لجأ مجلس دومفريز وغالاوي في أسكتلندا إلى تقنيات حديثة، بينها أشعة الليزر والطائرات المسيرة، للحد من تعشيش طيور النورس في المناطق السكنية، ضمن جهود تهدف إلى حماية السكان والحد من اللجوء إلى إزالة البيض والأعشاش.
ويستخدم المجلس أشعة ليزر خضراء مصممة لردع الطيور دون إيذائها؛ إذ تعتبرها النوارس تهديداً يدفعها إلى مغادرة الموقع والبحث عن أماكن أخرى للتعشيش. كما تُستخدم الطائرات المسيرة لرصد مواقع الأعشاش وتحديد المناطق التي تتركز فيها الطيور.
وتواجه دومفريز منذ سنوات مشكلة متزايدة مع النوارس، وسبق للمجلس أن طبق برامج لإزالة البيض والأعشاش منذ عام 2009. إلا أن المجلس شدد خلال السنوات الأخيرة على ضرورة استنفاد وسائل الردع الوقائية قبل منح تراخيص إزالة الأعشاش والبيض.
وشملت الإجراءات المستخدمة وسائل أخرى، مثل البراغي المثبتة على الأسطح، وأجهزة إصدار الأصوات، والطائرات الورقية التي تحاكي شكل الصقور، إلى جانب الليزر.
وخلال موسم التعشيش لعام 2026، استخدم فريق الصحة البيئية الليزر مرتين يومياً في 11 عقاراً تابعاً للمجلس في نيثسديل، بهدف منع الطيور من الاستقرار والتعشيش.
وأكد المجلس أن النتائج الأولية تشير إلى فاعلية هذه الوسائل في الحد من مبيت النوارس وتعشيشها عند استخدامها في بداية موسم التكاثر، مشيراً إلى أن تقييم البرنامج لا يزال مستمراً.
ويستخدم المجلس أشعة ليزر خضراء مصممة لردع الطيور دون إيذائها؛ إذ تعتبرها النوارس تهديداً يدفعها إلى مغادرة الموقع والبحث عن أماكن أخرى للتعشيش. كما تُستخدم الطائرات المسيرة لرصد مواقع الأعشاش وتحديد المناطق التي تتركز فيها الطيور.
وتواجه دومفريز منذ سنوات مشكلة متزايدة مع النوارس، وسبق للمجلس أن طبق برامج لإزالة البيض والأعشاش منذ عام 2009. إلا أن المجلس شدد خلال السنوات الأخيرة على ضرورة استنفاد وسائل الردع الوقائية قبل منح تراخيص إزالة الأعشاش والبيض.
وشملت الإجراءات المستخدمة وسائل أخرى، مثل البراغي المثبتة على الأسطح، وأجهزة إصدار الأصوات، والطائرات الورقية التي تحاكي شكل الصقور، إلى جانب الليزر.
وخلال موسم التعشيش لعام 2026، استخدم فريق الصحة البيئية الليزر مرتين يومياً في 11 عقاراً تابعاً للمجلس في نيثسديل، بهدف منع الطيور من الاستقرار والتعشيش.
وأكد المجلس أن النتائج الأولية تشير إلى فاعلية هذه الوسائل في الحد من مبيت النوارس وتعشيشها عند استخدامها في بداية موسم التكاثر، مشيراً إلى أن تقييم البرنامج لا يزال مستمراً.