الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الشركات الهندية تتطلع إلى فرص استثمارية واعدة

الاقتصاد الأخضر.. جسر جديد للشراكة بين الإمارات والهند

1 سبتمبر 2026 11:06 صباحًا | آخر تحديث: 1 سبتمبر 12:15 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سانجاي سودير
سانجاي سودير
icon الخلاصة icon
شراكة إماراتية- هندية عبر الاقتصاد الأخضر: فرص للشركات الهندية بدعم هدف الإمارات لصاف صفري 2050 والتزام اللوائح بالطاقة النظيفة والنفايات والتنقل الكهربائي

استضافت مجموعة التركيز على الطاقة والمناخ التابعة لمجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي، ندوة عبر الإنترنت بحثت الفرص الواسعة للشركات الهندية الناتجة عن الهدف الطموح لدولة الإمارات في تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050. وجاءت الندوة في وقت تسعى فيه الإمارات والهند إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري الثنائي ليصل إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2030.
وتتيح جهود دولة الإمارات نحو تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول 2050 فرص نمو جديدة ومتعددة القطاعات للشركات الهندية، حيث يُتوقع أن تسهم هذه الشركات بدور متزايد في مجالات الطاقة المتجددة، وإدارة النفايات، والبناء المستدام، والتمويل الأخضر، والتنقل الكهربائي، وتكنولوجيا المناخ، حيث سيشكل الاقتصاد الأخضر ركيزة أساسية لهذا النمو.

اللوائح التنظيمية


وقال السفير الهندي السابق لدى الإمارات، سانجاي سودير، في كلمته الرئيسية، إن على الشركات أن تبادر إلى تطبيق اللوائح التنظيمية مؤكداً أهمية الامتثال للأنظمة. وسلط سودير الضوء على التحول المتزايد في أجندة المناخ من الالتزامات الطوعية إلى الامتثال، مشيراً إلى المرسوم الاتحادي رقم 11 لسنة 2024، وإلى ضرورة رفع مستوى الوعي لدى الشركات والمؤسسات.
وأضاف أن الانتقال من الوقود الأحفوري إلى الطاقة النظيفة يتسارع، منوهاً بنقاط القوة المُتكاملة للسوقين بما في ذلك التكنولوجيا والابتكار ومشاريع الطاقة النظيفة في الهند، إلى جانب رأس مال دولة الإمارات العربية المتحدة وبنيتها التحتية وسهولة الوصول إلى أسواقها.
وأوضح أن حجم منظومة الطاقة النظيفة الحالية في الهند يعزز من أهمية التعاون بين دولتي الهند والإمارات، حيث إن ما يقارب 87% من قدرة الطاقة المتجددة في الهند مملوكة للقطاع الخاص، مما يؤكد أن التحول في مجال الطاقة يمثل بالفعل سوقاً تجارياً رئيسياً للشركات الهندية بدلاً من كونه مجرد مبادرة تقودها الحكومة.

فرص واعدة


من جانبه، قال سامي الله خان، الرئيس التنفيذي لشركة «نت زيرو» والمستثمر، والموجه، والمتحدث في مؤتمر الأطراف لتغير المناخ، إن الفرص المتاحة في الاقتصاد الأخضر تتجاوز الطاقة الشمسية، إذ يمكن للشركات الهندية المشاركة في مجالات طاقة الرياح، والشبكات الصغيرة، وأنظمة الطاقة الشمسية على أسطح المنازل، والطاقة الحرارية الأرضية، وشهادات الكربون، واحتجاز الكربون من الهواء مباشرة، وحلول كفاءة الطاقة، وقياس الانبعاثات، إلى جانب الفرص الناشئة في مجال التكنولوجيا الزراعية وإدارة النفايات.
وأضاف خان: "يتعين على الشركات التكيف والاستباق، بدلاً من مجرد الاستجابة كرد فعل، مشيراً إلى أن مسيرة دولة الإمارات نحو تحقيق الحياد الكربوني تخلق طلباً على حلول يمكن استخدامها بسرعة وعلى نطاق تجاري واسع.
وحددت الندوة الإلكترونية تحديثات المباني، وإدارة النفايات، والتنقل الكهربائي كفرص فورية للشركات الهندية. كما يمكن أن يسهم تقليل الاعتماد على مكبات النفايات في الإمارات في خلق طلب كبير على تقنيات إدارة النفايات ونماذج التشغيل الهندية، في حين أن تجربة الهند في مجال الدراجات النارية الكهربائية وتحديثات المباني تقدم حلولاً محتملة يمكن تكييفها مع سوق الإمارات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة