الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

اكتشاف أول مستعمرة من بعوضة «الزاعجة» المصرية في بريطانيا

3 سبتمبر 2026 22:44 مساء | آخر تحديث: 3 سبتمبر 23:56 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
اكتشاف أول مستعمرة من بعوضة «الزاعجة» المصرية في بريطانيا
icon الخلاصة icon
كشفت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، عن العثور على مستعمرة من بعوضة الزاعجة المصرية مع يرقاتها في شرق لندن
كشفت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، عن العثور على مستعمرة من بعوضة الزاعجة المصرية مع يرقاتها في شرق لندن، في أول رصد لتكاثر هذا النوع الناقل للأمراض داخل الأراضي البريطانية، بحسب «ديلي ميل».
تم اكتشاف البعوضة القادرة على نقل فيروس زيكا وحمى الضنك والحمى الصفراء، والتي تعيش عادة في إفريقيا وآسيا، داخل أحد المنازل السكنية ذات الطراز الفيكتوري وحديقة تضم نباتات في أصص.
وأرسلت الوكالة فرقاً متخصصة لإبادة الحشرات ومنع استيطانها وانتشارها. ورغم رصد النوع سابقاً في بريطانيا، فإن هذه المرة الأولى التي يتم فيها تأكيد وجود مستعمرة متكاثرة.
وتم اكتشاف المستعمرة على الأرجح عبر بلاغ من أحد السكان على موقع إلكتروني تديره UKHSA للإبلاغ عن البعوض.

توغلات البعوض 

وأكد جوليون ميدلوك، رئيس قسم علم الحشرات الطبية في الوكالة، أنه من المتوقع استمرار رؤية توغلات البعوض الغازي وزيادة قدرته على البقاء في المملكة المتحدة.
وأضاف الباحث في جامعة أكسفورد الدكتور سيزار لوبيز كاماتشو أن التوقيت «مثير للاهتمام» بعد تسجيل المملكة المتحدة لأكثر صيف حرارة على الإطلاق، موضحاً أن الحرارة «تسرع نمو البعوض وتطيل فترة نشاطه وتزيد معدل تكاثر الفيروسات داخل البعوضة الناقلة».
وكانت نماذج حكومية سابقة تتوقع عدم تمكن البعوضة من ترسيخ وجودها قبل عام 2040، لكن الاكتشاف الجديد يشير إلى إمكانية حدوث ذلك قبل الموعد.

ارتفاع شديد في الحرارة

حذرت تقارير من أن أمراضاً مثل حمى الضنك، التي تسبب ارتفاعاً شديداً في الحرارة وآلاماً حادة في المفاصل وقد تكون قاتلة لكبار السن والأطفال، قد تصبح أكثر شيوعاً في جنوب إنجلترا.
وأكدت هيئة الصحة البريطانية أنه لا يوجد دليل على إصابة أي شخص بالبعوض المكتشف، وأن الخطر على الجمهور «منخفض».
وقال البروفيسور توم سولومون من معهد الأوبئة في ليفربول: «يتعين على البعوضة أولاً أن تلدغ شخصاً مصاباً ثم تنقل العدوى لآخر، ولا يوجد دليل على حدوث ذلك».
وأشار إلى أن حالات حمى الضنك التي سُجلت في بريطانيا هذا العام، وعددها 137 حالة في النصف الأول من العام، كانت لدى مسافرين عائدين من جنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية حيث يتوطن الفيروس.

متابعة الوضع من كثب

دعا الدكتور ميدلوك السكان إلى المساعدة في مكافحة التكاثر عبر إزالة المياه الراكدة من الحدائق والحاويات وأحواض النباتات وأواني الزرع.
كما شجعت الوكالة الجمهور على المشاركة في برنامج مراقبة البعوض وتقديم الصور والعينات، مؤكدة استمرارها في متابعة الوضع من كثب.
يذكر أن دولاً أوروبية جنوبية مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا سجلت حالات حمى ضنك محلية في السنوات الأخيرة بعد استيطان البعوضة، كما أبلغت ألمانيا الأسبوع الماضي عن حالتي وفاة بالملاريا بعد لدغات في مطار فرانكفورت.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة