1.9 % ارتفع مؤشر الأمم المتحدة لأسعار السلع
11.9 % قفزة بأسعار السكر و2.6% في القمح
«الفاو» خفضت إنتاج الحبوب العالمي 2.98 مليار طن
ارتفعت أسعار الغذاء العالمية في أغسطس إلى أعلى مستوى منذ نهاية 2022، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتفاقم الظروف الجوية القاسية، ما يزيد المخاوف بشأن الإمدادات من المناطق المنتجة الرئيسية.
وارتفع مؤشر الأمم المتحدة لأسعار السلع الغذائية 1.9% مقارنة بيوليو، مدفوعاً بالحبوب والسكر ومنتجات الألبان، وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، الجمعة.
ضغوط الإمدادات
تركز أسواق الغذاء العالمية على تحديات الإمدادات والظروف الجوية، ما يزيد الضغط على المزارعين الذين يعانون ارتفاع تكاليف الإنتاج. وتصاعدت التوترات في منطقة البحر الأسود، التي تُعد سلة غذاء للمنطقة، منذ منتصف يوليو.
ويؤدي ضعف المحاصيل في أوروبا، عقب موجات الحر المتتالية، إلى زيادة اعتماد القارة على الواردات، ما قد يزيد المنافسة على الإمدادات. كما أن خطر ظاهرة النينيو القوية - ارتفاع درجات حرارة سطح المياه وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي نتيجة ضعف الرياح التجارية - يعني أن مخاطر الطقس من غير المرجح أن تتلاشى قريباً، ما يبقي أسواق الغذاء العالمية عرضة لصدمة تضخمية أخرى.
ارتفاع الأسعار
يتتبع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» أسعار السلع الغذائية المتداولة دولياً، ما يعني أن تغيرات الأسعار قد تستغرق وقتاً قبل وصولها إلى رفوف المتاجر.
وخفضت منظمة الأغذية والزراعة تقديراتها لإنتاج الحبوب العالمي لعام 2026 إلى 2.98 مليار طن، مسجلة أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2018. كما خفضت المنظمة توقعاتها لإنتاج الذرة والأرز، رغم بقاء التوقعات لإجمالي المحصول عند ثاني أعلى مستوى مسجل.
وارتفعت أسعار جميع السلع الأساسية التي يتتبعها المؤشر في أغسطس، بقيادة قفزة بلغت 11.9% في أسعار السكر، وزيادة 2.6% في أسعار القمح، الذي ارتفع 15% عن مستواه في العام السابق.
وارتفع مؤشر بلومبيرغ للزراعة الفورية، الذي يتتبع 10 منتجات رئيسية، بأكثر من 13% في أغسطس، مسجلاً أكبر مكسب له منذ يوليو 2012، فيما صعدت العقود الآجلة للقمح والذرة إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات عديدة.