اقتنص فريق الشارقة ثلاث نقاط مهمة وثمينة من ملعب حمدان بن راشد، بعدما حقق فوزاً مستحقاً على مضيفه حتا بثلاثية نظيفة، ضمن مباريات الجولة الثالثة من دوري أدنوك للمحترفين.
ويدين الشارقة بفوزه إلى جناحه الهداف جوليمار، الذي سجل هدفين، فيما حمل الهدف الثالث توقيع المهاجم التوغولي لابا كودجو، الذي احتفل بهدفه الأول بقميص «الملك».
ويُعد هدف لابا في شباك «الإعصار» باكورة أهدافه مع الشارقة، فيما شكل عثمان كمارا علامة فارقة في الانتصار الشرقاوي، بعدما صنع الهدفين الثاني والثالث بكرتين عرضيتين متقنتين، وصلت الأولى إلى لابا والثانية إلى جوليمار.
ولم يحصل جوليمار على فرصــة الاحتفال بهدفه الثاني، بعدما اصطدمت قدمه بقائم مرمى حتا أثناء اندفاعه لوضع الكرة داخل الشباك، ليبقى متألماً داخل المرمى قبل مغادرته الملعب مصاباً. ودفع الجهاز الفني بأوزفيدو في مركز المحور، فيما تحول لوان بيريرا إلى مركز الجناح الأيسر، وانتقل عثمان كمارا إلى الجناح الأيمن.
ويُحسب للشارقة نجاحه في تدارك بعض السلبيات التي صاحبت أداءه في المباراتين السابقتين، إذ جاءت أهدافه الثلاثة من كرات عرضية، بينما بدا التكتيك الشرقاوي واضحاً بالاعتماد على تحركات الأجنحة، الأمر الذي تسبب في خلخلة دفاعات حتا، التي لم تستطع الصمود أمام الطلعات الهجومية المتنوعة، سواء من العمق أحياناً أو عبر الأطراف في غالبية فترات المباراة.
في المقابل، تجرع حتا الهزيمة الثالثة على التوالي في مستهل مسيـــرته الجـــــديدة، ليجد «الإعصار» نفسه تحت الضغط مبكراً، إلا أن مدربه ألكسندر إليك أكد ثقته في قدرة فريقه على تدارك الوضع الصعب.
وقال مورايس مدرب الشارقة: «قدم الفريق أداءً جيداً ومميزاً للغاية، واللاعبون يستحقون الإشادة والتقدير». وأضاف: «سعادتي كبيرة بالتحركات الهجومية الديناميكية بين إيغور ولابا، والأخير سجل الهدف الثالث، وهذا أمر جيد، فضلاً عن المستوى الذي قدمه».