واصلت فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، المقام تحت شعار «تراثنا عزنا وفخرنا»، لليوم السابع في مركز أدنيك أبوظبي، إبهار الزوار من مختلف الأعمار والثقافات، بتقديم برنامجاً متنوعاً جمع بين التراث والثقافة والفروسية والصقارة والعروض الحية والأنشطة التوعوية والتقنية، في إطار النسخة الأكبر في تاريخ المعرض من حيث المساحة وعدد العارضين والعلامات التجارية المشاركة.
وشهدت فعاليات الخميس، مجموعة من عروض الفروسية والصقارة التي عكست الحضور القوي والبارز للموروث الإماراتي في برنامج المعرض، من بينها عروض للخيول العربية الأصيلة، وعروض السلوقي العربي، ومحاكاة الصيد بالصقور وركوب الخيل، إلى جانب عروض التقاط الأوتاد، والخيول والعَلَم الإماراتي التقليدي، بما أتاح للزوار التعرف عن قرب إلى جوانب متنوعة من الممارسات والرياضات التراثية.
وتضمن البرنامج عروضاً للكلاب البوليسية، وعرضاً للكلاب التي جرى إنقاذها في دولة الإمارات، إلى جانب أنشطة مخصصة لأصحاب الهمم والزوار لتجربة ركوب الخيل، في تجسيد للطابع التفاعلي والعائلي الذي يميز فعاليات المعرض.
وحظيت عروض شرطة أبوظبي بحضور لافت من المعرض، من خلال استعراض «سيناريو أمني» وعرض للفرقة الموسيقية وعروض الكلاب البوليسية.
وفي جانب المعرفة والابتكار، شهدت الفعاليات ورشة توعوية متخصصة حول الأمن السيبراني نظمتها شرطة أبوظبي وتناولت أبرز أساليب الاحتيال الإلكتروني، ومن بينها المواقع الوهمية والعروض المزيفة عبر الإنترنت التي تنتحل صفة منصات وجهات موثوقة بهدف الحصول على البيانات الشخصية والمعلومات المالية للمستخدمين.
وامتد التنوع الثقافي والترفيهي ليشمل عروضاً لقرع الطبول والرقص والأكروبات الإفريقية، وعرضاً يابانياً لطبول «تايكو»، إلى جانب ورشة متخصصة في مجال الخيول وجلسة تفاعلية للأسئلة والأجوبة.
وشهدت فعاليات الخميس، مجموعة من عروض الفروسية والصقارة التي عكست الحضور القوي والبارز للموروث الإماراتي في برنامج المعرض، من بينها عروض للخيول العربية الأصيلة، وعروض السلوقي العربي، ومحاكاة الصيد بالصقور وركوب الخيل، إلى جانب عروض التقاط الأوتاد، والخيول والعَلَم الإماراتي التقليدي، بما أتاح للزوار التعرف عن قرب إلى جوانب متنوعة من الممارسات والرياضات التراثية.
وتضمن البرنامج عروضاً للكلاب البوليسية، وعرضاً للكلاب التي جرى إنقاذها في دولة الإمارات، إلى جانب أنشطة مخصصة لأصحاب الهمم والزوار لتجربة ركوب الخيل، في تجسيد للطابع التفاعلي والعائلي الذي يميز فعاليات المعرض.
وحظيت عروض شرطة أبوظبي بحضور لافت من المعرض، من خلال استعراض «سيناريو أمني» وعرض للفرقة الموسيقية وعروض الكلاب البوليسية.
وفي جانب المعرفة والابتكار، شهدت الفعاليات ورشة توعوية متخصصة حول الأمن السيبراني نظمتها شرطة أبوظبي وتناولت أبرز أساليب الاحتيال الإلكتروني، ومن بينها المواقع الوهمية والعروض المزيفة عبر الإنترنت التي تنتحل صفة منصات وجهات موثوقة بهدف الحصول على البيانات الشخصية والمعلومات المالية للمستخدمين.
وامتد التنوع الثقافي والترفيهي ليشمل عروضاً لقرع الطبول والرقص والأكروبات الإفريقية، وعرضاً يابانياً لطبول «تايكو»، إلى جانب ورشة متخصصة في مجال الخيول وجلسة تفاعلية للأسئلة والأجوبة.