احتفل لاعب كمال الأجسام الياباني توشيسوكي كانازاوا، بعيد ميلاده الـ90 بطريقة استثنائية، بعدما أحرز لقب فئة 85 عاماً فأكثر في بطولة اليابان لكمال الأجسام بمدينة هيروشيما، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرة امتدت لنحو سبعة عقود.
وجاء فوز كانازاوا بعد يوم واحد فقط من إتمامه عامه التسعين، ليكرس مكانته بوصفه أحد أكبر لاعبي كمال الأجسام سناً في اليابان. وشهدت البطولة مشاركة نحو 200 رياضي تراوحت أعمارهم بين 41 و90 عاماً، تنافسوا ضمن 13 فئة عمرية.
وجاء فوز كانازاوا بعد يوم واحد فقط من إتمامه عامه التسعين، ليكرس مكانته بوصفه أحد أكبر لاعبي كمال الأجسام سناً في اليابان. وشهدت البطولة مشاركة نحو 200 رياضي تراوحت أعمارهم بين 41 و90 عاماً، تنافسوا ضمن 13 فئة عمرية.
توشيسوكي كانازاوا
وخاض كانازاوا المنافسة أمام ستة رياضيين في فئته العمرية، قبل أن يخطف الأنظار خلال العرض الفردي الحر الذي استمر دقيقة واحدة، ويحصد، وفقاً للتقارير، لقبه السابع عشر في بطولات الأساتذة.
لكن الإنجاز الحالي لا ينفصل عن رحلة طويلة من الصعود والابتعاد والعودة. بدأ كانازاوا مسيرته الرياضية سباحاً قبل أن ينتقل إلى كمال الأجسام في سن العشرين. وبعد سنوات قليلة، توج بلقب «مستر اليابان» مرتين، عندما كان في الرابعة والعشرين والسابعة والعشرين من عمره، قبل أن يعتزل المنافسات وهو في الرابعة والثلاثين.
استمر ابتعاده عن المنافسة 16 عاماً، لكنه عاد إلى التدريب المكثف في سن الخمسين، مدفوعاً برغبته في تشجيع زوجته التي كانت تعاني من اعتلالات صحية متكررة.
ويحافظ كانازاوا على نظام صارم للحفاظ على لياقته، إذ ابتعد منذ سنوات طويلة عن تناول اللحوم والأسماك، ويعتمد في نظامه الغذائي على الأرز البني، و«ناتو» فول الصويا المخمر، والبيض وحساء الميسو.
وبعد فوزه الأخير، أقر بأن التقدم في العمر يفرض تحديات متزايدة، قائلاً إن التجاعيد تزداد والقوة تتراجع مع مرور السنوات، لكنه يرى أن مواجهة ذلك بالعمل والجهد تمثل جزءاً أساسياً من أسلوب حياته.
ولا يبدو أن كانازاوا يخطط للتوقف قريباً إذ يواصل تدريباته ويستهدف تحقيق مزيد من الأرقام القياسية، كما أعلن مشاركته في بطولة اليابان المقررة في السادس من أكتوبر.
وتأتي قصته في وقت يواصل فيه الأميركي جيم أرينغتون، الذي يبلغ 94 عاماً، الظهور في مسابقات كمال الأجسام، بعدما اعترفت به موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية بوصفه أكبر لاعب كمال أجسام محترف في العالم.
وتقدم مسيرة الرجلين نموذجاً لافتاً على استمرار الطموح الرياضي في مراحل عمرية يتوقف فيها كثيرون عن المنافسة، مؤكدة أن الوصول إلى سن متقدمة لا يعني بالضرورة نهاية السعي وراء الإنجاز.