطلق الأسبوع تحت شعار «لأجل إنسان المستقبل»، ليركز بشكل رئيسي على مستقبل الإنسان... وإنسان المستقبل، ماذا يعني المستقبل للإنسان؟ كيف سيعيش، ويتعلم، ويبتكر، ويفكر، ويمارس، الأعمال، وغيرها من الأسئلة المحورية التي تضع الإنسان في صميم استشراف المستقبل.
ويستضيف هذا الحدث العالمي أكثر من 10,000 مشارك من الخبراء، والمخترعين، والمبتكرين، والمستثمرين، وصناع السيـــاسات، ورواد الأعمال والتكنـــــــولوجيا، والمتخصصين في مختلف المجالات الحيوية والمستقبلية، من حول العالم في مكان واحد، ووقت واحد، لمناقشة وتجربة التطورات التي ستشكل مستقبل مختلف القطاعات التي تهم الناس حول العالم، وتسليط الضوء على أبرز التغييرات الجذرية التي يشهدها عالمنا، والعمل على رسم تصورات وتوقعات لما سيكون عليه المستقبل.
ويتضمن «أسبوع دبي للمستقبل» فعاليات جديدة، وفعاليات وأحداثاً تم تنظيم نسخ منها سابقاً، مثل «منتدى دبي للمستقبل»، و«أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي»، وسيشكل مظلة جامعة للعديد من الفعاليات المتنوعة مثل «التحدي الدولي للذكاء الاصطناعي»، و«جوائز دبي لاستشراف المستقبل»، إضافة إلى جلسات (TED) الحوارية الملهمة للمرة الأولى، ومعرض «حلول دبي للمستقبل – ابتكارات للبشرية»، وغيرها.
ويستهدف «أسبوع دبي للمستقبل» العديد من القطاعات الرئيسية، بما في ذلك استشراف المستقبل والتفكير المستقبلي، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية، والتعليم، والتكنولوجيا المالية. وتركز الفعاليات على 5 مسارات رئيسية تشمل: مستقبل الحياة، ومستقبل المعرفة، ومستقبل الابتكار، ومستقبل الصحة وجودة الحياة، ومستقبل الأعمال.
ويتناول مسار «مستقبل الحياة» أسئلة محورية مهمة حول كيف ستصبح حياتنا اليومية؟ وكيف ستبدو منازلنا ومدننا؟ وسيناقش مستقبل الإسكان والتصميم الحضري، والتنقل، وإطالة العمر، وعلاقة الناس مع الأماكن التي يسكنونها، مع التركيز على مستقبل المناخ والبنية التحتية الخالية من الانبعاثات، والحلول الحضرية القائمة على الطبيعة، وإعادة إحياء الحياة البرية، وصحة المحيطات، وتجديد النظم البيئية التي تعتمد عليها.
ويناقش مسار «مستقبل المعرفة» مستقبل التعليم والتفكير البشري، وأهم المهارات التي يجب اكتسابها للاستعداد لعالم دائم التغير، وكيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل طريقة معالجة البشر للمعلومات، وماذا يعني التفكير النقدي في ظل إمكانية البحث عن كل شيء، وعدم اليقين بصحتها.
ويسلط المسار الثالث «مستقبل الابتكار» الضوء على دور الروبوتات الخوارزميات والآلات في مسيرة التقدم التكنولوجي، وفي ظل عصر الذكاء الاصطناعي بأشكاله وتطبيقاته، واستخداماته المتعدّدة.
ويتناول مسار «الصحة وجودة الحياة» العلاقة بين الغذاء والجسد والصحة، ويُغطي جوانب التجربة الإنسانية من الطعام الذي نتناوله إلى توليد الأفكار، وصولاً إلى إطالة العمر وجودته.
ويهدف مسار «مستقبل الأعمال» إلى الاستفادة من رؤى رواد الأعمال والمستثمرين حول أبرز التوجهات الاقتصادية ومستقبل الأعمال والمال والاستثمار والتمويل.
حمدان بن محمد يوجه بتنظيم «أسبوع دبي للمستقبل» من 18 إلى 21 نوفمبر

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة