الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
رئيس الدولة ونائباه يتمنون للطلبة عاماً دراسياً ناجحاً ويشكرون المعلمين:

أبناؤنا أنتم ثروتنا الحقيقية.. كونوا على قدر الطموح

1 سبتمبر 2026 01:42 صباحًا | آخر تحديث: 1 سبتمبر 01:46 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
رئيس الدولة ونائباه
رئيس الدولة ونائباه
هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، الطلبة والمعلمين والإداريين وأولياء الأمور بالعام الدراسي الجديد، وتمنوا سموهم أن يكون عاماً متميزاً يضيف إلى المسيرة التعليمية مزيداً من النجاح والإنجاز، وأن تكون بداية تحمل معها طاقة متجددة وأحلاماً جديدة لأجيال الوطن نحو مستقبل أفضل وأجمل، ولفتوا إلى أن التعلم فرصة للطلبة للاكتشاف وفتح آفاقاً أوسع.
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «في بداية العام الدراسي الجديد، أبارك لأبنائي الطلبة والمعلمين والإداريين وأولياء الأمور، وأتمنى لهم عاماً متميزاً يضيف إلى مسيرتنا التعليمية مزيداً من النجاح والإنجاز».
وأضاف سموه: «أبناؤنا ثروتنا الحقيقية ولذلك أدعوهم إلى استقبال العام الدراسي الجديد بالأمل والطموح والمثابرة والاستفادة من كل فرصة لاكتساب المعرفة والمهارات الحياتية، وأدعو الأسرة والمدرسة إلى التعاون والشراكة والعمل بروح الفريق الواحد من أجل أجيال تُقبل على تحصيل العلوم ومهارات المستقبل بشغف، وتؤمن بأن التعلم مسيرة متواصلة مدى الحياة، وتعتز بهويتها وقيمها وأخلاقها، وتسهم في بناء المستقبل المشرق للوطن».
كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «اليوم يبدأ عام دراسي جديد.. وتبدأ معه رحلة أكاديمية وعلمية جديدة لأكثر من مليون و277 ألف طالب في دولة الإمارات.. ومع بداية كل عام دراسي.. تسري في مجتمعنا طاقة جديدة.. وحركة متجددة.. وأحلام جديدة لأطفالنا وطلابنا بمستقبل أفضل وأجمل».
وتابع سموه: «أقول لطلابنا: من فصولكم.. ودروسكم.. ومعارفكم نبني مستقبل وطننا.. فكونوا على قدر الطموح.. وأقول للمعلمين المخلصين: بجهودكم ننشر العلم.. ونرعى المواهب.. ونغرس الثقة.. ونزرع الأفكار العظيمة في أجيالنا.. فكونوا على قدر هذه الأمانة».
وأضاف سموه: «وأقول لأولياء الأمور: أنتم الشريك الأول في رحلة التعليم.. وأنتم المدرسة الأولى.. وبكم ومعكم نبني إنسان هذا الوطن».
واختتم سموه: «حفظ الله أجيالنا ووفقهم وسدّدهم.. وتمنياتنا لهم بعام دراسي ناجح.. وأوقات مملوءة بالعلم والمعرفة والسعادة».
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان: «طلابنا وطالباتنا، جيل المستقبل، مع بداية العام الدراسي الجديد، نتطلع أن تبدأوه بشغف، وأن تسألوا وتجربوا، وتستمتعوا بكل ما تتعلمونه. فالتعلم فرصة لاكتشاف ما تحبون، وكل يوم في رحلتكم يحمل لكم تجربة مختلفة، ويفتح أمامكم آفاقاً أوسع».
وأضاف سموه: «إلى المعلمين والمعلمات والمشرفين والإداريين، أنتم أساس رحلة أبنائنا التعليمية، وأثركم يبقى معهم لسنوات طويلة».
وتابع سموه: «امنحوهم مساحة للسؤال والتجربة، وشجعوا فضولهم وأفكارهم وطموحاتهم. نثمن جهودكم، ونقدر دوركم في بناء جيل طموح يسهم في مستقبل الوطن».
كما نشر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على شريط الحالة في «إنستجرام» مقطع فيديو يظهر فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث استعرض سموه جانباً من مسيرته التعليمية بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
ودون سموه على الفيديو رسائل ملهمة تستحضر أهمية التعليم ودوره في بناء الطموح وصناعة قادة المستقبل، جاء فيها: «البدايات العظيمة تنطلق بالشغف والفضول، إصرار الصفوف الأولى يصنع قادة الغد، الأحلام تكبر كلما آمنا بتحقيقها، مقاعد الدراسة منصات قيادة المستقبل، على خطى القادة تستمر المسيرة، عام دراسي جديد وطموح لا يعرف المستحيل».
من جانبه قال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان: «مع بداية العام الدراسي الجديد، تعود مدارسنا إلى نبضها، عقول تتعلم، وقيم تترسّخ، وطموحات تكبر. لأبنائنا وبناتنا الطلبة: اجعلوا العلم طريقكم، والاجتهاد نهجكم، فكل معرفة تكتسبونها اليوم تعزّز مسيرة وطنكم نحو الغد. ولمعلمينا وأولياء الأمور: نثمّن دوركم في بناء جيل معتز بهويته، واثق بنفسه، يمضي بثبات نحو مستقبله. عام دراسي مبارك، حافل بالعلم والنجاح والإنجاز».
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة: «أبارك لأبنائي الطلبة، وللمعلمين والمعلمات، ولأولياء الأمور، انطلاق العام الدراسي الجديد، متمنياً أن يكون عاماً زاخراً بالعلم والإنجاز.. نبدأ مرحلة جديدة بروح إيجابية وطموح كبير، مستلهمين من توجيهات رئيس الدولة أهمية العلم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.. فلنجعل من عامنا هذا مساحة للتعلم، وفرصة للتطور، وبداية لإنجازات نفخر بها».
وقال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين: «مع انطلاق العام الدراسي، يبدأ أبناؤنا رحلة متجددة نحو المستقبل، حيث تتشارك المؤسسات والكوادر التعليمية والأسر في تهيئة البيئة التي تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتنميتها.. أجمل الأمنيات لجميع العاملين في الميدان التربوي ولأبنائنا بموسم دراسي مثمر حافل بالإبداع والتميز والنجاح».
ووجّه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع كلمة أمس بارك فيها للطلبة والعاملين في القطاع التعليمي العودة إلى المدارس وبداية العام الدراسي الجديد.
وقال سموه في كلمته بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد: «نبارك لأبنائنا وبناتنا الطلبة وأسرهم ومعلميهم والعاملين في القطاع التعليمي انطلاق العام الدراسي الجديد، ونتمنى لهم عاماً حافلاً بالتعلم والنجاح والإنجاز».
وأكد سموه أن التعليم في دولة الإمارات مسيرة متكاملة لبناء الإنسان، تتجاوز التحصيل الأكاديمي وتمتد إلى تنمية المهارات الحياتية والمستقبلية، وترسيخ الهوية الوطنية والقيم الإماراتية الأصيلة، وتعزيز المسؤولية تجاه الأسرة والمجتمع والوطن.
وأوضح أنه في هذه المسيرة، تظل الأسرة والمدرسة شريكين أساسيين، ويبقى المعلم ركيزة في تعليم أبنائنا وتوجيههم وإلهامهم.
ودعا الطلبة في جميع المراحل التعليمية إلى الاستفادة من كل فرصة للتعلم والتطور، واستخدام المعرفة والتقنيات الحديثة بوعي ومسؤولية، والتفكير في مستقبلهم ومساراتهم بما يحقق طموحاتهم ويخدم وطنهم.
وأضاف سموه: «نجدد ثقتنا بأبنائنا وبناتنا وبالعاملين في القطاع التعليمي وبقدرتهم على مواصلة مسيرة الإنجاز، مستلهمين ما أثبته وطننا من عزيمة وشجاعة وتكاتف وطموح، لإعداد أجيال واثقة وطموحة، تعتز بهويتها وقيمها، وتسهم بفاعلية في تقدم دولة الإمارات وبناء مستقبلها».
من جانبها قالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع في كلمة بالمناسبة نفسها: «مع بداية العام الدراسي الجديد، نتمنى لأبنائنا وبناتنا عاماً مليئاً بالتعلّم والنمو والنجاح، يجدون فيه بيئات داعمة تمكّنهم من اكتشاف قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتمنحهم شعوراً بالانتماء والأمان والشغف».
وأضافت سموها أن لكل طالب وطالبة طموحاً ومساراً وإمكانات خاصة، ومسؤوليتنا أن نوفر لهم الفرصة لتنميتها في بيئة ترسّخ هويتهم وقيمهم، وتساعدهم على بناء شخصيتهم والاستعداد للمستقبل بثقة.. ونطمح إلى أن ينشأ أبناؤنا وبناتنا بروح المسؤولية والمبادرة لتدفعهم إلى الإسهام في بناء مجتمعهم ووطنهم».
وأكدت سموها أن التعليم مسؤولية مشتركة تجمع الطالب والأسرة والمدرسة والمجتمع ككل.. وقالت إنه من خلال هذا التعاون، وبما يقدمه الآباء والأمهات والمعلمون من دعم وتوجيه ورعاية، نهيئ لأبنائنا وبناتنا الفرصة للتعلّم والنمو وتحقيق طموحاتهم.. ونتمنى للجميع عاماً دراسياً موفقاً ومثمراً، يفتح آفاقاً جديدة لأبنائنا وبناتنا ويعزز إسهامهم في بناء مجتمع متماسك ومزدهر.
وقالت هاجر أحمد الذهلي الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «يحمل كل عام دراسي بداية جديدة، فرصة للطالب ليتعلم ويكتشف، ويطوّر مهاراته ويوسّع طموحاته، ويخطو بثقة أكبر نحو مستقبله.. والتعليم لا يقتصر على ما يتعلمه الطالب في الصف الدراسي، بل يمتد إلى ما يكتسبه من قيم ومهارات وتجارب تصنع شخصيته، وترسّخ اعتزازه بهويته، وتمنحه الثقة لاكتشاف قدراته وتحقيق طموحاته.. فقيمة التعليم تكمن في قدرة الطالب على أن يسأل ويفكر، ويواصل التعلّم والتأقلم مهما تغيّر العالم من حوله، وأن يوظف ما يتعلمه لما فيه خير لأسرته ومجتمعه ووطنه.
وتمنت التوفيق للطلبة ومعلميهم وأسرهم في عام دراسي جديد وأعربت عن أملها أن يكون عاماً حافلاً بالتعلّم والنمو والإنجاز، وبداية لطموحات وفرص جديدة».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة