الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الرئيس الأرجنتيني يراهن على تغير الموقف الأمريكي من النزاع حول جزر فوكلاند

4 سبتمبر 2026 08:13 صباحًا | آخر تحديث: 4 سبتمبر 08:28 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مدينة ستانلي في جزر فوكلاند (مالفيناس) بتاريخ 9 أكتوبر 2019
مدينة ستانلي في جزر فوكلاند (مالفيناس) بتاريخ 9 أكتوبر 2019
icon الخلاصة icon
ميلي يرى «رياح تغيير» لصالح مطالبة الأرجنتين بفوكلاند مع احتمال مراجعة واشنطن للحياد وعقوبات على مشاريع النفط هناك
قال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الخميس إن «رياح التغيير» تصب في صالح مطالبة بلاده بجزر فوكلاند، مشيرا إلى استعداد واشنطن لمراجعة موقف الحياد الذي تتبناه إزاء النزاع القائم بين الأرجنتين وبريطانيا.
وقال ميلي في خطاب بث على مستوى البلاد وتناول الأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الأطلسي الخاضع للسيادة البريطانية، إن «هناك رياح تغيير تهب في العالم وتصب في صالح مطلبنا».
وخاضت بريطانيا والأرجنتين حربا حول الجزر عام 1982.
وبعد مرور أربعة عقود على الحرب، لا تزال التوترات مرتفعة بين بريطانيا والأرجنتين.
لافتة كأس العالم
ورفع لاعبو منتخب الأرجنتين لافتة كُتب عليها «جزر فوكلاند أرجنتينية» بعد الفوز على إنكلترا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم في وقت سابق من هذا العام. وفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاحقا غرامة مالية تبلغ 321 ألف دولار على الاتحاد الأرجنتيني للعبة.
وتعترف واشنطن رسميا بالإدارة الفعلية للمملكة المتحدة لجزر فوكلاند التي تطلق عليها الأرجنتين اسم لاس مالفيناس، من دون الانحياز لأي من الطرفين بشأن مطالبات السيادة المتعارضة.
لكن الرئيس دونالد ترامب قال الاثنين إن الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها بشأن جزر فوكلاند، عقب تقارير تفيد بأن واشنطن هددت بالطعن في سيادة بريطانيا على الجزر ما لم ترفع إنفاقها الدفاعي.
تحفيز حلفاء الناتو
وأفادت صحيفة «ديلي تلغراف» الأسبوع الماضي بأن المقترح المتعلق بالأرخبيل كان ضمن مجموعة من التدابير التي يعكف البنتاغون على إعدادها لتحفيز حلفاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) على الوفاء بتعهداتهم المتعلقة بالإنفاق.
وصرّح ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي ردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها بشأن جزر فوكلاند «أنا أراجع كل موقف دائما، وهذا مجرد واحد من مواقف عديدة».
جبل تامبلداون خلف بلدة ستانلي في جزر فوكلاند - المعروفة أيضاً باسم جزر المالوين (16 مارس 2026)
جبل تامبلداون خلف بلدة ستانلي في جزر فوكلاند - المعروفة أيضاً باسم جزر المالوين (16 مارس 2026)
وأكد ميلي محاطا بأعضاء حكومته أن الأرجنتين لن تقف «مكتوفة اليدين» وأعلن فرض عقوبات أكثر صرامة على الشركات المرتبطة بمشاريع النفط في جزر فوكلاند.
وأعلنت مجموعات أرجنتينية الثلاثاء إقامة دعوى قضائية لوقف مشروع نفطي بريطاني-إسرائيلي قبالة سواحل جزر فوكلاند.
مشروع إسرائيلي 
وتسعى شركتا «روك هوبر إكسبلوريشن» البريطانية و«نافيتاس بتروليوم» الإسرائيلية لإقامة مشروع نفطي واسع النطاق في حقل النفط المعروف باسم «سي لاين» على مسافة نحو 220 كيلومترا من جزر فوكلاند، وفق ما ذكره محاربون قدامى ومحامون متخصصون في قضايا البيئة ممن يقاضون الجهات القائمة على المشروع بهدف وقفه.
وقال ميلي إن المشروع ينتهك قرارا للأمم المتحدة ينص على ضرورة تجنب الإجراءات الأحادية الجانب في حال وجود نزاع إقليمي قائم.
وصرّح «لن نسمح بتنفيذه» موضحا «إذا سمحنا بذلك، سنكون قد أعطينا حافزا للحكومة البريطانية لتعميق احتلال الجزر واستغلال مواردنا».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة