هلسنكي - وام
نظمت سفارة دولة الإمارات لدى هلسنكي، بالتعاون مع طيران الإمارات، فعالية «ربط دبي وهلسنكي مع طيران الإمارات»، وذلك يوم الاثنين الموافق 31 أغسطس 2026، في فندق سولو سوكوس بيير 4 في هلسنكي، احتفاء بإطلاق طيران الإمارات لمسارها الجديد بين دبي وهلسنكي.
فرص أكبر للمسافرين الدوليين
ويُعدّ هذا الخط الجديد من طيران الإمارات، الرابط المباشر الوحيد على مدار العام بين دولة الإمارات وفنلندا، مما يتيح فرصاً أكبر للمسافرين الدوليين، سواءً للترفيه أو للعمل كما يُعزز العلاقات الثنائية الوطيدة بين دولة الإمارات وفنلندا، القائمة على المصالح المشتركة في مجالات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتكنولوجيا المتقدمة والتعليم والفضاء والتنمية المستدامة.
أكبر سوق تصدير
وتُعد دولة الإمارات أكبر سوق تصدير لفنلندا في منطقة الخليج، حيث بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي غير النفطي حوالي 579 مليون دولار أمريكي في عام 2025.
وفي هذا الصدد، تقدم هذه الخدمة اليومية والمباشرة إلى هلسنكي المزيد من الفرص للشركات الفنلندية للتواصل مع أسواق دولة الإمارات والعالم.
العلاقات الثنائية
وألقت آمنة فكري، سفيرة دولة الإمارات لدى فنلندا وإستونيا، كلمة في مستهل الفعالية، سلطت من خلالها الضوء على التقدم المحرز في العلاقات الثنائية، ولا سيما من خلال المسار الجوي الجديد الذي يؤكد قوة واستمرارية الشراكة بين دولة الإمارات وفنلندا.
كما ألقى ضيفا الشرف عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وساكاري بويستو، وزير الشؤون الاقتصادية الفنلندي، كلمات في الفعالية حيث أكد عمران شرف في كلمته على الدور الهام لهذا المسار الجديد في تحسين الربط بين البلدين، وتعزيز التدفقات التجارية الثنائية، وتوسيع قطاع السياحة والروابط بين شعبي البلدين.
من جانبه، أكد بويستو أن هذا المسار الجديد سيعزز العلاقات التجارية القوية القائمة بين دولة الإمارات وفنلندا، مما يعكس حرصهما المشترك على دعم التعاون في القطاعات الاستراتيجية الرئيسية.
وقدم بييرفرانشيسكو كارينو، نائب رئيس العمليات التجارية لشركة طيران الإمارات في شمال وغرب أوروبا، عرضاً تقديمياً مفصلاً عن مسار الرحلة الجديد.
نقاش مفتوح
ثم قدمت كوثر الخروصي، رئيسة قسم دعم وتشجيع الاستثمارات في وزارة الخارجية الإماراتية، عرضًا شاملًا تتعلق بفرص الاستثمار في دولة الإمارات.
واختُتمت الفعالية بجلسة نقاش مفتوحة أتاحت فرصة التواصل بين المشاركين، من ممثلي المؤسسات الحكومية، والسلطات المحلية، ومجتمع الأعمال، وقطاعي الضيافة والسفر، وأعضاء من السلك الدبلوماسي.