الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

فنزويلا تمنح شركة مملوكة لوزارة الحرب الأمريكية امتيازات 17 حقلاً نفطياً لـ100 عام

1 سبتمبر 2026 08:36 صباحًا | آخر تحديث: 1 سبتمبر 08:37 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
FILE PHOTO: The Nave Photon, carrying crude oil from Venezuela, is docked at Port Freeport in Freeport, Texas, U.S., January 15, 2026.  REUTERS/Antranik Tavitian/File Photo
FILE PHOTO: The Nave Photon, carrying crude oil from Venezuela, is docked at Port Freeport in Freeport, Texas, U.S., January 15, 2026. REUTERS/Antranik Tavitian/File Photo
icon الخلاصة icon
فنزويلا تمنح NABEP امتياز 17 حقلاً لـ100 عام؛ واشنطن تملك 35% وتضمن شراء 20% بسعر التكلفة مع أولوية للباقي، وسط شكوك واستثمارات ضخمة
أعلن البيت الأبيض أن السلطات الفنزويلية المؤقتة منحت شركة «نورث أمريكان بلو إنيرجي بارتنرز» (NABEP) -وهي شركة نفط خاصة مدعومة من الولايات المتحدة- امتيازات لمدة 100 عام لاستغلال 17 حقلاً نفطياً، تبلغ احتياطياتها المؤكدة حوالي 65 مليار برميل.
تُعد شركة «إن إيه بي إي بي» ثاني أكبر منتج خاص للنفط في فنزويلا. ووفقاً للبيت الأبيض، فقد منحت الشركة حصة ملكية تبلغ 35% في شركتها الأم إلى «مكتب رأس المال الاستراتيجي» التابع لوزارة الحرب الأمريكية، وهي حصة تمثل قيمة وعوائد بمئات المليارات للولايات المتحدة.
خُمس الاحتياطي
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن يوم الجمعة عن اتفاق مع كاراكاس يمنح الولايات المتحدة سيطرة أغلبية على 65 مليار برميل من النفط، أي ما يعادل نحو 20% من احتياطيات النفط الهائلة التي تمتلكها الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية. وللمقارنة، بلغ حجم الاحتياطيات النفطية المؤكدة لدى الولايات المتحدة حوالي 46 مليار برميل بنهاية عام 2024، وذلك وفقاً للأرقام الرسمية.
وفي ورقة حقائق نُشرت مساء الاثنين في الولايات المتحدة، ذكرت الحكومة الأمريكية أنها ستحظى بحق شراء -بسعر تكلفة الإنتاج- حصة مضمونة تبلغ 20% من الإنتاج المستخرج من جميع الحقول الحالية والمستقبلية التي ستديرها شركة «نورث أمريكان بلو إنيرجي بارتنرز»، وذلك في إطار جهود تهدف إلى تسهيل إعادة ملء احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي.
حق الأولوية
كما تتمتع الحكومة الأمريكية بـ «حق الأولوية في الشراء» (حق الشفعة) بالنسبة للنسبة المتبقية من إنتاج الشركة (80%)، مما يجعل واشنطن المشتري الأول والمفضل لاحتياطيات الطاقة الخاصة بالشركة.
ومع ذلك، أبدى محللون تشككهم في قدرة هذه الصفقة النفطية البارزة على تعزيز إنتاج الطاقة الأمريكي بشكل ملموس أو خفض أسعار الوقود للمواطنين الأمريكيين على المدى القريب؛ إذ يتطلب استخراج الموارد الغنية في فنزويلا استثمارات ضخمة، خاصة وأن إنتاج النفط في البلاد لا يزال عند جزء ضئيل من طاقتها الإنتاجية الفعلية بسبب عقود من سوء الإدارة ونقص الاستثمار والعقوبات.
وذكر البيت الأبيض أيضاً أن شركة «نورث أمريكان بلو إنيرجي بارتنرز» تخطط لاستثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار في بنية تحتية نفطية جديدة داخل فنزويلا لزيادة معدلات الإنتاج. وبموجب الاتفاقية، من المتوقع أن تدفع الشركة 200 مليار دولار في صورة إتاوات وضرائب للحكومات الفنزويلية على مدار السنوات الخمس والعشرين الأولى.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة