قُتل مدني وأصيب 11 شخصاً، بينهم شرطيان، في انفجار سيارة مفخخة قرب مركز للشرطة في شمال شرق كولومبيا في وقت متأخر، الاثنين، وفق ما أفادت به السلطات المحلية.
وقال الكولونيل جيمي بيلالكازار، قائد الشرطة المحلية، إن أحد الشرطيين اضطر للخضوع لعملية بتر جزء من ساقه.
وأفاد صحفيو وكالة "فرانس برس" في بلدة لوس باتيوس قرب الحدود مع فنزويلا بأن الهجوم، الذي وقع قرابة منتصف الليل، ألحق أضراراً بجزء من مركز الشرطة.
وقال بيلالكازار لإذاعة محلية إن السيارة المستخدمة في الهجوم كانت مسروقة وأعيد طلاؤها لتبدو كسيارة أجرة.
وأوضحت الشرطة أن السيارة كانت محملة بنحو 80 كيلوغراماً من المتفجرات وفُجرت من بعد.
ويأتي التفجير في خضم أسوأ موجة عنف تشهدها كولومبيا منذ عقد، تغذيها المواجهات بين المتمردين ومجموعات أخرى تتنافس للسيطرة على تجارة المخدرات.
وتبنى الرئيس اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييّا، الذي تولى منصبه في 7 آب/أغسطس، نهجاً متشدداً في مواجهة الجماعات المسلحة.
وشن الجيش الكولومبي، الاثنين، أعنف هجوم له منذ سنوات، أسفر عن مقتل 20 متمرداً في منطقة الأمازون.
وقال الكولونيل جيمي بيلالكازار، قائد الشرطة المحلية، إن أحد الشرطيين اضطر للخضوع لعملية بتر جزء من ساقه.
وأفاد صحفيو وكالة "فرانس برس" في بلدة لوس باتيوس قرب الحدود مع فنزويلا بأن الهجوم، الذي وقع قرابة منتصف الليل، ألحق أضراراً بجزء من مركز الشرطة.
وقال بيلالكازار لإذاعة محلية إن السيارة المستخدمة في الهجوم كانت مسروقة وأعيد طلاؤها لتبدو كسيارة أجرة.
وأوضحت الشرطة أن السيارة كانت محملة بنحو 80 كيلوغراماً من المتفجرات وفُجرت من بعد.
ويأتي التفجير في خضم أسوأ موجة عنف تشهدها كولومبيا منذ عقد، تغذيها المواجهات بين المتمردين ومجموعات أخرى تتنافس للسيطرة على تجارة المخدرات.
وتبنى الرئيس اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييّا، الذي تولى منصبه في 7 آب/أغسطس، نهجاً متشدداً في مواجهة الجماعات المسلحة.
وشن الجيش الكولومبي، الاثنين، أعنف هجوم له منذ سنوات، أسفر عن مقتل 20 متمرداً في منطقة الأمازون.