كشفت اللجنة الأولمبية الإماراتية عن تفاصيل مشاركة الدولة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (الآسياد)، التي تستضيفها مدينتا آيتشي وناغويا في اليابان خلال الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2026، بمشاركة أكثر من 11 ألف رياضي و6 آلاف مدرب وإداري يمثلون 45 دولة، على مدى 16 يوماً من المنافسات.
وتتضمن الدورة 43 رياضة و71 فعالية رياضية، فيما تشهد توزيع 1407 ميداليات ضمن 469 مسابقة متنوعة.
وتشارك الإمارات في الدورة بـ165 رياضياً ورياضية، بواقع 117 لاعباً و48 لاعبة، يتنافسون في 23 رياضة هي: ألعاب القوى، السباحة، التايكواندو، البادل، كرة القدم، الرياضات الإلكترونية، الفروسية «قفز الحواجز والترويض»، الدراجات، القوس والسهم، التجديف، الشراع، المبارزة، الغولف، الرماية، الجودو، الخماسي الحديث، الترايثلون، الجوجيتسو، الرجبي، رفع الأثقال، الملاكمة والكاراتيه.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة الأولمبية الإماراتية الخميس بمقرها في دبي، بحضور فارس محمد المطوّع الأمين العام للجنة الأولمبية الإماراتية، والدكتور ناصر التميمي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية رئيس اللجنة الفنية.
وأكد فارس المطوّع، أهمية المشاركتين في مواصلة حضور الرياضة الإماراتية على الساحتين القارية والأولمبية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة جديدة للرياضيين لتقديم أفضل مستوياتهم، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات في المشاركات السابقة.
وأكد الدكتور ناصر التميمي، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أهمية المشاركتين المقبلتين في «آيتشي–ناغويا 2026» و«داكار 2026»، باعتبارهما محطتين مهمتين في مسيرة الرياضة الإماراتية، مشيراً إلى أن الألعاب الآسيوية تمثل أحد أبرز الاستحقاقات القارية، فيما تشكل الألعاب الأولمبية للشباب منصة مهمة لاكتساب الخبرات وصناعة جيل جديد من الرياضيين القادرين على مواصلة مسيرة الإنجازات الإماراتية.
واستعرض أحمد الطيب مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة الأولمبية الإماراتية، أبرز الأرقام والتفاصيل الفنية للمشاركتين، متناولاً أعداد الرياضيين والرياضات المشاركة، والمحطات التاريخية للإمارات في الألعاب الآسيوية، إلى جانب الاستعدادات الفنية والإدارية والتنظيمية للوفدين.
وتسجل منتخبات الإمارات في الخماسي الحديث والبادل ظهورها الأول في تاريخ مشاركات الدولة بدورات الألعاب الآسيوية، في محطة جديدة تعكس اتساع قاعدة المشاركة الإماراتية في الحدث القاري.
ويفتتح المنتخب الوطني لكرة القدم مشوار الإمارات في الدورة بمواجهة إيران يوم 16 سبتمبر الجاري، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الصين وكوريا الشمالية وإيران.
كما يشارك منتخب الإمارات للرجبي للسباعيات ضمن المجموعة التي تضم منتخبات سريلانكا وسنغافورة والفلبين.
وحققت الإمارات على مدار مشاركاتها في دورات الألعاب الآسيوية 60 ميدالية، بواقع 12 ذهبية و21 فضية و27 برونزية، فيما تمثل المشاركة في «آيتشي–ناغويا 2026» الظهور الثاني عشر للدولة في الحدث القاري منذ مشاركتها الأولى في دورة بانكوك عام 1978.
وتتضمن الدورة 43 رياضة و71 فعالية رياضية، فيما تشهد توزيع 1407 ميداليات ضمن 469 مسابقة متنوعة.
وتشارك الإمارات في الدورة بـ165 رياضياً ورياضية، بواقع 117 لاعباً و48 لاعبة، يتنافسون في 23 رياضة هي: ألعاب القوى، السباحة، التايكواندو، البادل، كرة القدم، الرياضات الإلكترونية، الفروسية «قفز الحواجز والترويض»، الدراجات، القوس والسهم، التجديف، الشراع، المبارزة، الغولف، الرماية، الجودو، الخماسي الحديث، الترايثلون، الجوجيتسو، الرجبي، رفع الأثقال، الملاكمة والكاراتيه.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة الأولمبية الإماراتية الخميس بمقرها في دبي، بحضور فارس محمد المطوّع الأمين العام للجنة الأولمبية الإماراتية، والدكتور ناصر التميمي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية رئيس اللجنة الفنية.
وأكد فارس المطوّع، أهمية المشاركتين في مواصلة حضور الرياضة الإماراتية على الساحتين القارية والأولمبية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة جديدة للرياضيين لتقديم أفضل مستوياتهم، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات في المشاركات السابقة.
وأكد الدكتور ناصر التميمي، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أهمية المشاركتين المقبلتين في «آيتشي–ناغويا 2026» و«داكار 2026»، باعتبارهما محطتين مهمتين في مسيرة الرياضة الإماراتية، مشيراً إلى أن الألعاب الآسيوية تمثل أحد أبرز الاستحقاقات القارية، فيما تشكل الألعاب الأولمبية للشباب منصة مهمة لاكتساب الخبرات وصناعة جيل جديد من الرياضيين القادرين على مواصلة مسيرة الإنجازات الإماراتية.
واستعرض أحمد الطيب مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة الأولمبية الإماراتية، أبرز الأرقام والتفاصيل الفنية للمشاركتين، متناولاً أعداد الرياضيين والرياضات المشاركة، والمحطات التاريخية للإمارات في الألعاب الآسيوية، إلى جانب الاستعدادات الفنية والإدارية والتنظيمية للوفدين.
وتسجل منتخبات الإمارات في الخماسي الحديث والبادل ظهورها الأول في تاريخ مشاركات الدولة بدورات الألعاب الآسيوية، في محطة جديدة تعكس اتساع قاعدة المشاركة الإماراتية في الحدث القاري.
ويفتتح المنتخب الوطني لكرة القدم مشوار الإمارات في الدورة بمواجهة إيران يوم 16 سبتمبر الجاري، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الصين وكوريا الشمالية وإيران.
كما يشارك منتخب الإمارات للرجبي للسباعيات ضمن المجموعة التي تضم منتخبات سريلانكا وسنغافورة والفلبين.
وحققت الإمارات على مدار مشاركاتها في دورات الألعاب الآسيوية 60 ميدالية، بواقع 12 ذهبية و21 فضية و27 برونزية، فيما تمثل المشاركة في «آيتشي–ناغويا 2026» الظهور الثاني عشر للدولة في الحدث القاري منذ مشاركتها الأولى في دورة بانكوك عام 1978.
ألعاب الشباب
ويمثل الإمارات في الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026» 15 رياضياً ورياضية، بواقع 9 لاعبين و6 لاعبات، يتنافسون في 10 رياضات هي: ألعاب القوى، القوس والسهم، الترايثلون، الملاكمة، الفروسية، السباحة، المبارزة، الدراجات، الجودو والريشة الطائرة.
وتقام منافسات الألعاب الأولمبية للشباب 2026 في ثلاث مدن هي داكار وديامنياديو وسالي، بمشاركة 2700 رياضي يتنافسون في 25 رياضة من خلال 151 فعالية.