من سائح إلى بطل مسلسل في ساعة واحدة، هكذا تحاول استوديوهات هنغديان العالمية في الصين إنعاش سوق الدراما القصيرة، عبر إتاحة الفرصة للسياح لتصوير أعمال من بطولتهم مقابل 218 يواناً (نحو 32 دولاراً) للساعة، في وقت يواجه فيه القطاع تراجعاً متزايداً بسبب انتشار الذكاء الاصطناعي.
تبدأ التجربة من 218 يواناً (نحو 32 دولاراً) مقابل ساعة من التمثيل والتصوير، وترتفع إلى 388 يواناً (57 دولاراً) مع المكياج وتنسيق الملابس، فيما تصل الباقات الجماعية للعائلات والشركات إلى 3800 يوان (560 دولاراً) و12 ألف يوان (1769 دولاراً).
تعتبر هنغديان أكبر مجمع لإنتاج الأفلام والمسلسلات في العالم، وتضم أكثر من 100 استوديو على مساحة 30 كيلومتراً مربعاً، ومواقع تصوير تحاكي حقباً تمتد عبر 5000 عام من التاريخ الصيني.
وشهدت هنغديان العام الماضي نمواً بنسبة 237% في إنتاج الدراما القصيرة العمودية، مع توظيف أكثر من 4000 شخص، لكن الطفرة تواجه الآن منافسة الذكاء الاصطناعي.
وتشير تقارير إلى أن 95% من أصل 128 ألف مسلسل قصير صدر في الربع الأول من العام الحالي استخدمت الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.
ويقول مخرج إن الخدمة الجديدة تتيح له تصوير نحو 20 عملاً في يوم واحد، بينما يتولى مخرجون تدريب السياح وتوجيههم أمام الكاميرا. وأكد أحد المستخدمين: «هذه حقاً جولة في أحلام اليقظة لدينا».