صادرت النرويج سفينة روسية في القطب الشمالي لتنفيذ مطالبة بقيمة 4.22 مليار دولار لصالح شركة الطاقة الأوكرانية نافتوجاز تعويضاً عن مصادرة موسكو لأصولها عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في عام 2014.
وقالت شركة المحاماة الأمريكية كوفينجتون التي تمثل نافتوجاز، إن السفينة بروفيسور مولشانوف احتُجزت قبالة أرخبيل سفالبارد النرويجي في القطب الشمالي.
وأصدر مكتب حاكم سفالبارد بيانا أكد فيه أن السفينة ستبقى محتجزة في سفالبارد، مضيفاً: «سيتولى الحاكم رعاية طاقم السفينة والركاب الموجودين على متنها بالتعاون مع شركة تراست أركتيكوجول».
وقال السفير الروسي لدى النرويج نيكولاي كورتشونوف في بيان: «إن موسكو ستسعى إلى الإفراج عن السفينة عبر الوسائل القانونية»، مضيفاً: «نصر على الإفراج الفوري عن السفينة وضمان سلامة ركابها وطاقمها».
وقدمت روسيا احتجاجاً رسمياً إلى السفير النرويجي في موسكو اليوم، وقالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو طالبت بالإفراج عن السفينة، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان عودتها.
ولم يتضح بعد عدد الركاب وأفراد الطاقم على متن السفينة. وتراست أركتيكوجول هي الشركة الروسية التي تدير أصول موسكو في الأرخبيل.
وتقع سفالبارد، وهي إقليم نرويجي منذ عام 1925، في منتصف الطريق بين القطب الشمالي والبر الرئيسي الأوروبي، وتخضع لحكم معاهدة 1920 التي تسمح أيضاً لمواطني الدول الموقعة عليها، بما في ذلك روسيا، بالإقامة هناك دون الحاجة إلى تأشيرة.
وقال صحفي كان يرافقهم إن السفينة وصلت يوم الثلاثاء إلى بارنتسبورغ، وهي منطقة لتعدين الفحم تديرها روسيا في جزيرة سبيتسبيرجن، أكبر جزر أرخبيل سفالبارد، وعلى متنها مجموعة من العلماء الروس.
وقال أندريه جوربونوف رئيس تحرير إذاعة كومسومولسكايا برافدا، إن السفينة رست بسلام، وإن أعضاء البعثة نزلوا إلى اليابسة. ولم تظهر أنباء عن احتجاز السفينة إلا مساء أمس الأربعاء.
وكتب جوربونوف على موقع كومسومولسكايا برافدا: «لم يؤثر هذا الاحتجاز على المشاركين في البعثة أو أفراد طاقم السفينة. ولم يُعتقل أي شخص. ونواصل جميعاً أعمالنا كالمعتاد».
وكانت شركة نافتوجاز حصلت في السابق على أحكام قضائية بمصادرة عقارين تابعين لشركة ترست أركتيكوجول في سفالبارد، بما في ذلك دار ضيافة مستأجرة، لكن روسيا طعنت على في هذه الأحكام.
وتسعى شركة نافتوجاز منذ عام 2016 إلى الحصول على تعويضات من روسيا عن مصادرة ممتلكاتها في شبه جزيرة القرم.
وأمرت محكمة في لاهاي في إبريل/نيسان 2023 روسيا بدفع 4.22 مليار دولار لنافتوجاز، إضافة إلى الفوائد وأتعاب المحاماة.
وقال سيرجي فيدورينكو، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لنافتوجاز: «لا يمكن لروسيا التهرب من المسؤولية بمجرد رفض الامتثال لقرار تحكيم دولي».
وذكرت النرويج أن القضية هي مسألة قانونية بين نافتوجاز وروسيا ولا شأن لحكومة أوسلو بها.
وقالت وزارة العدل: «بصفتها طرفاً في القضية، يمكن لروسيا أن تطالب المحكمة المحلية بإعادة النظر في القضية».
وأشارت شركة كوفينجتون للمحاماة إلى أنها كانت تتعقب السفينة بروفيسور مولشانوف، المستخدمة في الرحلات البحرية التجارية منذ أشهر.
وتوقعاً لوصولها، تقدم محامو نافتوجاز بطلب إلى المحكمة لاحتجاز السفينة وبيعها قسرياً.
ووافقت محكمة جزئية على الطلب يوم الاثنين، وطلبت من حاكم سفالبارد ضمان عدم تحرك السفينة.
وقالت نافتوجاز إنها تنسق إجراءات التنفيذ عبر عدة ولايات قضائية، بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وفنلندا، حيث تم تجميد الأصول الروسية.
وتطعن روسيا في الإجراءات، قائلة إنها لم تتلق أي إخطار مسبق.
