الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
باكستان تؤكد تواصل المحادثات مع أمريكا وإيران بشأن إنهاء الصراع

واشنطن تروج للسيطرة على «هرمز».. ومقترح لجعله «مضيق ترامب»

3 سبتمبر 2026 00:49 صباحًا | آخر تحديث: 3 سبتمبر 00:51 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سائقون ومشاة إيرانيون في أحد شوارع طهران (أ ف ب)
سائقون ومشاة إيرانيون في أحد شوارع طهران (أ ف ب)
icon الخلاصة icon
ترامب يدّعي سيطرة أميركا على هرمز ويقترح تسميته «مضيق ترامب» بعد ضربات بإيران؛ باكستان ومصر وقطر تدعو لحوار وخفض التصعيد
واصل المسؤولون الأمريكيون الترويج للسيطرة على مضيق هرمز، وقال الرئيس دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة «تسيطر حالياً» على مضيق هرمز، واقترح تغيير اسمه إلى «مضيق ترامب»، وأكد أن طهران كانت على بُعد أسبوعين فقط من الحصول على القنبلة النووية قبل أن يتم تدمير قدراتها لمنعها من امتلاكها. وجاءت هذه التصريحات بعدما قصفت القوات الأمريكية أهدافاً إيرانية بالتوازي مع تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
وقال ترامب عبر منصته تروث سوشيال أمس «بما أنه بات الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟؟؟ على غرار أمريكا نفسها، سيكون أكثر إثارة من أي وقت مضى!». وكرر ترامب في الأسابيع الأخيرة التهديد بفرض السيادة الأمريكية على المضيق، حتى إنه نشر خريطة تُظهر الممر المائي على أنه «أرض أمريكية جديدة». وأضاف، في تصريحات، أنه لولا الضربات الأمريكية، لكانت إيران تمتلك الآن سلاحاً نووياً أو في طريقها إلى امتلاكه. وتابع أن إرسال قاذفات «بي 2» قبل عام لتدمير ما وصفه بـ«قدرات إيران النووية» منع طهران من تحقيق هدفها، معتبراً أنها كانت «على بعد أسبوعين فقط» من امتلاك سلاح نووي. وقال الرئيس الأمريكي إن الإيرانيين «ينتظرون ما لا مفر منه»، متسائلاً: «متى سينهض الشعب الإيراني ويقاتل؟» على حد تعبيره.
وذكرت وزارة الصحة الإيرانية، أمس الأربعاء، أن 18 شخصاً لقوا حتفهم وأُصيب 108 آخرون في الهجمات الأمريكية التي طالت عدة محافظات إيرانية مساء الثلاثاء.
ولم تذكر الوزارة تفاصيل بشأن توزيع الضحايا والمصابين على المحافظات التي استهدفتها الضربات.
ومع ذلك، قال المتحدث باسم وزارة ‌الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي، أمس الأربعاء، إن إسلام آباد منخرطة في محادثات مع الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب الدائرة بينهما، وهي على ثقة بأن ‌البلدين «سيعودان إلى طاولة الحوار». وأضاف، خلال مؤتمر صحفي دوري، أن زيارة قائد ‌الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران ‌الشهر الماضي، أحدثت «زخماً كبيراً» بشأن قضية مضيق هرمز. وتابع: «نشعر بالقلق إزاء التصعيد بين الجانبين، وهو أمر غير مرغوب فيه لكننا سنبقى منخرطين في الحوار. ما زلنا متفائلين بأن الطرفين سيعودان إلى طاولة الحوار.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية بأن الوزير بدر عبد العاطي بحث، خلال اتصال هاتفي أمس الأربعاء، مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل خفض التصعيد.
وأضافت الخارجية المصرية، في بيان، أن الوزيرين أكدا أولوية الوقف الفوري للتصعيد والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وضرورة العودة إلى المسار الدبلوماسي واستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، استناداً إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، باعتبار الحوار والحلول السياسية السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أكد الوزيران خطورة استمرار نهج التصعيد، وما يترتب عليه من تداعيات جسيمة على أمن المنطقة واستقرارها، وسلامة شعوبها، وحرية الملاحة والتجارة الدولية، مشددين على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ومبادئ حسن الجوار، وضمان أمن وسلامة الملاحة في الممرات البحرية الدولية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة