مع اقتراب طرح هواتف آيفون الأحدث، عادت التساؤلات حول قدرة شركة أبل على تقديم قفزة حقيقية في عمر التشغيل، بعدما كشفت التسريبات عن زيادة ملحوظة في سعة بطارية هاتف آيفون 18 برو ماكس مقارنة بالجيل السابق.
وأشارت التسريبات إلى أن هاتف آيفون 18 برو ماكس قد يحصل على واحدة من أكبر زيادات البطارية في تاريخ هواتف آيفون، بحسب موقع ماك رومرز.
أرقام تضع آيفون 18 برو ماكس في الصدارة
كشفت التسريبات أن الشركة تستعد لمنح النسخة الأكبر من هاتفها الرائد بطارية أكبر مقارنة بالأجيال السابقة.
وأظهرت الأرقام المتداولة أن هاتف آيفون 18 برو ماكس قد يحصل على بطارية بسعة 5391 ملي أمبير في بعض الأسواق، مقابل 4823 ملي أمبير في آيفون 17 برو ماكس، بينما تشير بيانات أخرى إلى وصول السعة إلى 5567 ملي أمبير في النسخة الأمريكية، التي لا تحتوي على منفذ شريحة اتصال فعلية.
أما هاتف آيفون 18 برو، فلن يحصل على الزيادة نفسها، إذ تشير التوقعات إلى أن التحسن سيكون محدوداً مقارنة بالجيل السابق، ما يعني أن أبل قد تركز تحسينات البطارية الأكبر على نسخة برو ماكس باعتبارها الهاتف الموجه للمستخدمين الذين يبحثون عن أطول فترة تشغيل ممكنة.
لماذا لا تكفي سعة البطارية للحكم على الأداء؟
رغم أهمية رقم سعة البطارية، فإنه لا يمثل العامل الوحيد الذي يحدد مدة استخدام الهاتف، إذ تعتمد كفاءة التشغيل على مجموعة عوامل أخرى، أبرزها المعالج، ونظام إدارة الطاقة، وتقنيات الشاشة، وطريقة استخدام الجهاز.
واعتادت أبل تحسين استهلاك الطاقة من خلال تطوير المعالجات وأنظمة التشغيل، لذلك قد يقدم هاتف بسعة بطارية أقل أداءً يقارب أو أفضل من هاتف آخر يمتلك بطارية أكبر، إذا كان أكثر كفاءة في إدارة الطاقة.
ومن المتوقع أن يساعد معالج أبل الجديد في تحسين كفاءة التشغيل، إذ تلفت التقارير إلى أن سلسلة آيفون 18 برو قد تعتمد على شريحة مصنعة بتقنية أكثر تطوراً، ما قد يسهم في تقليل استهلاك الطاقة إلى جانب زيادة حجم البطارية.
هل يصبح آيفون 18 برو ماكس صاحب أفضل بطارية؟
إذا صحت التسريبات الحالية، فإن آيفون 18 برو ماكس سيكون من أقوى المرشحين لتقديم أفضل عمر بطارية في تاريخ هواتف أبل، خاصة مع الجمع بين زيادة السعة وتحسينات المعالج وإدارة الطاقة.
لكن لقب «أفضل بطارية» لا يحسم بالأرقام فقط، إذ تحتاج الاختبارات العملية بعد إطلاق الهاتف إلى قياس مدة تشغيل الجهاز في ظروف مختلفة، مثل مشاهدة الفيديو، وتصفح الإنترنت، وتشغيل الألعاب، واستخدام شبكات الاتصال، كما أن تجربة المستخدم تختلف حسب طبيعة الاستخدام، فالمستخدم الذي يعتمد على التصوير والألعاب سيستهلك الطاقة بشكل أسرع من المستخدم الذي يركز على المكالمات والتطبيقات الخفيفة.