وقالت الشركة الأوكرانية: «سنواصل ملاحقة الأصول الروسية في جميع أنحاء العالم حتى يتم دفع التعويضات».
وقالت شركة المحاماة الأمريكية كوفينجتون التي تمثل نافتوجاز، إن السفينة بروفيسور مولشانوف احتُجزت قبالة أرخبيل سفالبارد النرويجي في القطب الشمالي.
وأصدر مكتب حاكم سفالبارد بيانا أكد فيه أن السفينة ستبقى محتجزة في سفالبارد، مضيفاً: «سيتولى الحاكم رعاية طاقم السفينة والركاب الموجودين على متنها بالتعاون مع شركة تراست أركتيكوجول».
وقال السفير الروسي لدى النرويج نيكولاي كورتشونوف في بيان: «إن موسكو ستسعى إلى الإفراج عن السفينة عبر الوسائل القانونية»، مضيفاً: «نصر على الإفراج الفوري عن السفينة وضمان سلامة ركابها وطاقمها».
وقدمت روسيا احتجاجاً رسمياً إلى السفير النرويجي في موسكو اليوم، وقالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو طالبت بالإفراج عن السفينة، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان عودتها.
ولم يتضح بعد عدد الركاب وأفراد الطاقم على متن السفينة. وتراست أركتيكوجول هي الشركة الروسية التي تدير أصول موسكو في الأرخبيل.
وتقع سفالبارد، وهي إقليم نرويجي منذ عام 1925، في منتصف الطريق بين القطب الشمالي والبر الرئيسي الأوروبي، وتخضع لحكم معاهدة 1920 التي تسمح أيضاً لمواطني الدول الموقعة عليها، بما في ذلك روسيا، بالإقامة هناك دون الحاجة إلى تأشيرة.
وقال صحفي كان يرافقهم إن السفينة وصلت يوم الثلاثاء إلى بارنتسبورغ، وهي منطقة لتعدين الفحم تديرها روسيا في جزيرة سبيتسبيرجن، أكبر جزر أرخبيل سفالبارد، وعلى متنها مجموعة من العلماء الروس.
وقال أندريه جوربونوف رئيس تحرير إذاعة كومسومولسكايا برافدا، إن السفينة رست بسلام، وإن أعضاء البعثة نزلوا إلى اليابسة. ولم تظهر أنباء عن احتجاز السفينة إلا مساء أمس الأربعاء.
وكتب جوربونوف على موقع كومسومولسكايا برافدا: «لم يؤثر هذا الاحتجاز على المشاركين في البعثة أو أفراد طاقم السفينة. ولم يُعتقل أي شخص. ونواصل جميعاً أعمالنا كالمعتاد».
وكانت شركة نافتوجاز حصلت في السابق على أحكام قضائية بمصادرة عقارين تابعين لشركة ترست أركتيكوجول في سفالبارد، بما في ذلك دار ضيافة مستأجرة، لكن روسيا طعنت على في هذه الأحكام.
وتسعى شركة نافتوجاز منذ عام 2016 إلى الحصول على تعويضات من روسيا عن مصادرة ممتلكاتها في شبه جزيرة القرم.
وأمرت محكمة في لاهاي في إبريل/نيسان 2023 روسيا بدفع 4.22 مليار دولار لنافتوجاز، إضافة إلى الفوائد وأتعاب المحاماة.
وقال سيرجي فيدورينكو، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لنافتوجاز: «لا يمكن لروسيا التهرب من المسؤولية بمجرد رفض الامتثال لقرار تحكيم دولي».
وذكرت النرويج أن القضية هي مسألة قانونية بين نافتوجاز وروسيا ولا شأن لحكومة أوسلو بها.
وقالت وزارة العدل: «بصفتها طرفاً في القضية، يمكن لروسيا أن تطالب المحكمة المحلية بإعادة النظر في القضية».
وأشارت شركة كوفينجتون للمحاماة إلى أنها كانت تتعقب السفينة بروفيسور مولشانوف، المستخدمة في الرحلات البحرية التجارية منذ أشهر.
وتوقعاً لوصولها، تقدم محامو نافتوجاز بطلب إلى المحكمة لاحتجاز السفينة وبيعها قسرياً.
ووافقت محكمة جزئية على الطلب يوم الاثنين، وطلبت من حاكم سفالبارد ضمان عدم تحرك السفينة.
وقالت نافتوجاز إنها تنسق إجراءات التنفيذ عبر عدة ولايات قضائية، بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وفنلندا، حيث تم تجميد الأصول الروسية.
وتطعن روسيا في الإجراءات، قائلة إنها لم تتلق أي إخطار مسبق.
وقالت الشركة الأوكرانية: «سنواصل ملاحقة الأصول الروسية في جميع أنحاء العالم حتى يتم دفع التعويضات».