قال مسؤولون أوكرانيون الثلاثاء، إن روسيا شنت خلال الليل هجوماً على بنية تحتية لموانئ أوكرانية وعلى معبر حدودي مع رومانيا في منطقة أوديسا الواقعة جنوب البحر الأسود.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم «ألحق أضراراً متعمدة بنقطة عبور حدودية على الحدود مع رومانيا، فضلاً عن بنية تحتية للتصدير».
وأفادت أجهزة الطوارئ الأوكرانية بأن الهجوم استهدف أيضاً بنية تحتية للطاقة وتسبب في اندلاع حريق ببناية سكنية، مما أسفر عن إصابة شخص، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتكثف روسيا بشكل ملحوظ هجماتها بالطائرات المسيرة على البنية التحتية للتصدير في الأشهر القليلة الماضية في منطقة أوديسا، التي تضم الموانئ الأوكرانية الرئيسية على البحر الأسود،
إضافة إلى ميناءي ريني وإزمايل الرئيسيين على نهر الدانوب.
وتؤدي الهجمات الروسية إلى شل عمل الموانئ البحرية فعلياً، بعدما كانت تتولى في السابق نحو 90 في المئة من صادرات البلاد، مما أجبر كييف على تحويل الشحنات إلى موانئ نهر الدانوب الأقل قدرة استيعابية وإلى معابر السكك الحديدية على الحدود الغربية.
وقالت هيئة حرس الحدود الأوكرانية اليوم إن روسيا هاجمت خلال الغارة الليلية نقطة تفتيش لعبارات النقل في أورليفكا على الحدود مع رومانيا، وألحقت بها أضراراً.
وأضافت الهيئة في بيان «جرى تعليق مرور المواطنين والمركبات عبر هذه النقطة مؤقتاً».
وذكرت إحدى خدمات الرصد أن منطقة أوديسا شهدت أكثر من 300 إنذار بغارات جوية خلال أغسطس/آب، استمرت في المجمل لمدة 238 ساعة.
ويقول مسؤولو السكك الحديدية إن الإنذارات المستمرة بالغارات الجوية والهجمات على المنشآت تعقد عملياتهم بشكل كبير.
ومع ذلك، قالت شركة السكك الحديدية الحكومية الأوكرانية أوكرزاليزنيتسيا إنها زادت شحنات الحبوب إلى موانئ نهر الدانوب استعداداً لتصديرها في المستقبل.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم «ألحق أضراراً متعمدة بنقطة عبور حدودية على الحدود مع رومانيا، فضلاً عن بنية تحتية للتصدير».
وأفادت أجهزة الطوارئ الأوكرانية بأن الهجوم استهدف أيضاً بنية تحتية للطاقة وتسبب في اندلاع حريق ببناية سكنية، مما أسفر عن إصابة شخص، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتكثف روسيا بشكل ملحوظ هجماتها بالطائرات المسيرة على البنية التحتية للتصدير في الأشهر القليلة الماضية في منطقة أوديسا، التي تضم الموانئ الأوكرانية الرئيسية على البحر الأسود،
إضافة إلى ميناءي ريني وإزمايل الرئيسيين على نهر الدانوب.
وتؤدي الهجمات الروسية إلى شل عمل الموانئ البحرية فعلياً، بعدما كانت تتولى في السابق نحو 90 في المئة من صادرات البلاد، مما أجبر كييف على تحويل الشحنات إلى موانئ نهر الدانوب الأقل قدرة استيعابية وإلى معابر السكك الحديدية على الحدود الغربية.
وقالت هيئة حرس الحدود الأوكرانية اليوم إن روسيا هاجمت خلال الغارة الليلية نقطة تفتيش لعبارات النقل في أورليفكا على الحدود مع رومانيا، وألحقت بها أضراراً.
وأضافت الهيئة في بيان «جرى تعليق مرور المواطنين والمركبات عبر هذه النقطة مؤقتاً».
وذكرت إحدى خدمات الرصد أن منطقة أوديسا شهدت أكثر من 300 إنذار بغارات جوية خلال أغسطس/آب، استمرت في المجمل لمدة 238 ساعة.
ويقول مسؤولو السكك الحديدية إن الإنذارات المستمرة بالغارات الجوية والهجمات على المنشآت تعقد عملياتهم بشكل كبير.
ومع ذلك، قالت شركة السكك الحديدية الحكومية الأوكرانية أوكرزاليزنيتسيا إنها زادت شحنات الحبوب إلى موانئ نهر الدانوب استعداداً لتصديرها في المستقبل.